logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 21 فبراير 2026
23:51:23 GMT

زلزال شباط الأميركي تقليم المحكمة العليا أظافر إمبراطورية الرسوم وترامب يرد بالالتفاف القانوني

"زلزال شباط" الأميركي تقليم المحكمة العليا أظافر "إمبراطورية الرسوم" وترامب يرد
2026-02-21 09:31:19
في يوم جمعة تاريخي سيبقى محفوراً في ذاكرة القضاء الدستوري الأميركي، تلقت الأجندة الاقتصادية للرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الضربة الأكثر قسوة منذ عودته إلى البيت الأبيض. بقرار حاسم (6 مقابل 3)، حيث أسقطت ​المحكمة العليا الأميركية​ "شرعيّة" الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس، معتبرة إياها تجاوزاً فجاً لصلاحيات السلطة التنفيذية. لكن واشنطن، التي لم تستفق بعد من صدمة الحكم، وجدت نفسها أمام "هجوم مضاد" فوري، حيث وقع ترامب أمراً تنفيذياً جديداً بفرض رسوم بنسبة 10%، فاتحاً فصلاً جديداً من المواجهة بين "إرادة الرئيس" و"سيادة القانون".


واستند قرار المحكمة العليا، الذي صاغه رئيسها ​جون روبرتس​ وانضم إليه القضاة الليبراليون وثلاثة من المحافظين، إلى مبدأ بسيط وعميق في آن واحد: "الرسوم الجمركية هي شأن أصيل للكونغرس".


وقد رأت المحكمة أن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA) لعام 1977، الذي تذرع به ترامب، لا يحتوي على أي إشارة صريحة تمنحه سلطة فرض الضرائب أو الرسوم. واعتبرت أنه "لو أراد الكونغرس منح هذه السلطة الاستثنائية، لفعل ذلك صراحة". مع العلم بأنّ هذا الحكم لا يمثل مجرد إبطال لرسوم مالية، بل هو إعادة ترسيم للحدود الفاصلة بين السلطات، ومنع لتحويل "حالات الطوارئ" إلى شيك على بياض لتجاوز التشريع.

معضلة 175 مليار دولار

في الاطار عينه، وفي حين احتفلت أسواق المال بصدور الحكم، بدأت معركة قانونية ومالية من نوع آخر. إذ تشير تقديرات "نموذج بن وارتون" إلى أن الدولة قد تكون ملزمة برد ما يصل إلى 175 مليار دولار للمستوردين الأميركيين الذين دفعوا هذه الرسوم "غير القانونية".

وفي حين وصف الديمقراطيون مثل تشاك شومر وغافين نيوسوم الحكم بأنه "انتصار لجيوب المستهلكين" وطالبوا برد الأموال فوراً، حذر القاضي المحافظ بريت كافانو من "فوضى عارمة" قد تنتج عن محاولة تتبع ورد هذه المبالغ الضخمة، وهو ما دفع ترامب للتنبؤ بأن القضية ستستغرق "خمس سنوات في المحاكم".

الى ذلك، لم ينتظر الرئيس الاميركي طويلاً؛ فعمد من المكتب البيضوي وبغضب لم يخفه تجاه القضاة الذين اتهمهم بالتأثر بمصالح أجنبية، وقع أمراً بفرض رسوم جديدة بنسبة ١٠٪ تدخل حيز التنفيذ في ٢٤ من الجاري أي بعد ثلاثة أيام.

واعتبر محللون أن هذه الخطوة ليست مجرد تحدٍ، بل هي "التفاف تكتيكي"، وما تحديد المدّة الزمنيّة بـ150 يوماً الا بهدف المناورة ضمن ثغرات قانونية أخرى قد تمنح الرئيس سلطات موقتة، وهي:

1- استثناء الأدوية واتفاقية (USMCA) لتحييد بعض المعارضة الداخلية وتجنب انهيار سلاسل الإمداد الحيوية.

2- البحث عن "سلطات بديلة" هو اعتراف الإدارة بأن هذا الإجراء "موقت" يشير إلى أنهم بصدد البحث عن مسارات قانونية أخرى (مثل المادة 301 أو 232) التي لم يمسها حكم المحكمة العليا الأخير.

