نشرت خلال الأيام الأخيرة معلومات كاذبة تمامًا في صحيفتين أمريكية وأوروبية وقيلت مزاعم لا أساس لها من الصحة حول الرئيس روحاني، مما حوّلها إلى سيناريوهات خيالية بدلًا من كونها تقارير إعلامية.
بنشرها أخبارًا كاذبة واعتمادها على مصادر مجهولة، شككت صحيفتا "لو فيغارو" و"نيويورك تايمز" في مصداقيتهما المهنية، وقوضتا الثقة في تقاريرهما الأخرى.
ينبغي النظر إلى مثل هذه الأخبار المتعلقة بروحاني، ومحمد جواد ظريف، وغيرهما من الشخصيات السياسية والمسؤولين في البلاد، على أنها استمرار للعمليات النفسية التي تقوم بها مصادر أمريكية وإسرائيلية بهدف بث الشك والقلق في الرأي العام الإيراني، وهو ما يُكمّل الضغط الأقصى من خلال العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية.
كان الطابع الخيالي لسيناريوهات "لو فيغارو" و"نيويورك تايمز" واضحًا لدرجة أنه لم يلقَ أي رد فعل إلا من وسائل الإعلام المتورطة في هذه العملية النفسية المعادية لإيران؛ وهذا، بطبيعة الحال، دليل على بُعد هذه الوسائل الإعلامية عن الواقع الراهن، وآليات صنع القرار، والعلاقات السياسية والأمنية في إيران.