logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 08 أكتوبر 2026
22:43:40 GMT

حرب ممكنة… لكن كلفتها تقيّد القرار

حرب ممكنة… لكن كلفتها تقيّد القرار
2026-02-25 09:39:32
بقلم الاعلامي خضر رسلان

تصعيد محسوب بين واشنطن وطهران يبقي المواجهة في دائرة الردع لا الانفجار
في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التهديدات ضد إيران من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل"، ما أعاد طرح سؤال بالغ الحساسية: هل المنطقة على أعتاب حرب فعلية، أم أننا أمام جولة جديدة من لعبة الردع المتبادل؟ المؤشرات الحالية تشير إلى أن المشهد أكثر تعقيدًا من مجرد خيارين تقليديين؛ حرب أو سلام. ما نراه اليوم هو حافة هاوية مضبوطة، حيث يتم توظيف التصعيد كسلاح تفاوضي وسياسي من قبل الأطراف المهددة، مع الحرص على تجنّب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
الخطاب الإيراني في هذه المرحلة حاسم وواضح: أي اعتداء على البلاد لن يمر دون رد قاس، وأن الرد لن يقتصر على الجغرافيا المباشرة للعدوان. الرسائل الموجهة للخصوم الخارجيين تهدف إلى تعزيز الردع وحماية السيادة الوطنية، لا إطلاق تهديدات هجومية. كما تؤدي وظيفة داخلية مهمة في تعزيز ثقة الجمهور الإيراني في قدرة الدولة على حماية سيادتها وضمان وحدة أراضيها. الردع هنا ليس مجرد شعارات، بل استراتيجية تكاملية تعكس التوازن النفسي والسياسي قبل أي مواجهة فعلية.
إضافة إلى ذلك، تؤكد إيران أن أي حسابات لتقاسم المسؤولية أو أي ضغوط مباشرة من "إسرائيل" أو الولايات المتحدة لن تحد من نطاق ردها إذا تعرضت للهجوم. أي هجوم، مهما كانت الجهة المنفذة، سيُعامل من خلال رد متناسب وعلى نطاق واسع، يعكس فلسفة الردع الشامل المطبقة من طهران، والتي تراعي التاريخ الطويل للمواجهة مع القوى الكبرى.
على الجانب الآخر، يبدو الطرفان المهددان – الولايات المتحدة و"إسرائيل" – حذرين في اتخاذ خطوات مباشرة. الحرب المباشرة تحمل تكاليف سياسية وعسكرية واقتصادية ضخمة، خصوصًا في ظل حساسية أسواق الطاقة العالمية والممرات البحرية الحيوية. لذلك، يظل الخيار الأكثر واقعية بالنسبة لهم هو الضغط المركب: رسائل عسكرية محدودة، عقوبات اقتصادية مستمرة، وتحركات دبلوماسية محسوبة، تسمح بالاحتفاظ بالقدرة على التأثير على إيران دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.
السيناريو الأكثر احتمالًا، في حال تعثرت المفاوضات، هو تصعيد محدود أو ضربات محددة عبر "إسرائيل" لاختبار مدى رد إيران، مع إبقاء الردود في إطار محكوم لتفادي مواجهة شاملة. ومع ذلك، هذا الخيار محفوف بمخاطر سوء التقدير؛ التاريخ يظهر أن الحروب الكبرى غالبًا ما تبدأ بخطأ تكتيكي غير متوقع، لا بقرار استراتيجي معلن.
حتى الآن، المؤشرات تشير إلى استمرار لعبة التوازن: تهديد مقابل ردع، ومفاوضات تُدار تحت سقف التصعيد لا خارجه. كل طرف يحذر من الحرب المباشرة، ويدرك كلفة أي خطوة غير محسوبة، ما يجعل المواجهة الشاملة أقل احتمالًا، ويجعل استمرار الضغط المتبادل والتصعيد المحسوب الخيار الأكثر واقعية في المرحلة القادمة.
الخلاصة أن المنطقة لا تبدو على أعتاب حرب شاملة، لكنها أيضًا ليست مستقرة بالكامل. إيران مهددة، لكنها توازن بين الردع والدبلوماسية بذكاء، وتستخدم حافة الهاوية كسلاح سياسي. كل طرف يحافظ على خياراته، ويوازن بين القوة والسياسة، ما يجعل المشهد هشًا ومعقدًا، لكنه لا يشير إلى انفجار وشيك.
باختصار، المرحلة المقبلة ستشهد استمرار لعبة التوازن الدقيق: رسائل متبادلة، ضغوط مستمرة، واستعراض قوة محسوب، مع بقاء الباب مفتوحًا للمفاوضات والخيارات الدبلوماسية. أي تصعيد غير محسوب قد يغير قواعد اللعبة، لكن الواقع الحالي يشير إلى أن جميع الأطراف تدرك التكاليف العالية لأي مواجهة مباشرة، وهو ما يجعل الحرب خيارًا محدودًا وغير مريح على الإطلاق.
المشهد الحالي يؤكد أن لعبة الردع والتفاوض بين واشنطن وطهران هي الأكثر حذرًا وتعقيدًا منذ سنوات، وأن أي طرف يفكر في التحرك المباشر يجب أن يزن التكلفة الاقتصادية والسياسية والعسكرية بعناية فائقة. لذا، فإن المنطقة ستظل في هذا الفضاء الرمادي، حيث إيران مهددة، لكن الحرب المباشرة تبقى خيارًا ثانويًا غير جذاب لأي طرف.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لماذا صار واجباً إسقاط الحكومة... الآن؟
«الجنائية الدولية» تحكم بضميرها: نتنياهو وغالانت مجرما حرب
هوكشتاين راجع لـالمهمّة الشائكة... وهذا ما كشفته مصادر ديبلوماسية
كربلاء العصر هنا أرض ارتوتْ من دماء أبنائها
عن السنة الأولى من ولاية الرئيس
قاسم: جاهزون لـ«إيلام العدو»
خطاب القسم وخريطة الطريق وضرورات الحاضنة الشعبية والفعاليات الفكرية
دير البلح هدفاً أخيراً: إسرائيل لا تيأس من التصعيد العسكري فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 22 تموز 2025 العملية جزء من إسترات
السيد الموسوي: يا حكومة السياديين! العدل هو أساس الملك وحيث لا عدل فلا ثقة
الاخبار : «التغييريون» بين شجاعة حليمة ووقاحة بولا وشلّتها
الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الـجـمـعـة 17 تـشـريـن أول 2025
متاجرة إسرائيلية بالإبادة الأرمنية أنقرة لتل أبيب: انظروا جرائمكم
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
الدولة العميقة المارونية في لبنان الاعلامي ركان الحرفوش بعد تهرُّب رئيس حزب القوات اللبنانية من السؤال ان ما هي الدولة ا
48 ساعة لرفع الحصار الحوثي للسعودية: مطار صنعاء بمطار الرياض
طهران تُحبط المحاولات الأميركية للسيطرة على مضيق هرمز يونيوز طهران الأربعاء 22 تموزيوليو 2026 وصلت مهلة الستين يوماً
توافق أميركي - إسرائيلي على التصعيد: إيران تنتظر عدواناً جديداً
الشاهدة دائماً...
قانون هرمز... إعادة تعريف السيادة البحرية في زمن الفوضى الدولية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث