logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 26 فبراير 2026
22:22:19 GMT

سلام وجابر يعدان بمساعدة السائقين العموميين النقابات تتخلّى عن الإضراب

سلام وجابر يعدان بمساعدة السائقين العموميين النقابات تتخلّى عن الإضراب
2026-02-26 07:53:55
زينب بزي - الخميس 26 شباط 2026


كان يفترض أن تنفّذ الاتحادات والروابط العمالية إضراباً في مواجهة قرارات الحكومة الأخيرة التي تزيد الضرائب غير المباشرة، غير أنّه جرى «تدجين» التحرّك وإلغاؤه. فجأة انحسرت الدعوات والخطابات التصعيدية بعدما انتهى لقاء نقابات النقل مع رئيس الحكومة نواف سلام ووزير المال ياسين جابر بحضور رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، إذ حصد المعترضون «وعوداً» بالإصلاح الضريبي ومساعدة السائقين العموميين مقابل الانسحاب من الشارع، وأعلنت اتحادات العمال أنّها ليست المنظم الأساسي للتحرك وأنّها فقط شاركت للدعم.

يظهر الأمر بوضوح أن هذه النقابات والاتحادات لا تعمل خارج إطار القرار السياسي الذي أنتج القرارات الحكومية. إذ بدت الدعوات إلى الإضراب هادفة إلى تنفيس الغضب واحتوائه من دون أن يترتّب على السلطة أي كلفة سياسية أو اقتصادية، لتصبح هذه المؤسسات أو ما بقي منها أداة ضبط بدلاً من أداة ضغط.

وبحسب النقابي محمد قاسم، فإن التأخير في اتخاذ خطوات تصعيدية فعلية يعكس حال «استرخاء» في الأوساط النقابية، مشدداً على أن كل التحركات السابقة لم ترتقِ إلى مستوى الحدث ولم تُحدث أثراً ملموساً على القرار الحكومي. وعن إلغاء التحركات مقابل وعود بتوفير مساعدات للسائقين العموميين، يقول: «عجيب كيف تتمكن الحكومة من توفير هكذا مبالغ دون فرض ضرائب؟ فإذا كان هناك 20 ألف سائق عمومي فالمساعدة ستصل إلى أكثر من 50 ألفاً بتدبير خفي من قيادة كهذه والآتي أعظم».

الواقع، أنه رغم الدعوات التي وجهت في الأيام الماضية، لم يبرز أي قرار فعلي جامع بالتحرك. فلا العسكريون المتقاعدون أعلنوا خطوة واضحة، ولا المعلمون انتقلوا إلى إضراب فعلي، ولا الاتحاد العمالي العام أصدر موقفاً تنفيذياً يتجاوز الدعوة العامة إلى «إضراب»، قبل أن يجلس رئيس الاتحاد بشارة الأسمر مع رئيس الحكومة وتصريح جابر بعد اللقاء. حتى أنّ البيان الصادر عن تجمع روابط القطاع العام لم يتضمن أي دعوة واضحة لأي تحرك، فقط تكرار لـ«الصياغات الإنشائية» ذاتها.

ما جرى أمس لا يمكن قراءته كفشلٍ تقني بل كخيارٍ سياسي واضح في إدارة الاعتراض


وقبل تراجع قطاع النقل، كان رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس قد كشف أن اتصالات تُجرى مع رئيس الحكومة ووزير المال لتأمين الفرق في الكلفة الناتج عن الضريبة المفروضة على المحروقات، بما يخفف العبء عن أصحاب سيارات الأجرة ويمنع تحميله للمواطنين، ويوفّر عن كل واحد منهم 100 ألف ليرة.

