logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 25 فبراير 2026
05:11:24 GMT

إنكسار التهديدات الامريكية أمام فولاذ إيران

إنكسار التهديدات الامريكية أمام فولاذ إيران
2026-02-24 21:36:28

 ❗️sadawilaya❗

الكاتب نبيل الجمل 

تشهد المنطقة تصاعداً خطيراً في حدة الاستفزازات الصهيوأمريكية التي تجاوزت الأعراف الدبلوماسية لتصل إلى مرحلة التهديد المباشر بالعدوان العسكري، وهي سياسة تعكس بوضوح حالة التخبط والفشل التي تعيشها الدوائر السياسية في واشنطن وتل أبيب. إن الأنباء التي تتحدث عن إبلاغ كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي للرئيس ترمب بجاهزية الجيش لتنفيذ ضربات ضد إيران، وميله نحو خيار الحرب مع إعطاء مهلة شكلية للمفاوضات، ليست إلا محاولة بائسة لممارسة "دبلوماسية حافة الهاوية" التي تحطمت مراراً أمام صخرة الصمود الإيراني وثبات محور المقاومة.

هذه التهديدات لا تنفصل عن المخطط التوسعي الصهيوني الذي كشف عنه بوضوح السفير الأمريكي لدى كيان العدو، مايك هاكابي، بتصريحاته المستفزة حول "الحق التوراتي" المزعوم في السيطرة على الشرق الأوسط من الفرات إلى النيل. إن هذا التصريح يسقط القناع عن الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية، التي لا تتحرك كوسيط أو كدولة راعية للسلام، بل كأداة تنفيذية لمشروع استعماري يستهدف تفتيت المنطقة ونهب خيراتها وتغيير خارطتها الجغرافية والسياسية لصالح الكيان الغاصب.

أمام هذه الغطرسة، يقف محور المقاومة بصلابة لا تلين، مدركاً أن هذه التهديدات تنبع من شعور بالعجز وفشل الاستراتيجيات السابقة. فإيران اليوم، بجهوزيتها العسكرية والاقتصادية والسياسية، أثبتت أنها تدير المعركة بحكمة واقتدار؛ فبينما تستمر المناورات العسكرية بأحدث الأسلحة المتطورة في البر والبحر، يأتي إطلاق الصاروخ بعيد المدى المخصص لحماية السفن في مضيق هرمز كرسالة ردع استراتيجية حاسمة، تؤكد أن أي حماقة يرتكبها العدو ستقابل برد يزلزل أركان وجوده ويجعل مصالحه في المنطقة في مهب الريح.

إن انتصار إيران في جولات التفاوض وقدرتها على فرض شروطها تنبع من قوة الميدان، حيث استنفار القوات الإيرانية وتطوير الترسانة الدفاعية يجعل من أي تهديد أمريكي مجرد ضجيج إعلامي للاستهلاك الداخلي. إن محور المقاومة، من طهران إلى صنعاء وبيروت وبغداد ، بات اليوم كتلة واحدة متراصة تمتلك زمام المبادرة، وهي لا تبالي بمهل "الـ 48 ساعة" أو بتهديدات القادة العسكريين، لأنها أعدت لكل سيناريو ما يناسبه من ردود قاصمة. وهذا إثبات للعالم أن محور المقاومة سد منيع لمخططات الكيان والغرب .

ختاماً، إن هذا المشهد يضع الشعوب العربية والإسلامية وأنظمتها أمام مسؤولية تاريخية؛ فالعدو لم يعد يخفي أطماعه التي تمتد من النيل إلى الفرات، وأمريكا أثبتت بالدليل القاطع أنها العدو الأول للإسلام والعروبة، وهي المحرك الأساسي لكل أزمات المنطقة. لذا، فإن الالتفاف حول خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لإسقاط هذه المشاريع التوسعية، واستعادة الكرامة والسيادة، وحماية مستقبل الأجيال من خطر "الصهيونية العالمية" التي تسعى لابتلاع المنطقة تحت غطاء ديني مزيف ودعم عسكري أمريكي متغطرس.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
في العلاقة بين القضاء والاعلام وإصلاح الإثنين معا
النهار: الحكومة تُحاذر الإصابة بالانشطار الانتخابي… إشادة عالية لـالميكانيزم باحترافية الجيش
جريمة بليدا تخلط الأوراق
البناء: البورصات العالمية تستعيد عافيتها ونيويورك تخسر 1% مع التمسك بالرسوم
أميركا ترصد تحرّكات إسرائيلية هجومية: مفاوضات «النووي الإيراني» على المحكّ
بايدن «رافعاً العَشرة» لنتنياهو: ضرب إيران وارد
من أجل الإفراج عن كل اسرانا ...ومن اجل تحرير كل شبر من أرضنا
نتنياهو - ترامب: بازار استثمار الإبادة
سلام: ماضون قدماً في شمال الليطاني... وعلى حزب الله التصرّف كحزب لبناني
مؤسسة كهرباء لبنان تدعي على الشركة المشغلة للجيّة والذوق: صرف 4.7 ملايين يورو بمستندات مزورة
بين باكستان ومبادرات إردوغان هل ينخرط ترمب؟ كيف يُصنع النصر؟
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
العماد الذي لا مثيل له في البلاد.
ردُّ «الحزب»: السلاح خارج النقاش!
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (2) كيف أطاحت واشنطن والرياض «اتفاق الدوحة»؟
الرئيس برّي: كيف لساعٍ إلى تثبيت وقف النار أن يستهدف جهوده؟
الاخبار _ ماهر سلامة : 45% من الناتج المحلّي عبارة عن أرباح رأسمالية: السياسات النقدية تفاقم التفاوت الاجتماعي
محمد علوش : هل يصبح سعد الحريري مصلحة سعودية فيعود إلى لبنان؟
من دون سيادة، كل النقاش عبث
فشل «القوة المميتة» يحرج واشنطن عروض أميركية مكرَّرة لليمن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث