❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
زار وفد من هيئة تجمع علماء المسلمين مجمع سيد الأوصياء في برج البراجنة، حيث اطّلع على عمل مطبخ مائدة الإمام زين العابدين (ع) الذي يقدّم وجبات السحور والمساعدة الغذائية للعوائل المتعففة في المنطقة والجوار، وكان في استقبالهم مسؤول القطاع الثاني في حزب الله الشيخ عباس الحركة.
وترأس الوفد رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ حسان عبد الله، وضمّ كلاً من الشيخ ماهر مزهر، والشيخ زهير جعيد، والشيخ إبراهيم البيريدي، وحسين حسين غبريس، والشيخ علي كاظم، حيث جال الوفد على أقسام المطبخ واطّلع على آلية العمل والتحضير والتوزيع، مثمّنين جهود العاملين والمتطوعين في خدمة العوائل المحتاجة، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك، وموجّهين التحية إلى القائمين على هذه المبادرة الإنسانية.
♦️كلمة ترحيبية – الشيخ عباس الحركة
ورحّب مسؤول القطاع الثاني الشيخ عباس الحركة بالوفد الزائر، مؤكداً أن هذا العمل يأتي في إطار الواجب الديني والإنساني تجاه الناس ولا سيما العوائل المتعففة، مشيراً إلى أن مائدة الإمام زين العابدين (ع) تجسّد معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
وأكد الشيخ الحركة أن هذا المطبخ لا يفرّق بين المسلمين ولا بين السنّة والشيعة، بل يقدّم خدماته لكل المحتاجين دون تمييز، لأن الهدف هو خدمة الإنسان وصون كرامته وتعزيز روح الوحدة والتعاون بين أبناء المجتمع.
♦️كلمة تجمع علماء المسلمين – الشيخ حسان عبد الله
بدوره ألقى سماحة الشيخ حسان عبد الله كلمة باسم تجمع علماء المسلمين، أشاد فيها بهذه المبادرة الإنسانية، مؤكداً أن إطعام المحتاجين ومساعدة الفقراء هو من أعظم الأعمال التي تحفظ كرامة الإنسان وتعزز روح التضامن في المجتمع.
وأوضح أن مائدة الإمام زين العابدين (ع) تمثّل نموذجاً عملياً يجمع بين البعد الإيماني والإنساني ويساهم في التخفيف من معاناة الناس في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأشار الشيخ عبد الله إلى أنه نظراً للأوضاع الصعبة، قررت هيئة تجمع علماء المسلمين إلغاء حفل الإفطار السنوي والتبرع بكامل كلفته لصالح مائدة الإمام زين العابدين (ع) دعماً لاستمرار هذا العمل الإنساني وخدمة العوائل المتعففة.
كما أكد الشيخ عبد الله أن تجمع علماء المسلمين سيبقى ثابتاً على نهج المقاومة، مشدداً على الاستمرار في طريق الجهاد والدفاع عن الوطن، وقال:
“إننا مستمرون في الجهاد والمقاومة حتى ننال إحدى الحسنيين، إما الشهادة وإما النصر”، معتبراً أن هذه المسيرة تشكل التزاماً ثابتاً إلى جانب مواصلة خدمة المجتمع ورعاية الفقراء والمحتاجين.