3- مكمن الخطر بتساؤل عمّا اذا انتهت "دبلوماسية ترامب التهديديّة"؟.

وتكمن الخطورة الحقيقية في أن هذا الحكم قد "نزع سلاح" الرئيس في مفاوضاته الدولية. فالدول التي كانت ترتجف من تهديداته الجمركية (مثل ​المكسيك​ و​كندا​ و​الاتحاد الأوروبي​)، باتت تدرك الآن أن "توقيع الرئيس" ليس قدراً محتوماً، بل يمكن نقضه في قاعة المحكمة.

ومع ذلك، حذرت غرفة التجارة الكندية من الإفراط في التفاؤل؛ لاعتبارها أن ترامب أثبت أنه "مقاتل قانوني" لا يستسلم، وإصراره على فرض الـ10% عبر آليات بديلة يعني أن "الاضطراب التجاري" سيظل هو السمة الغالبة، وإن تغيرت المسميات القانونية.

هل ستلجم المحكمة جموح الرئيس؟

واقعياً، الحكم لم يمنع ترامب من المحاولة مجدداً، لكنه رفع كلفة المحاولة. لأنه من الآن فصاعداً، سيكون على الإدارة الأميركية أن تمشي في حقل ألغام قانوني مع كل رسم جمركي جديد.

فالمحكمة العليا أثبتت أنها "الحصن الأخير" لمنعّ تغول السلطة التنفيذية، لكن رد فعل ترامب السريع يؤكد أننا أمام رئيس يرفض الاعتراف بحدود القوة. وسيبقى الاقتصاد العالمي رهينة لهذه "المبارزة" بين البيت الأبيض والمحكمة، حيث انخفض معدل التعرفة الفعلي من 16,9% إلى 9,1%، لكنه يظل المعدل الأعلى منذ عقود، مما يعني أن "حرب الرسوم" لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة "الخنادق القانونية".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
الاخبار _اسعد ابو خليل : ملاحظات نقدية على اتفاق وقف النار: السقطة
قلق أوروبي من الجنون الأميركي: المؤسسة العسكرية هي الضمانة الأخيرة
عن وشاة أميركا وصراعات الصحناوي وجعجع: تعرف واشنطن أن حلفاءها يهاجمون حزب الله تحضيرا للانتخابات
الاخبار _ندى ايوب : «التغييريّون» ينبشون سلّة الأسماء القديمة: عدم حماسة لتعديل الدستور وانتخاب عون
الرهان على ترامب في (غير) مكانه: حرب غزة باقية
عيد المقاومة والتحرير… الأهمية والدلالات في هذا التوقيت
زكريا حجر… من هندسة العقل إلى هندسة الردع: كيف هزّ شهيدٌ يمنيّ منظومات الاستكبار العالمي.
النازحون ومن يستضيفهم : وجه لبنان الجميل
عون لا يرضخ لمعراب: «مخرج قانوني» يُنزل الجميع عن الشجرة؟
واشنطن تهدّد لا مساعدات قبل نزع السلاح: لدينا خطة لتدخّل عسكري إذا فشلت مساعي الحكومة الأخبار السبت 20 أيلول 2025 بين
ما أشبه دمشق اليوم ببيروت ١٩٨٢ فمن سيشبه احمد الجولاني المرحوم انور السادات ام بشير جميل
الإماراتيون لأصدقائهم في لبنان: واصلوا الضغط ... حزب الله يضعف ولا ينتهي
السلطة والمصالح التركية في سياق العدوان على سوريا ولبنان
لكل مقالٍ .. مقام ‏
الاخبار_ ماهر سلامة : خسائر العدو تبدأ بالظهور توالياً
محاسبة رجي برسم النواب والقانونيين والمحامين الوطنيين
كـيـف نـفـكّـر إلـى جـانـب الـسـيـد
الأخبار: محطة الوزاني: هل يكسر الصليب الأحمر الدولي «الفيتو» الأميركي - الإسرائيلي؟
غارة الجنرال لاريجاني أفقدت يزيد بن فرحان صوابه فكيف قرأها العدو الإسرائيلي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث