❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
طالب نتن ياهو الحكومة اللبنانية بالضغط على حز.ب الله لوقف إطلاق النار التزامًا بالاتفاق بكامل بنوده. مع العلم أن الحزب التزم وقف إطلاق النار منذ ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، ولم يطلق رصاصة بينما تمادى العدو بالقتل والتهجير والتدمير من دون أي رادع حتى بلغ السيل الزبى، واذ باغتيال السيد القائد الإمام الخامنئي ورداً على جرائم العدو الإرهابية والضغط المتواصل على الحزب لمواجهة العدوان، وثب الأسد من عرينه واستعاد عافيته ورمى ما رمى لكنّ الله رمى وعمت صواريخه ومسيراته كيان العدو في تل أبيب وحيفا ويافا وعلى عموم مستوطنات الجليل، وأفشل محاولات عدة للتوغل براً ودمّر آليات العدو وقتل جنوده، حيث سجّل أشاوس وأبطال المقا.ومة صفحات من نور بدمائهم وأنفاسهم الطاهرة وصانوا أرض الأهل والأجداد ...!
ظنّ العدو ومن خلفه والمتناغمين معه في لبنان أن زمن الصراع مع العدو ولى إلى غير رجعة ودعوا إلى ١٧ ايار جديد وأن شوكة الحزب كسرت وانتهت، لكنهم خسروا الرهان...!
ينهض مما تقدم، أن رهان العدو فشل وذهبت نشوته هباء، رغم صمت السلاح ومصادرة بعضه وبيانات الحكومة وقراراتها التي اندثرت، مما دفع رئيس وزراء الكيان المؤقت بالاستغاثة بحكومة نواف سلام طالباً وقف إطلاق النار بكافة بنوده والذي تجاهله وداسه طيلة ٢٥ شهراً من غير أن ترف له جفن عبر قتل الأطفال والنساء والمدنيين ورفض عودة الأهالي إلى ديارهم ولا الانسحاب من المواقع التي احتلها، وأعلن بناء اسرائيل الكبرى وها هو ينزل عن الشجرة، سبحان الله وصدق القول: لا يفل الحديد إلا الحديد....!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا تذكر نتن ياهو وقف إطلاق النار ؟
٢- هل اقتنعت الحكومة اللبنانية أن الدبلوماسية مع هذا العدو لا تجدي نفعاً؟
٣- هل تتراجع عن قراراتها وتستفيد من أهم عنصر في مواجهة العدو ألا وهو القوة؟
٤- كيف سيتصرف أصحاب السيادة والاستقلال ومن تناغم مع العدو عن حُسن نيّة أو سوئها؟