وبالفعل استطاع طليس أن ينتزع وعوداً بمساعدات مالية بقيمة 12 مليون ليرة لكل سائق عمومي شرعي، وبذلك أعلن أنّ مهمته قد تمّت وبالتالي علّق التحرك، تاركاً بقية المواطنين لمصيرهم. هذا المشهد يعكس تناقضاً واضحاً بين خطاب النزول إلى الشارع ومسار التسوية المسبقة، ويطرح سؤالاً أساسياً حول وظيفة هذا التحرك: هل هو أداة ضغط فعلية أم مجرد خطوة شكلية؟

في المقابل، يبرز الموقف الأوضح لرئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي، الذي يذهب مباشرة إلى توصيف سياسي حاد، معتبراً أن الحكومة سقطت شعبياً جراء «الخطيئة» التي اقترفتها، لكنه يربط التريّث في التحركات «بالوضع الإقليمي والتوتر بين إيران والولايات المتحدة». أما رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، كاسترو عبد الله، فقد أعلن هو أيضاً تأجيل التحرك إلى موعد يُحدَّد لاحقاً، متذرعاً بـ«الظروف المناخية المتوقعة اليوم».

وفي قراءة للواقع الحاصل، يرى المستشار النقابي للمرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين أديب بو حبيب، أنّ ما يحصل يفتقر إلى التنظيم وإلى وجود مطلب موحد، بالإضافة لوضع كل الاعتبارات السياسية جانباً. ويعتبر أنّ التحركات لا يمكن أن تحصل فجأة، ويجب الدعوة إليها قبل 15 يوماً على الأقل وخصوصاً في ظل وجهات النظر المختلفة والوجهات الإعلامية المتناقضة. ويشدّد بو حبيب أنّ كل الدعوات لا تأخذ بالاعتبار الواقع الاقتصادي والاجتماعي للفئات التي يفترض أن تكون معنية بالتحرك، ويسأل: كيف سيؤمّن هؤلاء كلفة وصولهم إلى وجهة التحرك؟ كل تلك الأسباب مجتمعة، تجعل من هذه التحركات غير مجدية ولا أثر ملموس لها على الأرض.

لا يمكن قراءة ما حصل كفشل تقني في التنظيم، بل هو خيار سياسي واضح في إدارة الاعتراض. فحين تُستبدل المواجهة بالوعود، والتصعيد بالتريّث، ويتحوّل الشارع إلى ورقة تفاوض جزئية تُستخدم لفئة وتُسحب من بقية المواطنين، يصبح التحرك جزءاً من المنظومة التي يُفترض أن يواجهها.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الضاحية الجنوبية قلعة الصمود والتضحية
حظوظ الاتفاق تتراجع: الترويكا مصرّة على التصعيد
أنقرة - القاهرة: بداية خلاف حول سوريا
تركيا في «شرم الشيخ»: غزة حصّتنا أيضاً
أوراق إضافية في يد «قسد»: تركيا تخشى تحرّكاً كردياً داخلها
لا انشقاقات في صفوف الأكراد: «قسد» مصمّمة على «المواجهة والصمود»
الأخبار: نقاش في تمديد مُهلة نزع السلاح... ودعم الجيش إلى شباط؟
اليمنيون سلاطين البحار و انصار الله يغلبون انصار الشيطان ‎ محمد صادق الحسيني دأبت الامبراطوريات الكبرى في العالم ،
هـل أسـدى بـرّاك خـدمـة كـبـيـرة لـحـزب الله؟
نسخة ثانية من «مركبات جدعون»: «النصر المطلق» لا يزال مفقوداً
اشتداد التّجاذبات حول غزة الجيش يعاكس نتنياهو: لإنهاء الحرب الآن
وقائع مبادرات مصرية - أميركية أساسها استعداد إسرائيل «لحرب على كل المحور»: كلام كثير قاله حزب الله قبل إعلان «الكتاب المفتوح»
الائتلاف» أمام أزمة وجودية: منافسة الشرع ممنوعة
الجمهورية - طوني عيسى : النقطة 23 التي تستعد إسرائيل لتفجيرها
الرهان على ترامب في (غير) مكانه: حرب غزة باقية
فؤاد شكر... «راوي» المقاومة حسين الأمين السبت 20 أيلول 2025 قبل ثلاثة أعوام، وفي أجواء ذكرى مرور 40 عاماً على تأسيس «ال
إسرائيل تصعّد هجومها على «مجالس ترامب»: غزة شأننا
حرب الظلال:تكتيكات الحرب الجديدة
سوريا في عيون القوة الطموحات الأمريكية والاستراتيجيات لكيانات اسرائيلية في قلب الأزمة
الشيباني في موسكو بحثاً عن توازن مفقود: كلمة السرّ في الجنوب السوري
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث