❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
أثار تصريح سفير الولايات المتحدة في تل أبيب موجات من الاحتجاجات في العواصم العربية وتقدمتها الرياص عبر إصدار بيان شديد اللهجة يرفض ما ورد على لسان السفير الذي أيّد وتبنى السردية اليهودية حول حقها في توسيع أراضي الكيان على حساب العرب ومقولة (إسرائيل الكبرى) من البحر إلى النهر وضم الضفة الغربية وقطاع غزة. كما احتج كل من الأردن ومصر وقطر والأحزاب والمنظمات العربية والإسلامية، ووضع أنظمة وحكام الذين يعتمدون المظلة الأميركية والذين سبق وطبعوا مع العدو في حالة من القلق...!
ينهض مما تقدم، أن تصريح السفير الأميركي في فلسطين المحتلة يؤشر إلى تبني الإدارة الأميركية نظرية إسرائيل الكبرى، وجس نبض الحكومات وردات الفعل واعتبار ذلك خطوة تتبعها خطوت على قاعدة: مص القصب عقدة عقدة، وذلك في ظل تفكك العالم العربي وانشغاله بأزماته الداخلية وصراع أنظمته فيما بينها واضعافها، وما الاحتجاجات الا صرخة في وادٍ أشبه ببيانات الجامعة العربية ومؤتمرات القمة التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع ...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا هذا التصريح وفي توقيت مشبوه والإقليم يغلي على فوهة بركان؟
٢- هل هو رأي شخصي للسفير أم تعبير عن إرادة الإدارة الأميركية؟
٣- هل تكتفي الحكومات العربية ببيانات احتجاج أم ستتبع ذلك خطوات تفشل هذا التوجه؟
٤- ما تداعيات هذا التصريع على الأمتين العربية والاسلامية وعلاقتها مع واشنطن؟