logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 25 فبراير 2026
23:39:17 GMT

حرب ممكنة… لكن كلفتها تقيّد القرار

حرب ممكنة… لكن كلفتها تقيّد القرار
2026-02-25 09:39:32
بقلم الاعلامي خضر رسلان

تصعيد محسوب بين واشنطن وطهران يبقي المواجهة في دائرة الردع لا الانفجار
في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التهديدات ضد إيران من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل"، ما أعاد طرح سؤال بالغ الحساسية: هل المنطقة على أعتاب حرب فعلية، أم أننا أمام جولة جديدة من لعبة الردع المتبادل؟ المؤشرات الحالية تشير إلى أن المشهد أكثر تعقيدًا من مجرد خيارين تقليديين؛ حرب أو سلام. ما نراه اليوم هو حافة هاوية مضبوطة، حيث يتم توظيف التصعيد كسلاح تفاوضي وسياسي من قبل الأطراف المهددة، مع الحرص على تجنّب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
الخطاب الإيراني في هذه المرحلة حاسم وواضح: أي اعتداء على البلاد لن يمر دون رد قاس، وأن الرد لن يقتصر على الجغرافيا المباشرة للعدوان. الرسائل الموجهة للخصوم الخارجيين تهدف إلى تعزيز الردع وحماية السيادة الوطنية، لا إطلاق تهديدات هجومية. كما تؤدي وظيفة داخلية مهمة في تعزيز ثقة الجمهور الإيراني في قدرة الدولة على حماية سيادتها وضمان وحدة أراضيها. الردع هنا ليس مجرد شعارات، بل استراتيجية تكاملية تعكس التوازن النفسي والسياسي قبل أي مواجهة فعلية.
إضافة إلى ذلك، تؤكد إيران أن أي حسابات لتقاسم المسؤولية أو أي ضغوط مباشرة من "إسرائيل" أو الولايات المتحدة لن تحد من نطاق ردها إذا تعرضت للهجوم. أي هجوم، مهما كانت الجهة المنفذة، سيُعامل من خلال رد متناسب وعلى نطاق واسع، يعكس فلسفة الردع الشامل المطبقة من طهران، والتي تراعي التاريخ الطويل للمواجهة مع القوى الكبرى.
على الجانب الآخر، يبدو الطرفان المهددان – الولايات المتحدة و"إسرائيل" – حذرين في اتخاذ خطوات مباشرة. الحرب المباشرة تحمل تكاليف سياسية وعسكرية واقتصادية ضخمة، خصوصًا في ظل حساسية أسواق الطاقة العالمية والممرات البحرية الحيوية. لذلك، يظل الخيار الأكثر واقعية بالنسبة لهم هو الضغط المركب: رسائل عسكرية محدودة، عقوبات اقتصادية مستمرة، وتحركات دبلوماسية محسوبة، تسمح بالاحتفاظ بالقدرة على التأثير على إيران دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
السيناريو الأكثر احتمالًا، في حال تعثرت المفاوضات، هو تصعيد محدود أو ضربات محددة عبر "إسرائيل" لاختبار مدى رد إيران، مع إبقاء الردود في إطار محكوم لتفادي مواجهة شاملة. ومع ذلك، هذا الخيار محفوف بمخاطر سوء التقدير؛ التاريخ يظهر أن الحروب الكبرى غالبًا ما تبدأ بخطأ تكتيكي غير متوقع، لا بقرار استراتيجي معلن.
حتى الآن، المؤشرات تشير إلى استمرار لعبة التوازن: تهديد مقابل ردع، ومفاوضات تُدار تحت سقف التصعيد لا خارجه. كل طرف يحذر من الحرب المباشرة، ويدرك كلفة أي خطوة غير محسوبة، ما يجعل المواجهة الشاملة أقل احتمالًا، ويجعل استمرار الضغط المتبادل والتصعيد المحسوب الخيار الأكثر واقعية في المرحلة القادمة.
