logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 14 مارس 2026
16:29:06 GMT

لماذا يدخل حزب الله الحرب؟

لماذا يدخل حزب الله الحرب؟
2026-03-03 12:44:41
محمد علوش 

قلت سابقا بالنسبة لي لا يوجد اسمه اسناد ايران، انما هناك مصلحتنا في لبنان، ولتكون الصورة اوضح مصلحة الشيعة في لبنان كون البقية يتعاملون مع الشيعة كملحقين هامشيين لابأس بقتلهم واحتلال ارضهم وربما تهجيرهم. 

المسألة اذا ليست "إسناداً" لإيران، بل العكس سعي للاستفادة من ايران والحرب عليها. 

عاطفيا، نعم ادخل الحزب لبنان الحرب، وهذا لن يُعجب كثيرين، ونعم تعاني بيئة المقاومة من أزمة النزوح، لكن من قال ان الحرب توقفت اصلا او اننا لم نكن على لائحة اسرائيل التي اعلنت بالاول من اذار حشد مئة الف عسكري على الحدود معنا وهو فعل ينذر بنوايا العدو. 

استدعاء نحو 100 ألف من قوات الاحتياط في إسرائيل لا يستخدم في معركة جوية وصاروخية مع إيران، بل في سيناريو برّي واضح ضد جنوب لبنان وهو ما كنت اردد دائما انه هدف لاحتلال إسرائيلي كامل.

منذ وقف إطلاق النار، لم تتوقف الضربات الإسرائيلية ولا خروقات الأجواء ولا سياسة الاستنزاف والقتل والاغتيال، بعد تآكل الردع تدريجياً، وإسرائيل تتصرف على قاعدة أن لبنان ساحة مفتوحة مستباحة منخفضة الكلفة.
لم يكن بالامكان الرد لاسباب تحدثنا عنها مرارا وظروف غير متوفرة، وكان الهدف انتظار متغير اقليمي كبير يبدل المشهد .. الحرب مع ايران كان هذا المتغير. 

بعد بدء العدوان على ايران، والصمود الايراني بوجه الصدمة الاولى التي طالت المرجعية الشيعية، وعلم الحزب انه بعد المواجهة مع ايران سيكون التالي، وانه بحال كُسرت ايران سيسهل ابتلاع الجنوب ولبنان، وبحال لم تُكسر سيحاول العدو التعويض في لبنان، كان لابد بعقل الحزب من فعل. 


الدخول الآن، بنظر الحزب، في ظل انشغال إسرائيل على أكثر من جبهة، أفضل من دخول حرب مفروضة لاحقاً بشروط أسوأ. 

لا تظنوا ان احدا منا يحب الحرب، ونحن نكره التهجير، ومن حقنا ان نعبر دون ان ننسى ما كنا نعيشه على مدار 15 شهرا وتخيل ما قد نعيشه مستقبلا، لكن الحزب يرى انه على مدار عام ونصف العام قدم كل التنازلات المطلوبة ولم يتوقف قتلنا ومشروع ابادتنا واحتلالنا، ولم تقدم الحكومة اي آلية فعلية لوقف الاعتداءات المتكررة أو لفرض معادلة تحمي السيادة، واليوم هناك حرب وجود في المنطقة، كتبت عنها سابقا، رغم ان وجودنا قد لا يعني كل اللبنانيين، وبالتالي بالنسبة للحزب، هذه ليست حرب إسناد، بل حرب موقع ودور ومستقبل ووجود. 

إما أن تُرسم قواعد اشتباك جديدة الآن، أو يُفرض علينا لاحقاً واقع أكثر قسوة وذلك تبعا للنتيجة التي لا اعلم شكلها. 

لا ادري كيف ستكون النتيجة، افضل من أمس ام اسوأ، وكم ستطول وكيف ستتعامل الدولة اللبنانية مع المستجدات التي تحتاج بضعة ايام لتتظهّر، وما هو دور الجيش وما يمكن ان يحصل على الحدود مع سوريا، ولكن اعلم ان المشروع المرسوم غربيا للمنطقة ان نجح سيطال الجميع، لبنانيين وعرب، مسلمين ومسيحيين، والمواجهة اليوم فرضها اصحاب هذا المشروع، وان يكون هناك فرصة للمواجهة افضل من انتظار الذبح بهدوء. 

هذه ليست تبريرات لأحد بل شرح لواقع الأمور بمنظار الحزب كما افهمها، قد اخطىء وقد اصيب، ولكل امرىء ان يحدد موقعه.. 

على ماذا يعول الحزب وماذا عن موقف الحركة .. لاحقا.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ماهر سلامة الخميس 27 تشرين الثاني 2025 : النشاط الرقمي يتهرّب من الضريبة... بالقانون!
تصعيد على خطوط التماس دمشق - «قسد»: الخيار العسكري يتقدّم
بيروت بتجمعنا»: حضور الثنائي الوطني يكرّس الشراكة ويسقط أوهام الإقصاء…
أميركا: يجب إنهاء عمل «اليونيفل» خلال 6 أشهر
وهل حرمة شهر رمضان أشدُّ عند الله من حرمة الشعب في غزة؟
رسائل المصيلح الأربع
جريمة الـ«بايجرز»: وهم ضربة قاضية لم تنهِ حزب الله
الأخبار: حسابات ما بعد التغيير في سوريا: إسرائيل تعرض على أميركا خطة توسيع احتلالها في لبنان
تجميد السلاح أخطر من سحبه بيت القصيد: المقاومة؟
من بيروت إلى القدس: ماذا بقي من المبادرات... وهل بعد هذا تُلام المقاومة؟
الغماري… قاهر الطغيان وإعصار الردع اليمني… نتنياهو وترامب رماد الانكسار
«تحالف ضاغطين» بوجه المقاومة: اقبلوا بالمعروض فلسطين يحيى دبوق الجمعة 25 تموز 2025 يسجَّل ظهور ما يمكن تسميته بـ«تحالف
اللواء: ارتياح مالي ودبلوماسي لرفع السرية المصرفية.. ومصير السلاح في دائرة البحث
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (15)
المختارة تُجبر رؤساء بلديات الإقليم على زيارة معراب!
زكريا حجر… من هندسة العقل إلى هندسة الردع: كيف هزّ شهيدٌ يمنيّ منظومات الاستكبار العالمي.
قوات العدو تتجنّب مواجهة المقاومين دفعاً للخسائر
جبهة داخلية (غير) حصينة: إسرائيل تختبر الحرب... كما هي
مستوطنو الشمال: عودتنا بعيدة المقاومة تثبّت قصف ضواحي تل أبيب مقابل قصف الضاحية
هل هناك معركة على الانتخابات النيابية؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث