الخائن كتب حسن علي طه سألوا هتلر من أحقر الناس في حياتك؟ أجاب الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم. أمس في مجلس الأمن، للذين
الخائن
كتب حسن علي طه
سألوا هتلر:
من أحقر الناس في حياتك؟
أجاب:
الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم.
أمس في مجلس الأمن، للذين فاتهم الاستماع إلى كلمة مندوب لبنان أحمد عرفة، وبعد انتهاء كلمته أتى دور مندوب إسرائيل، فما كان منه إلا أن وقف وقال: أنا أتبنى كلمة لبنان ولا أضيف عليها شيئًا، في مشهد تماهٍ غير مسبوق لدرجة أن يصبح أحمد عرفة الناطق باسم كيان العدو.
كيف أُعدّت كلمة لبنان؟
بعدما أعدّ عرفة كلمة لبنان أرسلها لوزير خارجية لبنان القواتي يوسف رجي، الذي بدوره أعاد صياغتها كما تلاها عرفة في مجلس الأمن.
فما كان من عرفة إلا أن أرسلها لقصر بعبدا لإخلاء مسؤوليته عن مضمونها، فكان رد ساكن بعبدا :
اعتمد خطاب رجي بالحرف دون أي تعديل.
من اليوم الأول لتعيينه في قصر بعبدا، كأداة للمشروع الأمريكي - الإسرائيلي - السعودي.
هذا التوصيف موثق للإعلامي جورج غانم مع أخيه مرسال.
كيف فرض يزيد بن فرحان الخائن على النواب، وليس سرًا السعودية كلاعب إقليمي لمصلحة من تعمل؟ والأمريكي والاسرائيل واحد.
وعليه فإن ساكن بعبدا أتى كأداة لتنفيذ المشروع الإسرائيلي في لبنان.
لم يترك فرصة لطعن المقاومة إلا واستغلها.
كل ما أُقرّ في مجلس الوزراء عن سلاح جنوب النهر ولاحقًا شمال النهر كانت الجلسات برئاسته .
أتت كلمته أمام السلك الدبلوماسي صريحة في عدائه للمقاومة وللمكون الشيعي في لبنان.
تكلّم عن سيادته على الجنوب لأول مرة منذ خمسين عامًا، متجاهلًا احتلال الأرض والعدوان الدائم، وغير مبالٍ أن هناك ٥٠٠ أم فقدن أولادهن منذ خدعة وقف النار في تشرين ٢٠٢٤.
بعد هذا الخطاب لم تعد وشوشات شماتته بقتل السيد حسن واحتفاله بشرب الشمبانيا مجرد وشوشة، ولا طلبه لسفراء الدول عدم المساهمة في الإعمار مسألة مشكوكًا فيها.
إنه مطبع بالخيانة ،
الذي ارتضى قتل فريق من أشرف اللبنانيين دون أن يرف له جفن.
ويوم ردت المقاومة بان كل حقده مرة واحدة، ترأس جلسة واعتبرها خارجة عن القانون، وكأن صواريخ المقاومة أصابت رؤوسهم.
قبل العدو،
اعتقل المقاومين والإعلاميين وحاكمهم وسجنهم.
لا بل وذهب في خيانته أبعد من ذلك ليشكل وفدًا يفاوض العدو.
وطبعًا ورقة العمل للوفد سيكتبها الأمريكي الإسرائيلي بحكم أنهم أسياده.
وبذلك يكون قد رمى حبل النجاة للعدو عند أي لحظة ضعف في الميدان، ليتبنى العدو ورقة الخائن التي هو كتبها بنفسه، في مشهدية تحاكي ما حصل في مجلس الأمن من انسجام بين العدو وأحمد عرفة.
كد كيدك، فإن أقدام المجاهدين هي من توقع نهاية الحرب،
والتي ستكون نتيجتها هزيمة العدو قطعًا وانكشاف جميع الخونة عملائه في لبنان برتبة رؤساء.
أما قرار المقاومة خارجة عن القانون فهو تاج عار على رأس كل من صوت وتبنى هذا القرار الموثق للمستقبل.
مزابل التاريخ مليئة بقصص الخونة على اختلاف أحجامهم من العوايني المخبر الصغير إلى رئيس.
يكفيك مثال عبد الناصر الزعيم الذي خسر حرب ٦٧،
وأنور السادات الذي ربح حرب ٧٣، لتعرف كل واحد منهم تاريخه إلى أين أوصله.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها