logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 26 فبراير 2026
02:34:11 GMT

النبي موسى… معادلةُ سقوطِ الطغيان.

النبي موسى… معادلةُ سقوطِ الطغيان.
2026-02-24 04:05:03
❗️sadawilaya❗
عدنان عبدالله الجنيد.
في المحاضرات الرمضانية للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله).

المقدّمة:
ليست قصص الأنبياء في القرآن حكاياتٍ للتسلية، ولا سردًا تاريخيًا يُقرأ في زمنٍ ويُغلق عليه الغبار، بل هي خرائط نصرٍ للمستضعفين، وإنذارات هلاكٍ للمستكبرين. 
ومن بين هذه الخرائط تتقدّم سيرة النبي موسى عليه السلام بوصفها النموذج الأوضح لكيفية إسقاط الطغيان، لا عبر القوة العمياء، بل عبر السنن الإلهية الحاكمة للتاريخ.
 هنا، يطمئن المستضعف أن الله معه، ويرتعد المستكبر لأنه يكتشف أن نهايته تُصنع من داخل قصره.
في محاضراته الرمضانية، يعيد السيد القائد يحفظه الله ،الاعتبار إلى جوهر الرسالة والنبوة، فيصحّح المفاهيم المشوَّهة حول الوحي، ويؤكد أن الرعاية الإلهية ليست لاحقة للمواجهة، بل سابقة لها. 
هكذا كان موسى عليه السلام: نبيًّا محاطًا بالعناية الإلهية منذ اللحظة الأولى، قبل أن يحمل عصاه، وقبل أن يواجه فرعون.
لقد ظنّ فرعون أنه أحكم السيطرة حين ذبح الأطفال، وضيّق على المستضعفين، وأحاط ملكه بالجنود والاحترازات. 
لكن ما لم يدركه أن الله كان في الوقت ذاته يُربّي عدوه في قلب قصره. 
الطفل الذي أُلقي في اليمّ لم يكن مشروع نجاة فردية، بل كان مشروع سقوط حضاري للطغيان. 
هنا تكمن الرهبة: أن الطاغية، وهو في ذروة جبروته، يكون في الحقيقة قد دخل مرحلة العدّ التنازلي دون أن يشعر.
إن أخطر ما في قصة موسى ليس المعجزة في شقّ البحر، بل المعجزة التي سبقتها:
أن يتحوّل قصر الطاغية إلى حضانة للنبي،وأن تتحوّل أموال الظالم إلى وقودٍ لهلاكه،وأن تُسخَّر العاطفة، والمحبة، والنساء، والقرارات الصغيرة، لصناعة نهاية كبرى.
وهذا هو عين ما يحدث اليوم: مقاومة تُصنع في البيوت، وقرارات تتخذها أم خائفة على رضيعها، وإيمان يكبر تحت وطأة القصف.
 إنها ذات المعادلة، يُكتب النصر فيها بأنامل من تظنهم الدنيا ضعفاء.
هذه هي السنّة التي تُرعب المستكبرين اليوم:
أن كل سياسات القتل، والاستضعاف، والتجويع، ليست دليل قوة، بل إشارات هلع. 
فحين يكثر الظلم، تقترب النهاية. وحين يُستهدف الأطفال، يكون السقوط قد كُتب، ولو بعد حين.
أما للمستضعفين، فخطاب موسى ليس وعدًا غيبيًا بلا ثمن، بل دعوة إلى الوعي والتحرك.
 فالله لا يُسقط الطغاة صدفة، بل يُعدّ من بين المظلومين من يحمل راية التغيير، ويزرع فيهم اليقين، ويعلّمهم الصبر، ثم يفتح لهم لحظة المواجهة الحاسمة.
الخاتمة:
النبي موسى عليه السلام ،ليس ذكرى، بل معادلة:
طغيانٌ ظلمٌ غرور = سقوطٌ محتوم.
فليستكثر الطغاة اليوم من الدماء، فهي الحبر الذي يُكتب به سقوطهم. وليتشبثوا بكراسيهم، فكلما اشتد تمسكهم، اقترب موعد رحيلهم.
وثباتُ مستضعفين يقينٌ بالله حركةٌ واعية = نصرٌ لا يُردّ.
هكذا تُقرأ المحاضرة، وهكذا يُفهم التاريخ:
الله غالبٌ على أمره… ولكن أكثر المستكبرين لا يشعرون.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار - يوسف فارس : أوّل اختبار لوقف إطلاق النار: إسرائيل تريد فرض قواعدها
-خطف الرؤساء: ديمقراطية واشنطن حين تقول الدول: “لا”!
قراءة في خطاب قاسم: شراكة إستراتيجية بين المقاومة والدولة علي حيدر الثلاثاء 22 تموز 2025 في لحظة فارقة من تاريخ لبنان،
الجميع يتصرف أن الحرب واقعة لا محالة!
كتب الباحث في الاستراتيجية الاقتصادية والطاقة زياد ناصر الدين
اسرائيل: الزعيم العربي الأول... الذي لا يكذب
خيارنا الوحيد: المقاومة دفاعاً عن لبنان وفلسطين والأمة
ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟
تـهـويـل إسـرائـيـلـي وفـق إيـقـاع مـضـبـوط أمـيـركـيـاً: الـتـصـعـيـد وارد... والـحـرب مـسـتـبـعـدة
عراضة «قواتية» فاشلة لتعديل قانون الانتخاب
جولة تفاوض «استكشافية» السبت طهران لواشنطن: الأولوية لـ«حُسن النية»
الدولة السيدة العادلة في لبنان:مقارنة في الرؤية الانعزالية ورؤية قوى المقاومة في السياق الجيوسياسي،الاقتصادي،الاجتماعي والثقا
خاص صدى الولاية : ترامب والسياسات الجديدة
السيد هاشم صفي الدين... واللقاء الأخير
عــون وســلام: تطابق في الموقف والإدارة تجاه المقاومة
كتب مدير العلاقات العامة في موقع صدى الولاية الاخباري الاعلامي ركان الحرفوش الانتصار ضريبة التضحية والهزيمة ضريبة الجُبن
طهران تعزي حزب الله باستشهاد القائد الجهادي الطبطبائي
لبنان بين ٧ أيار ٢٠٠٨ و٧ آب ٢٠٢٥ زمنٌ وتبدلات
الخناق يضيق حول أمين سلام
الاخبار _ علي حيدر : هل تغيّرت أولويات العدو في مواجهة لبنان؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث