❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
بتاريخ ١١ توفمبر ٢٠٢٥، حصلت الانتخابات النيابية في العراق وأفرزت النتائج كتلاً نيابية تمثل الكيانات السياسية والتي تسمي رئيساً لتشكيل الحكومة، فتقدّم اسم نوري المالكي الذي شغل المنصب من ٢٠٠٦ حتى ٢٠١٤ ويتزعم ائتلاف دولة القانون، وتداولت وسائل الاعلام ترشيحه للرئاسة على اعتبار أنه الأكثر تمثيلاً...!
على اثر ذلك، عمدت الإدارة الأميركية وعلى لسان الرئيس ترامب إلى وضع فيتو على طرح اسمه محذرة من تحقيق ذلك. مما دفع السيد نوري المالكي إلى التصريح عبر وسائل الإعلام بمثابة برنامج عمل واضعاً النقاط الأميركية على الأحرف العراقية وفقاً لما يلي:
١- استمرار ترشحه لموقع رئاسة الوزراء
٢- وحدة الجيش العراقي ولا وجود لميلشيات أو أي قوى أخرى
٣- منع تدخل أي من الدول والأنظمة والحكومات في الشأن العراقي
٤- إبلاغ السفارات العاملة في العراق ذلك
٥- اقامة علاقات ممتازة وضرورية مع واشنطن لمصلحة البلدين ...
ينهص مما تقدم، أن المالكي فهم رسالة ترامب أي استحالة تبوئه منصب رئاسة من دون ضوء أخضر أميركي، لذا كان لزاماً عليه توجيه هذه الرسالة علناً بمثابة تقديم اوراق اعتماد وبطاقة دخول إلى بيت الطاعة الأميركية، وهذا الامر يضعه في موقف حرج أمام الواقع العراقي الداخلي والاقليمي وتعقيداته...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل ما صدر عن المالكي جاء بالتنسيق مع الأميركيين؟
٢- هل تتراجع إدارة ترامب وترفع الفيتو عنه بعد هذا التصريح العلني؟
٣- ما هي آثار ذلك على الكيانات العراقية الرافضة للاملاءات الأميركية؟
٤- ما هي ردة فعل الدول المجاورة، هل هو منسق معها والبيان مجرد تكتيك؟