logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 27 فبراير 2026
23:41:12 GMT

دماغ دين = خطر على عبودية الغرب، فمن أجل هذا يجب سحق إيران.

دماغ   دين = خطر على عبودية الغرب، فمن أجل هذا يجب سحق إيران.
2026-02-26 23:02:11
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب حسن علي طه

لعل شعار «لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية» من أوائل الشعارات التي أطلقها الإمام الخميني (قد)، ويتجلى اليوم في ما هو حاصل من استهداف لإيران.
عندما أعلن الإمام هذا الشعار، أعلن فيه أن إيران ما عادت تمثل أيًّا من قطبي الصراع آنذاك، والمتمثلين في أمريكا، أو ما عُرف باسم المعسكر الغربي، والاتحاد السوفياتي الذي مثّل المعسكر الشرقي.
أخرج الإمام الخميني إيران من عباءة أمريكا إلى الاستقلال التام والسيادة الكاملة.
تعرّضت إيران لكل أشكال العدوان، من اغتيالات قادة الثورة في بداياتها، وصولًا إلى علماء الذرّة حتى الأمس القريب.
حرب بالوكالة على إيران لثماني سنوات قادها العراق ومن خلفه دول وأمم، حصار، عقوبات، وصولًا إلى المواجهة المباشرة عام ٢٠٢٥ بين الأصيل الأمريكي والإسرائيلي من جهة، وإيران ومعها الله من جهة ثانية.
كل ذلك لإخضاع إيران وإعادتها إلى التبعية لبلاد العم سام.
فما المطلوب من إيران اليوم؟
المطلوب تغيير العقل الإيراني، ليس إلا.
على مدى نصف قرن، وبعيدًا عن كل ما تعرّضت له من عدوان، خضعت إيران لحملة تشويه دُفعت مليارات الدولارات من أجلها، لتصوير إيران بأنها عباءة الولي الفقيه وكأنها من العصور الوسطى وما قبلها.
إيران الجهل، إيران التخلف، إيران الفقر، إيران...
حتى إنني أذكر أن المستشارية الثقافية استضافت جمعًا من النخب اللبنانية، وكان ذلك قبل العام ٢٠٠٠، ومن بين الحضور الدكتور عصام خليفة، وبعد عودته كان يتحدث الدكتور عصام عن إيران وكأنها من كوكب آخر، لما شاهده مما يوحي بحضارة وتقدّم هذا البلد رغم الحصار والعقوبات.
رغم ذلك، تطوّرت إيران في شتى المجالات، بما يشير إلى أن فيها أدمغة متجددة وولّادة، وأغلب علمائها هم من نتاجها هي، لا من علوم الغرب والشرق.
ومع تقدم إيران المستمر، كان الإحراج والغضب يزدادان عند خصومها، سيما عرب الخليج الذين امتلكوا ثروات طائلة وغير محدودة صُرفت على عوائل حاكمة للمتعة بشتى صنوفها، بحلالها من دور وقصور، وحرامها في لاس فيغاس ولندن و...
كشفت إيران حجم العقم في العقل العربي القائم على الاستهلاك والتبعية، بل وعلى استنزاف خيرات وأموال العالم الإسلامي في سبيل الكاوبوي الأمريكي، غالبًا من تحت الطاولة، إلى أن أتى ترامب وأصبح معه اللعب على المكشوف وعلى الهواء مباشرة، بأرقام مهولة لو صُرفت على تنمية بلاد العرب لتقدمنا على الغرب بسنين ضوئية.
استمر مرتزقة الإعلام في رسم صورة إيران الأمية، وليس أدلّ على ذلك مما أدلى به المدعو مكرم رباح على شاشة «المر» لتسخيف نتاج إيران، إذ شبّه للمذيعة المسيّرات بتلك الدرونات التي يُصوَّر بها الأعراس.
يومان، وجاء الرد من أوكرانيا في ما يشبه الأزمة الدبلوماسية مع إيران، والتهمة أنها زوّدت روسيا بمسيّرات أدّت إلى جعلها صاحبة اليد الطولى في حربهما.
وعليه، فإن «درونات الأعراس» حسب المدعو رباح، كادت أن تقطع العلاقات بين إيران وأوكرانيا.
أمس خرج علينا ماركو روبيو، وزير خارجية أمريكا، ليخبرنا أن إيران تطوّر صواريخ بالستية عابرة للقارات، وأن أمريكا ستصبح في مرمى هذه الصواريخ.
أنه نتاج العقل والإبداع نتاج الأدمغة الإيرانية الصرفة في ظل دولة ولي الفقيه. 
وسيطلّ علينا في الأيام القادمة أمثال المدعو رباح ليخبرونا أن هذه الصواريخ مثلها مثل مفرقعات الأعياد.
إنها، في كل الحكاية، الدماغ الإيراني هو المطلوب ليس إلا؛ إذ ليس مسموحًا أن تكون دولة الولي الفقيه ذات استقلالية علمية، لأنك لو أضفت إليها الدين، فإن الأمر سيصبح كارثيًا على كل المنظومات الفكرية الشيطانية، وليس آخر إبداعاتها الملعون الصهيوني جيفري إبستين.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اليمن يودع رئيس الحكومة الشهيد احمد الرهوي ورفاقه من الوزراء
الجمهورية _ عماد مرمل : سقوط الأسد يسهّل انتخاب الرئيس أم يعقّده؟
الأخبار: هوكشتين عاد إلى واشنطن ولبنان بانتظار جوابه: إسرائيل «توحي» بإمكانية الصفقة
حين يسقط التحريض… وتنتصر الإرادة: المقاومة ثابتة والوطن باقٍ
حسن يحيى الأطرش: إسرائيل لا يمكن أن تحمي شعبنا وهي تستمر في الاحتلال والقتل
تهديدات العدو: استراتيجية إخضاع لبنان وتفكيك الدولة
الاخبار _ ذكية الديراني : الطفولة وقوداً في حرب المحاور و... «الرايتينغ»
صنعاء تحت ضغط الشارع: على الرياض إنهاء الحصار
إدارة الضمان تمنع التقديمات الصحية عن المضمونين؟
الاخبار _رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد : إشـكـالـيـاتٌ تُـثـيـرهـا أحـداث سـوريـا
العالم يرنو الى يوم 23 شباط مراسم تشييع سيد المقاومة
حـصـر الـسـلاح: عـون طـلـب مـسـاعـدة إيـران
حرب مفتوحة على الكبتاغون في البقاع... وارتياح سعودي
مشروع توزيع الخسائر: 100 ألف دولار للوديعة وشطب رساميل المصارف
ترسيم الحدود البحرية مع قبرص: واشنطن تريد العودة إلى اتفاق 2007!
الكتائب» و«القوات»: مع تعديل قانون الانتخابات الآن
أحمد الشرع، الخطأ القاتل
باسيل: لن أنتخب فرنجية في أي وقت نقولا ناصيف السبت 20 كانون الثاني 2024 باسيل عن التمديد لقائد الجيش: لم اطلب من حزب
الدور الفرنسي في سوريا على إيقاع المتغيّرات!
ترامب لإسرائيل: «عندما نهاجم الناس علينا أن نتوخى الحذر»!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث