ما تقوم به الأنظمة العربية تحت عنوان العلاقات والتطبيع مع العدو الإسرائيلي إنما تزيد في ظلم الشعوب
في ظل هذا التوجه الأعمى للحكومات والأنظمة فكلفة تمكين العدو الإسرائيلي كبيرة جدا حتى يأتي وقت الرحيل والزوال
لموقف الأمة تجاه العدو الإسرائيلي علاقة بمسألة أن يتحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو أن يتأخر وتكون الأثمان كبيرة جدا
اليأس يخدم الأعداء فحسب ولا يوفر للأمة أي نتيجة لحمايتها وحماية حقوقها المشروعة ولسلامتها من شر ذلك العدو
علينا كشعوب وأمة مسلمة أن نعيد إصلاح علاقتنا مع القرآن وحقائقه وأن نؤمن بها أنها حقائق بكل ما تعنيه الكلمة
العدو الإسرائيلي ليس غامضا بما يصرح به في العلن من نواياه العدوانية التوسعية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة في هذه الأمة
العدو الإسرائيلي هو عدو صريح وواضح في مدى عدائه للإسلام
الممارسات الإجرامية للعدو الإسرائيلي هي في أبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان كما فعل في قطاع غزة على مدى عامين ولا يزال مستمرا
العدو الإسرائيلي يتفاخر الآن بأنه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم من جلود الشعب الفلسطيني
الحالة العدوانية لدى اليهود مع الأحقاد والأطماع هي حالة رهيبة جدا فوق مستوى التخيل، وهم يحملون أشد العداء لهذه الأمة مع خبث شديد
ما يفعله العدو الإسرائيلي تجاه الشعب اللبناني والاستهداف المستمر لحزب الله هو لتجريد لبنان من كل وسائل القوة والحماية
العدو الإسرائيلي ليس مهتما بالسلام مع لبنان كما يتصور الواهمون والأغبياء
إدانة 14 دولة عربية لقرار ضم الضفة الغربية هل سيفيد الشعب الفلسطيني
البعض يقدمون للشعب الفلسطيني بيانات لرفع العتب فيما يقدمون المال للعدو الإسرائيلي
أمتنا الإسلامية تواجه خطرا كبيرا وتدفع ثمنا باهظا في قضايا مصيرية عواقبها وخيمة وتأثيراتها خطيرة لأنها تجهل حقيقة أن وعد الله حق
على الأمة أن تعود إلى الإيمان بوعد الله الحق وأن تتحرك وفق ذلك بأمل وثقة بالله وأخذ بالأسباب العملية