الخلاصة أن المنطقة لا تبدو على أعتاب حرب شاملة، لكنها أيضًا ليست مستقرة بالكامل. إيران مهددة، لكنها توازن بين الردع والدبلوماسية بذكاء، وتستخدم حافة الهاوية كسلاح سياسي. كل طرف يحافظ على خياراته، ويوازن بين القوة والسياسة، ما يجعل المشهد هشًا ومعقدًا، لكنه لا يشير إلى انفجار وشيك.
باختصار، المرحلة المقبلة ستشهد استمرار لعبة التوازن الدقيق: رسائل متبادلة، ضغوط مستمرة، واستعراض قوة محسوب، مع بقاء الباب مفتوحًا للمفاوضات والخيارات الدبلوماسية. أي تصعيد غير محسوب قد يغير قواعد اللعبة، لكن الواقع الحالي يشير إلى أن جميع الأطراف تدرك التكاليف العالية لأي مواجهة مباشرة، وهو ما يجعل الحرب خيارًا محدودًا وغير مريح على الإطلاق.
المشهد الحالي يؤكد أن لعبة الردع والتفاوض بين واشنطن وطهران هي الأكثر حذرًا وتعقيدًا منذ سنوات، وأن أي طرف يفكر في التحرك المباشر يجب أن يزن التكلفة الاقتصادية والسياسية والعسكرية بعناية فائقة. لذا، فإن المنطقة ستظل في هذا الفضاء الرمادي، حيث إيران مهددة، لكن الحرب المباشرة تبقى خيارًا ثانويًا غير جذاب لأي طرف.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
البناء: اتفاق غزة على نار حامية والتفاوض على برمجة ملف الأسرى.. وبيرنز على السمع
لماذا المقاومة…؟
كلمة الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد الشهيد مصطفى - الإثنين، 12 مايو 2025
عَودٌ على بدء ضمانة حفظ السيادة: معادلة الشعب والجيش والمُقاومة
من 11 فبراير 2011م… ثورةُ الوعي،إلى 11 فبراير 2015م… يومُ انكسارِ الشيطانِ الأكبر.
بعد الوزير رجي، الوزير الصدي يخنق ويحاصر جزءاً كبيراً من اللبنانيين.
الباحث في العلاقات الدولية الدكتور محمد حسن يويدان
لينا فخر ادين : جـنـبـلاط يـقـفـل عـزاء «الـمـعـلّـم»: عـلـى دروز جـبـل الـعـرب الحـفـاظ علـى هـويـتـهـم
أسباب درزية لقرار جنبلاط تسليم السلاح
مجزرة بعلبك، مدينة الشمس والعزة تستحق إدانة وتنكيس أعلام وحداد رسمي.
مصر تكثّف نشاطها: أسبوعان لإنجاز الاتّفاق فلسطين الأخبار الخميس 14 آب 2025 بدأ جيش الاحتلال التحضير لعملية عسكرية واسعة
في انتخابات أو ما في....؟
55 في المئة نسبة التصويت العامري لـ«الأخبار»: سنشكّل حكومة سريعاً
طلب التمديد لـ«التحالف الدولي»: «سوريا» تقلب أولويّات بغداد
الحزب في مواجهة التهديدات: جاهزون لكل الاحتمالات منذ بدء تنفيذ الإتفاق بين حركة حماس والكيان الصهيوني برعاية اميركية – ترك
الـعـدو يـمـدّد مـهـلـة الانـسـحـاب... 30 يـومـاً أخـرى؟
إيران تدين العدوان: هذا ما تطمح إليه إسرائيل آسيا محمد خواجوئي الجمعة 18 تموز 2025 طهران تعتبر أن الهجوم الإسرائيلي على
الأخبار: «القوات» والسلطة: العلاقة المستحيلة
محاكاة إسرائيلية لبلدة لبنانية في الجولان: الحرب لم تنتهِ!
بوادر تصعيد نحو رفح: العدوّ يضغط «قلب» خانيونس... بلا نتائج
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث