logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 02 مارس 2026
00:48:54 GMT

رسالة إيران لأميركا ودول المنطقةلن نغرق وحدنا في الفوضى هذه المرة!

رسالة إيران لأميركا ودول المنطقةلن نغرق وحدنا في الفوضى هذه المرة!
2026-03-01 11:58:13
واصف عواضة

 يصعب التكهن بعد أربع وعشرين ساعة على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بنتائج هذه الحرب ،على الرغم من غياب المرشد الأعلى السيد علي خامنئي عن الساحة،مهما غالى المراهنون والمحللون والمتكهنون في استطلاع هذه النتائج سلفا.فالواضح حتى الآن أن القيادة الإيرانية رسمت خطة جديدة غير مسبوقة لمواجهة هذه الحرب،ووجهت من الساعات الأولى رسالة واضحة إلى الأميركيين وإلى دول المنطقة بما فيها إسرائيل مفادها: “لن نغرق في الفوضى وحدنا هذه المرة ،وما من خطوط حمر أمام وسائلنا الهجومية”.

لقد وجهت إيران قبل الحرب رسالة واضحة عبر السيد الخامنئي الذي قال بالفم الملآن “إن الحرب على إيران إذا ما اندلعت فلسوف تتحول إلى حرب إقليمية”. وها هي الجمهورية الإسلامية تنفذ وعدها وقرارها ،فلم يقتصر الرد الإيراني حتى على القواعد الأميركية في الدول الخليجية، بل تخطتها إلى مواقع مدنية وخدماتية في البحرين والإمارات والكويت وقطر والسعودية والعراق والأردن ،فعطلت الحياة المدنية على الأرض وفي السماء وتوقفت حركة النقل الجوي في هذه الدول،وليس مستبعدا أن تطال هذه الخطة سوريا ولبنان أيضا.

حتى اللحظة يمكن قراءة التوجه الإيراني على النحو الآتي:

إن الحسابات الإيرانية ليست حسابات عسكرية ، بل هي حسابات إقتصادية وحياتية و”زراعة للفوضى” إذا صح التعبير على المنطقة والعالم ،لأنها تعرف أنها لن تستطيع أن تحقق إنجازات أو إنتصارات عسكرية باهرة على أميركا وإسرائيل بسبب إختلال ميزان القوى العسكري والتكنولوجي.
استطاعت إيران من الساعات الأولى كما أشرنا، تعطيل الحياة والأجواء في كل دول المنطقة،بحيث توقفت حركة الطيران والنقل في كل دول المنطقة،فضلا عن استهداف مواقع مدنية أدت إلى تعطيل الحياة في عواصم هذه الدول وبعض مدنها.
تستطيع إيران عرقلة حركة السفن في الخليج والبحر الأحمر بما ينعكس على أسعار النفط والتأثير على الدول الأوروبية ، وهي وجهت رسائل في هذا الصدد كبداية لخطتها في هذا المجال . لذلك رأينا الأوروبيين يسارعون للدعوة إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات.
الواضح أن إيران ليس لديها خطوط حمر هذه المرة،وهي لم تكشف حتى الآن كل ما لديها من قدرات ،لكن أسلحتها التقليدية والفرط صوتية تمكنت في ساعات قليلة من تعطيل الحياة في المنطقة كما أسلفنا.
تستطيع حرب أميركا وإسرائيل إنزال خسائر فادحة في إيران، لكنها من الصعوبة بمكان إسقاط النظام حتى لو قتلت أعلى القيادات ،لأن الجمهورية الإسلامية تمتلك من الطاقات الشخصية ما يؤهلها لإيجاد البدائل بسرعة كما فعلت في السابق. فإيران إمبراطورية كبرى ،والإمبراطوريات لا تسقط من الخارج ،ولن يكون في مقدور المعارضة الداخلية إسقاط النظام من الداخل ،لأن الخطوط الحمر لن تنطبق على أي تحرك داخلي.
من المبكر إطلاق التكهنات والرهانات على هذه الحرب في يومها الأول ،فلننتظر الأيام المقبلة وما ستحمله من تطورات على المستوى الإقليمي والدولي،ولكل حادث حديث.
 

في ظل هذا الوضع لن ترتاح إسرائيل خلال هذه الحرب ،ولسوف تعيش أيامها على زعيق صفارات الإنذار ،لأن الدفعات الصاروخية بدأت تتصاعد وتتنوع شيئا فشيئا، وهي تحوي صواريخ جديدة تستعمل للمرة الأولى ،ويقول الخبراء إن بعضها سيكون عصيا على وسائل الدفاع الجوي والقبب الحديدية الإسرائيلية.

يبقى السؤال الذي يقلق اللبنانيين :هل سيدخل حزب الله في لبنان هذه الحرب؟

ليس بالضرورة توريط لبنان المنهك في هذه الحرب ،ولا الجمهورية الإسلامية بحاجة إلى تدخله ،خاصة بعدما تم إبعاده عن الحدود .فالصواريخ الإيرانية البعيدة المدى أكثر فعالية من صواريخ الحزب وأقل كلفة على لبنان وشعبه وشيعته بالذات.هذا من باب التكهنات ،لكن الأمور تبقى مرهونة بتطوراتها ،خاصة إذا طال أمد الحرب وظلت إسرائيل ماضية في تصعيدها العسكري في لبنان .عندها أيضا لكل حادث حديث !

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لبنان في مهَب الريح إذ لَم يتدخل القضاء بعد التمادي على الرموز المقاومة الشيعة
إيران لا تُرخي حبل الجهوزية: طريق المفاوضات طويل
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
كـيـف تـلـقـى الـمـقـاومـون «الـنـبـأ الـعـظـيـم»؟
الرئيس برّي لـ«الديار»: حظوظ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار تتجاوز 50% وهوكشتاين تلقى الضوء الأخضر من ترامب
قراءة في قرارات الحكومة اللبنانية وافق المرحلة المقبلة ورؤية جديدة حول التعامل مع هذه المرحلة قاسم قصير من الواضح أن ما جر
الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» خطاب عون: عناوين لنقاش يطول
الاخبار : علماء طرابلس يحجّون الى دمشق : عقليّة الشرع غير انتقاميّة
الإستراتيجية الأمريكية ورؤية ترامب الجيوسياسية والجيوإقتصادية لإعادة هندسة النفوذ عالمياً غرينلاند وفنزويلا نموذجاً
لبنان وخـطـر الـدخـول فـي أزمـة حـكـم: هـل يـنـسـحـب الـثـنـائـي مـن الحـكـومـة؟
مصطلحات جديدة ومفاهيم غريبة على غزة وأهلها
عندما تتلاشى بيوت الجنوبيين فجأة بعد... «إنذار عاجل»
نهاية حقبة المقاومة الاسلامية الاسلام هو الحل؟ أم انتكاسة؟
الاخبار : إسرائيل تحارب وتفاوض وفق خطّة ترامب: تهجير الغزّيين على مراحل
مبروك لتركيا احتمال رفع العقوبات عن سورية!
أميركا والإقليم....!
النور الأخضر في صنعاء: زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو.
ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟
هـل يـتـحـوّل لـبـنـان الـى سـاحـة صـراع سـوري – سـوري؟
الجمهورية _ عماد مرمل : ماذا ينتظر جلسة كانون الثاني؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث