بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أثبتت السنوات الماضية، أن المنطقة برمتها مرتهنة لمعادلة واحدة: إما أمن للجميع، أو لا أمان لأحد، لذا فإن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية لبيروت وسكانها جزء لا يتجزأ من معادلة الأمن الإقليمي، وإن تداعياته تمس المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
إن المساس بأمن الضاحية المكتظة بالمدنيين سيقابله حتماً تهديد لأمن السفارات للدول المعتدية سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان... كما سينعكس بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأمريكية الكبرى العاملة في الجزيرة العربية، وقد أَعذر مَن أَنذر.
تنسيقية المقاومة العراقية
06 آذار 2026 مـ
الموافق لـ 16 رمضان 1447 هـ