logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 14 مارس 2026
16:55:16 GMT

قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة فراس رفعت زعيتر في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها على حماية سيادتها قبل أي اع

 قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة    فراس رفعت زعيتر  في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها عل
2026-03-03 00:09:12
قراءة في قرارٍ يختبر معنى الدولة

فراس رفعت زعيتر

في لحظات الخطر الوجودي، تُقاس الدول بقدرتها على حماية سيادتها قبل أي اعتبار آخر. فالسيادة ليست شعارًا يُرفع في البيانات، بل فعلًا يُترجم عند أول اختبار. وعندما يصدر قرار يمنع أي مواجهة مع عدو يعتدي على الأرض، ويُطلب من الجيش البقاء في ثكناته في حال الاجتياح، يصبح السؤال مشروعًا: ما هو تعريف الدولة لنفسها؟ وأين تضع حدود مسؤوليتها؟
على امتداد أشهر طويلة، شهد لبنان اعتداءات متكررة: توغلات، قصف، تفجير منازل، وعمليات اغتيال. لم تنجح الدبلوماسية في ردع المعتدي، ولم تُثمر الاتصالات في فرض معادلة احترام للحدود. في هذا السياق، لم يكن الشعور الشعبي سوى شعور بالخذلان المتراكم. وحين تحرك بعض الابطال، بعد خمسة عشر شهرًا من الصبر وتحمل الخسائر، جاء الرد الرسمي سريعًا تحت عنوان “حماية الشرعية وهيبة الدولة”.
لكن أي شرعية تُستدعى هنا؟ الشرعية، في جوهرها، تنبع من حماية الأرض وصون المواطنين. أما الهيبة، فلا تُصان بمنع الفعل الداخلي إذا كان الخارج ينتهك السيادة بلا رادع. الهيبة تُبنى حين يعلم العدو أن كلفة الاعتداء أعلى من جدواه، لا حين يطمئن إلى أن الرد مكبل بقرار سياسي.
القرار المطروح لا يثير فقط جدلًا سياسيًا، بل يطرح إشكالية دستورية وأخلاقية. فحق الدفاع عن النفس ليس بدعة محلية، بل مبدأ راسخ في القانون الدولي. والدولة التي تحتكر استخدام القوة تفعل ذلك مقابل تعهد واضح: أن تؤمّن الحماية. فإذا عجزت عن أداء هذا الالتزام، يصبح احتكارها للقوة موضع تساؤل أخلاقي وسياسي، لأن العقد بينها وبين مواطنيها يقوم أولًا على الحماية.
الأخطر في المسألة هو الرسالة التي يبعثها هذا القرار. حين يُطلب من الجيش البقاء في الثكنات في حال الاجتياح، تُطرح معادلة مقلقة: هل المطلوب تجنب المواجهة مهما بلغت كلفة الانتهاك؟ وهل يتحول الدفاع عن البيت إلى إخلال بالنظام العام؟ إن أي دولة في العالم، حين تتعرض لاعتداء مباشر، تستنفر مؤسساتها العسكرية لحماية حدودها، لا لتجميدها بانتظار مسارات دبلوماسية قد لا تأتي بنتيجة.
ثم إن تحميل ابناء الارض مسؤولية “ضرب هيبة الدولة” يتجاهل حقيقة أن الهيبة تُمس أولًا حين يُترك الوطن مكشوفًا. لا يمكن مطالبة الناس بالثقة فيما هم يرون بيوتهم مهدمة وأرضهم منتهكة. الثقة تُبنى بالفعل، لا بالتعميم.
إن النقد هنا ليس دعوة للفوضى، ولا انتقاصًا من قيمة الدولة، بل دفاع عن معناها الحقيقي. الدولة القوية لا تخشى شعبها، بل تستمد قوتها منه. وهي لا ترى في إرادة الدفاع عبئًا عليها، بل رصيدًا وطنيًا ينبغي تنظيمه وتوجيهه في إطار استراتيجية تحمي السيادة وتمنع الانزلاق.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل يُراد تحصين الدولة عبر كبح أي رد، أم عبر بناء معادلة ردع واضحة تحمي الأرض وتعيد الاعتبار للسيادة؟ لأن التاريخ يُظهر أن الدول التي تفقد قدرتها على الردع لا تحمي نفسها بالقرارات، بل بإعادة تعريف دورها.
في لحظة كهذه، لا يكفي الحديث عن الاستقرار. الاستقرار الحقيقي لا يقوم على ضبط رد الفعل، بل على إزالة سببه. فإذا كان العدوان مستمرًا، فالمطلوب سياسة تُنهيه، لا قرارًا يُجمد الإرادة الوطنية. هنا يكمن جوهر الاختبار: أن تختار الدولة بين أن تكون مظلة حماية، أو مجرد إدارة أزمة دائمة تحت سقف الانتهاك.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ليلة المِقصلة»: نتنياهو يقيل غالانت هارباً إلى الأمام
حربُ الحضارة والوحشيّة: سؤالٌ لهذا القرن
توماس براك ينطق حقًّا ويتجاهل واقعًا
مـؤتـمـر لـلـسـلام مـع اسـرائـيـل فـي بـيـروت!
هل تحتاج إسرائيل إلى اتفاق لوقف الحرب؟
نواف سلام ومعضلة لبنان من الأمس إلى الغد
السفارة الأميركية وإعلام لبنان: المرّ قائد حملة «إطاحة» حزب الله
عندما ترسم خرائط الدول بدم المجازر
تجريد لبنان من قوته الدفاعية: الانتحار الإستراتيجي
الاخبار : «حـزب الله» جـنّـد 30 يـهـوديـاً
معتزّ... «باع أرضه»؟
مستشار رئاسة الوزراء اليمني حميد عنتر لصحيفة فلسطين
أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية
«عجقة» اقتراحات للتمديد لعون: هل تكون الأشهر الستّة حلاً وسطاً؟
55 في المئة نسبة التصويت العامري لـ«الأخبار»: سنشكّل حكومة سريعاً
الجميع يتصرف أن الحرب واقعة لا محالة!
لعبٌ على حافة الهاوية
أوكرانيا أضعفت ترمب أم بيدره الوافر حصاداً؟ ماذا عن فلوريدا؟!
محادثات إيرانية - أوروبية اليوم: الكلّ يبحث عن «ضمانات أمنية» آسيا محمد خواجوئي الجمعة 25 تموز 2025 جاء منْح إيران الضو
السيِّدُ العابرُ فينا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث