httpsx.compati_marins64status2030454446308647264?s=46 انخفاض كبير في وتيرة ضربات التحالف الأمريكي-الإسرائيلي على إيران
https://x.com/patimarins64/status/2030454446308647264?s=46
انخفاض كبير في وتيرة ضربات التحالف الأمريكي-الإسرائيلي على إيران: تراجع الحجم اليومي بنسبة 55–65٪
تشير البيانات الرسمية إلى انخفاض ملحوظ في عدد الغارات الجوية اليومية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وذلك بعد الأيام الأولى من العملية التي انطلقت في 28 شباط 2026.
وبحسب تقرير صادر عن Institute for the Study of War (ISW) بتاريخ 5 آذار 2026، دخلت الحملة مرحلتها الثانية بعد محاولة قمع الدفاعات الجوية الإيرانية ومراكز القيادة. إلا أن هذا القمع لم يتحقق بالكامل كما كان مخططًا، إذ لا تزال إيران تشغّل أنظمة دفاع جوي في بعض المناطق، كما جرى تفكيك بنية القيادة إلى شكل أكثر لامركزية.
لم تتمكن الولايات المتحدة من الحفاظ على الوتيرة الأولى للهجمات. فقد سجّلت القوات الأمريكية وحدها ضرب 1250 هدفًا خلال أول 48 ساعة، و1700 هدف خلال أول 72 ساعة، وفقًا لبيان حقائق صادر عن United States Central Command (CENTCOM).
وفي تحليل نشره Center for Strategic and International Studies (CSIS) في اليوم نفسه، قُدّر أن ذروة الضربات حدثت خلال أول 100 ساعة، حيث تم استهداف نحو 2000 هدف باستخدام الذخائر الأمريكية. ومنذ 4 آذار يشير التقرير إلى انخفاض حاد في وتيرة الهجمات.
كما أكد تقرير صادر في 6 آذار عن منظمة Airwars أن الأيام الأربعة الأولى شهدت “وتيرة قياسية” من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة تجاوزت 1000 هدف يوميًا، إلا أن هذا المستوى لم يستمر مع تقدم العملية.
وتقول مراكز الأبحاث هذه إن من الطبيعي أن تكون المرحلة الأولى من أي حملة عسكرية أكثر كثافة. إلا أن الرأي المطروح هنا يشير إلى أنه إذا كانت إيران لا تزال تطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتواصل تشغيل الدفاعات الجوية إلى حد إسقاط طائرتين مسيّرتين عاليتي القيمة يوم أمس، فإن هذا التراجع في الضربات قد لا يكون نتيجة تحقيق الأهداف، بل ربما يعود إلى مشاكل في التخطيط.
كما يُحتمل أن يكون السبب متعلقًا بصيانة الطائرات أو بانخفاض مخزون بعض أنواع الذخائر.
في اليوم الأول، نفذت إسرائيل أكبر عملية جوية في تاريخها، حيث استهدفت 500 هدف خلال 24 ساعة.
وبحلول 5 آذار (اليوم السادس من العملية)، أعلنت إسرائيل تنفيذ 2500 ضربة، ما يعني انخفاض المعدل إلى نحو 300 هجوم يوميًا.
أما بحلول 7 آذار (اليوم الثامن من الحرب)، فقد بلغ إجمالي الضربات الإسرائيلية 3400 ضربة، بمعدل يومي يبلغ 425 ضربة، أي انخفاض بنسبة 15٪ مقارنة ببداية العملية.
أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن نسبة الانخفاض التقديرية، استنادًا إلى الأرقام الرسمية التراكمية، جاءت على الشكل التالي:
إجمالي الأهداف التي ضربتها الولايات المتحدة حتى اليوم الثامن (7 آذار): 3000 هدف.
المعدل اليومي في البداية (اليومان الأول والثاني): 1250 ضربة.
المعدل ابتداءً من اليوم الثالث: بين 300 و400 ضربة يوميًا.
وهذا يمثل انخفاضًا تقديريًا بنحو 76٪ في الحجم اليومي للهجمات الأمريكية بعد الذروة الأولى، وهو ما يعكس، عند دمجه مع بيانات إسرائيل، تراجعًا إجماليًا في عمليات التحالف يتراوح بين 55 و65٪
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها