logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 23 فبراير 2026
00:03:46 GMT

أيهما أسرع ضرب إيران بالنووي، أم يصبح الحرام واجبًا ، فتمتلك ايران الردع النووي؟

أيهما أسرع ضرب إيران بالنووي، أم يصبح الحرام واجبًا ، فتمتلك ايران الردع النووي؟
2026-02-22 13:23:04
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب: حسن علي طه 

قبل العام 1979 كانت إيران الفارسية طاووس الخليج العربي وشرطيَّه.
في شباط 79 انتصر الإمام الخميني وأسس لقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنذ ذلك التاريخ، وعلى مدى ما يقارب نصف قرن، تتعرض إيران لحرب ضروس كانت بدايتها باغتيالات رجالات الثورة. ففي حزيران 1981 قُتل آية الله محمد حسين بهشتي، رئيس السلطة القضائية الأسبق، و72 شخصية قيادية في تفجير في طهران.
وفي آب 1981 قُتل رئيس الجمهورية محمد علي رجائي بعد أقل من شهر من توليه منصبه، ومحمد جواد باهنر، رئيس الوزراء، إثر انفجار قنبلة زُرعت في مكتب رئيس الوزراء.
في الموازاة كانت الحرب العراقية على إيران تتأجج بدعم أمريكي وغربي وعربي كامل، فنال صدام حسين إجماعًا قلّ نظيره في حربه على إيران (باستثناء الإجماع للعدو الإسرائيلي في حروبه).
كما دُعمت ضد إيران أي حركة انفصالية أو تمردية، وعلى رأسها حركة مجاهدو خلق.
ناهيك عن الحصار والعقوبات وضرب أي من الحلفاء الذين كانوا يتعاونون مع إيران.
كل ذلك، وللحرب الإعلامية كلام آخر، حيث أُنفق العرب في هذه الحرب مليارات الدولارات على آلاف وسائل الإعلام وبكل اللغات لتشويه وشيطنة جمهورية إيران الإسلامية،
غير مليارات الدولارات التي دُفعت لأمريكا وأوروبا للتسلح من “العدو الإيراني” الذي اختُرع عداؤه بأنفسهم.
كل ذلك وصمدت إيران، بل استطاعت، ورغم الحصار، أن تكون رقمًا صعبًا في مختلف العلوم والصناعات الثقيلة واستطاعت التحدي والثبات رغم اغتيال عدد كبير من علمائها في شتى علوم العصر. 
في حين نرى عالمنا العربي، حليف الغرب، يزداد تخلفًا وخلافًا ونزاعًا، فتذهب كل خيراته ما بين عائلة مالكة ودول داعمة لها.
فجاءة وبخطوة الواثق، أخذت إيران قرارًا سياديًا بأن تصبح دولة نووية.
جنّ جنون الغرب وأدواته من وكالة الطاقة الذرية وباقي المسميات الحقوقية.
أكدت إيران في أكثر من مناسبة على سلمية برنامجها النووي، ولو أن لها حق امتلاكه كسائر الدول المحيطة، من الصين والهند وباكستان وصولًا إلى العدو الإسرائيلي.
لدرجة أن الجمهورية الإسلامية، وعلى لسان أكثر من مسؤول، قالت بحرمة امتلاك سلاح دمار شامل، ومنه النووي.
كل ذلك إلى أن أتت الحرب على إيران في حزيران 2025، وعنوانها تدمير البرنامج النووي الإيراني، إلا أن رد فعل إيران على تل أبيب كان صادمًا وكارثيًا بكل ما للكلمة من معنى. انتهت الحرب بعد صراخ نتنياهو الذي وصل صوته إلى مسامع البيت الأبيض، فسارع ترامب لوقف انهيار إسرائيل قبل وقف النار.
بدأ طرفا الحرب تقييم ما جرى.
العدو الإسرائيلي بدأ الحرب لإنهاء ملف، لتنتهي الحرب بملف إضافي لا يقل أهمية وخطرًا عليه عن الأول:
الملف النووي والملف الصاروخي.
يعتقد العدو اعتقادًا جازمًا أن إيران خطرا وجوديا عليه، بعدما استطاع، وعلى مدى عقود من قيام كيانه، تحييد كل الدول العربية، بما فيها دول الطوق: مصر وسوريا والأردن، ويسعى لرسم معادلة جديدة في لبنان.
إذًا القرار ليس تغيير النظام بل ضرب إيران، ولا رجعة عنه، والمفاوضات ليست سوى لإضاعة الوقت ريثما تكتمل الاستعدادات ودراسة دفع ثمن هذه الضربة.
حيث لم يبقَ أمام أعداء إيران إلا تجربة اليابان إبان الحرب العالمية الثانية، فهل يكون خيار ضرب إيران بالنووي حتى تستسلم هو الخيار الأخير والوحيد؟
أمام معرفة إيران بجدية القرار ومساره الأمريكي في مفاوضات أقل ما يقال فيها إنها ما بين الخدعة وتقطيع الوقت، فهل يتحول الحرام إلى واجب، فيكون قرار امتلاك السلاح النووي قد أصبح قرار الضرورة التي لا بد منها لحماية وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وردع أي اعتداء عليها، ولا سيما النووي منه؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إعلام يروّج للعدو: سردية إسرائيلية بأقلام لبنانية.
اليمن في مواجهة العواصف من حضارة سبأ إلى ساحة الصراع العالمي
هل كانت الحرب مسرحية؟
الاخبار _ يوسف فارس : شهادات جديدة عن التلذّذ بالقتل: العدو يواصل إبادة الغزيين... بهدوء
مستشفى الرسول الأعظم ص: صمود في وجه الحر ب وتطلعات نحو مستقبل أفضل للمجتمع المقـ.ـاوم
نعم... نحن لا نُشبهكم!
صدر في اميركا كتاب يحمل عنوان A plan to Devide and Desolate Theology تضمن مقابلة مع الدكتور مايكل برانت كبير مساعدي الرئيس
من كتاب «تاريخ آل سعود» للكاتب ناصر السعيد
بري لـ«الجمهورية»: هذه خطورة الإعتداء على الضاحية... وقانون الانتخاب النافذ «بدو يمشي»
لبنان بين الضغوط الواقعية والمتخيلة
أصول تنظيم التجمعات الشعبية الحاشدة: هل ستتحمّل الدولة «أكبر المسؤوليات»؟
الاخبار _نجلة حمود :فوضى عبور ونقل سلاح عبر الحدود الشمالية
الاخبار _ يحيى _دبوق : إسرائيل تتوقّع «تطرّفاً نوويّاً» إيرانيّاً: لاستباق التهديد قبل تشكّله
انتصار اليمن بقيادة السيد القائد عبدالملك الحوثي وتصاعد القوة اليمنية
الـجـيـش و«نـزع الـسـلاح»: الـمـواجـهـة مـرفـوضـة... والـحـوار لا يـزال مـمـكـنـاً
القوات» تشنّ حملة «تطهير» في وزارة الطاقة
لا بوادر انسحاب تركي من العراق: «الاحتلال الصامت» باقٍ
لبنان والفساد ومعالجته....!
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» سياسة قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني
إسرائيل في اليمن [12]: الخيارات التقليدية لا تعمل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث