وزارات خارجية عربية وإسلامية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى "إسرائيل" بشأن قبول سيطرة الأخيرة على أراضٍ عربية، وتؤكد رفضها أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، فيما اعتبرت حركة أنصار الله أن التصريحات تكشف دعماً أميركياً لأحلام التوسع الصهيونية.
أعربت وزارات خارجية عربية وإسلامية وأمانات لإقليمية عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى "إسرائيل"، والتي أشار فيها بقبول ممارسة "إسرائيل" سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت وزارات خارجية كلٍّ من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العربية السورية، وسلطنة عُمان، ودولة فلسطين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وجمهورية مصر العربية، وأمانات منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، في بيان مشترك، صدر في عمّان بتاريخ 22 شباط 2026، رفضها القاطع لهذه التصريحات، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً جسيماً لأمن المنطقة واستقرارها.
وشدّدت على أن هذه التصريحات تتعارض بشكل مباشر مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وكذلك مع "الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة"، والتي تقوم على "احتواء التصعيد وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة"، مشيرةً إلى أن أي تصريحات تسعى إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوّض هذه الأهداف وتؤجّج التوترات وتشكل تحريضاً بدلًا من "الإسهام في إحلال السلام".