logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 10 أغسطس 2026
10:48:47 GMT

قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة فراس رفعت زعيتر في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها على حماية سيادتها قبل أي اع

 قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة    فراس رفعت زعيتر  في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها عل
2026-03-03 00:09:12
قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة

فراس رفعت زعيتر

في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها على حماية سيادتها قبل أي اعتبار آخر. فالسيادة ليست شعارًا يُرفع في البيانات، بل فعلًا يُترجم عند أول اختبار. وعندما يصدر قرار يمنع أي مواجهة مع عدو يعتدي على الأرض، ويُطلب من الجيش البقاء في ثكناته في حال الاجتياح، يصبح السؤال مشروعًا: ما هو تعريف الدولة لنفسها؟ وأين تضع حدود مسؤوليتها؟
على امتداد أشهر طويلة، شهد لبنان اعتداءات متكررة: توغلات، قصف، تفجير منازل، وعمليات اغتيال. لم تنجح الدبلوماسية في ردع المعتدي، ولم تُثمر الاتصالات في فرض معادلة احترام للحدود. في هذا السياق، لم يكن الشعور الشعبي سوى شعور بالخذلان المتراكم. وحين تحرك بعض الابطال، بعد خمسة عشر شهرًا من الصبر وتحمل الخسائر، جاء الرد الرسمي سريعًا تحت عنوان “حماية الشرعية وهيبة الدولة”.
لكن أي شرعية تُستدعى هنا؟ الشرعية، في جوهرها، تنبع من حماية الأرض وصون المواطنين. أما الهيبة، فلا تُصان بمنع الفعل الداخلي إذا كان الخارج ينتهك السيادة بلا رادع. الهيبة تُبنى حين يعلم العدو أن كلفة الاعتداء أعلى من جدواه، لا حين يطمئن إلى أن الرد مكبل بقرار سياسي.
القرار المطروح لا يثير فقط جدلًا سياسيًا، بل يطرح إشكالية دستورية وأخلاقية. فحق الدفاع عن النفس ليس بدعة محلية، بل مبدأ راسخ في القانون الدولي. والدولة التي تحتكر استخدام القوة تفعل ذلك مقابل تعهد واضح: أن تؤمّن الحماية. فإذا عجزت عن أداء هذا الالتزام، يصبح احتكارها للقوة موضع تساؤل أخلاقي وسياسي، لأن العقد بينها وبين مواطنيها يقوم أولًا على الحماية.
الأخطر في المسألة هو الرسالة التي يبعثها هذا القرار. حين يُطلب من الجيش البقاء في الثكنات في حال الاجتياح، تُطرح معادلة مقلقة: هل المطلوب تجنب المواجهة مهما بلغت كلفة الانتهاك؟ وهل يتحول الدفاع عن البيت إلى إخلال بالنظام العام؟ إن أي دولة في العالم، حين تتعرض لاعتداء مباشر، تستنفر مؤسساتها العسكرية لحماية حدودها، لا لتجميدها بانتظار مسارات دبلوماسية قد لا تأتي بنتيجة.
ثم إن تحميل ابناء الارض مسؤولية “ضرب هيبة الدولة” يتجاهل حقيقة أن الهيبة تُمس أولًا حين يُترك الوطن مكشوفًا. لا يمكن مطالبة الناس بالثقة فيما هم يرون بيوتهم مهدمة وأرضهم منتهكة. الثقة تُبنى بالفعل، لا بالتعميم.
إن النقد هنا ليس دعوة للفوضى، ولا انتقاصًا من قيمة الدولة، بل دفاع عن معناها الحقيقي. الدولة القوية لا تخشى شعبها، بل تستمد قوتها منه. وهي لا ترى في إرادة الدفاع عبئًا عليها، بل رصيدًا وطنيًا ينبغي تنظيمه وتوجيهه في إطار استراتيجية تحمي السيادة وتمنع الانزلاق.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل يُراد تحصين الدولة عبر كبح أي رد، أم عبر بناء معادلة ردع واضحة تحمي الأرض وتعيد الاعتبار للسيادة؟ لأن التاريخ يُظهر أن الدول التي تفقد قدرتها على الردع لا تحمي نفسها بالقرارات، بل بإعادة تعريف دورها.
في لحظة كهذه، لا يكفي الحديث عن الاستقرار. الاستقرار الحقيقي لا يقوم على ضبط رد الفعل، بل على إزالة سببه. فإذا كان العدوان مستمرًا، فالمطلوب سياسة تُنهيه، لا قرارًا يُجمد الإرادة الوطنية. هنا يكمن جوهر الاختبار: أن تختار الدولة بين أن تكون مظلة حماية، أو مجرد إدارة أزمة دائمة تحت سقف الانتهاك.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الشكر لله أن أعداءنا حمقى
«حزب الله» وكابوس الاستنزاف القاتل
الكيان يطالب بتفكيك الأمم المتحدة...!
مؤشرات التصعيد مستمرّة... وبغداد تحذّر الأميركيين من المسّ بالشيعة
الـ«يونيفل» تسقط مسيّرة إسرائيلية؟ الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 للمرّة الأولى، استخدمت القوات الفرنسية العاملة ضمن ال
الأخبار: عون يقترح انتخابات نيابية مبكرة لتغيير الحكومة
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
إنذار نيويورك: إسرائيل لم تعُد «البقرة المقدّسة»
لقاء ترامب - نتنياهو يُطلق إشارة الحسم؟
جائزة المصطفى… حين تكلّمت إيران علما
الضمان الاجتماعي: توزيع التقديمات العائلية بين الشريك الزوج أو الزوجة والأولاد
تل أبيب أكثر المناطق تضرّرًا: جردة بخسائر الحـ.ـرب الإســـ..ـرائيـلية أحمد العبد-صحيفة الأخبار كشفت وسائل الإعلام الع
عماد مرمل : هل تستيقظ الفتنة مجدداً؟
بئر التنقيب الأولى لن تُحفر قبل خمس سنوات: عرض «توتال» للبلوك 8: أين المصلحة الوطنيّة؟
العضو يتقاضى 7000 دولار ورئيس الجمهورية 6424 دولاراً: الهيئات الناظمة أهمّ من السلطات العامة
خبير صهيوني: المقاومة اللبنانية لا تزال باقية وحية.. وحزب الله يمتلك عشرات آلاف الصواريخ والمقاتلين المسلحين
مربع الشر وتداعيات الحرب القادمة
الاخبار _ابراهيم الامين : هـل هـنـاك تـفـسـيـر جـديـد لاتـفـاق الـطـائـف؟
الضاحية تستعيد يوم استشهاد السيد نصر الله!
الأردن والكويت في الصدارة... والإمارات على الطريق إيران لأميركا: لا مكان آمناً لكم محمد خواجوئي الإثنين 20 تموز 2026
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث