logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 21 فبراير 2026
22:21:15 GMT

بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي. قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان مجلس السلام لتمويل الحرب!

 بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي. قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان
2026-02-21 08:17:10

تاريخ الحلقة: 20.02.2026 

 مقدمة:
تنطلق الحلقة من أطروحة صدامية واضحة: ما يُسمّى “مجلس السلام” الذي أطلقه ترمب ليس إطارًا لإطفاء الحروب، بل أداة لإعادة تموضع استراتيجي يمهّد لجولة صدام كبرى.
التمييز هنا بين “التسمية” و”الوظيفة” هو لبّ القراءة السلام كعنوان، والحرب كغرض.

 أولًا: المجلس كأداة شرعنة موازية للنظام الدولي... حضره الصيصان وغاب عنه الفاعلون 
يقدّم عوض المجلس بوصفه محاولة ترمب الالتفاف على منظومة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليكون البديل عنها وهو ما يراه عوض البيان التأسيس الذي قام عليه المجلس في محاولة يائسة للإبقاء على الوجود لنظام عالمي بلغ شيخوخته واكتملت أسباب موته،التحليل هنا يستند إلى ثلاثة عناصر ظهرت في اجتماع المجلس:
- غياب الثقل الدولي النوعي: عدم حضور قوى كبرى (الصين، روسيا، الهند، الاتحاد الأوروبي…) يفقد المجلس “الكتلة الحرجة” اللازمة لصناعة نظام بديل.
- طابع شخصاني: المجلس يُقرأ كمنصة مرتبطة بإرادة ترمب أكثر من كونه مؤسسة دولية مستقلة.
- شرعية مشتقة لا أصلية: أي شرعية محتملة ستكون مستمدة من النفوذ الأمريكي لا من إجماع دولي.
- حضره الصيصان: حضور دول تابعة للقرار الأمريكي لا وزن نوعي لها وخاضعة للقرار الأمريكي.
والنتيجة المجلس لا يؤسس نظامًا عالميًا ثالثًا، بل يشكّل “تحالف إرادة” محدودًا وظيفته تكتيكية في ما يعيدنا إلى مثل مجلس "حضره جحا وولاد خالته".

 ثانيًا: غزة كعقدة الاختبار: من وقف النار إلى إعادة هندسة السلطة 
في قلب القراءة يأتي ملف غزة بوصفه مقياس الصدقية، غزة التي لم تحضر في مجلس يفترض انه أسس لأجلها.
عوض يطرح تسلسلًا منطقيًا أن
وقف إطلاق النار يفترض انسحابًا إسرائيليًا أولًا، ثم
نشر قوة أمن/حفظ سلام لاحقًا، 
وتشكيل إدارة انتقالية مدنية.
لكن ما حصل هو غياب الهيكلية التنفيذية، غموض التفويض والمهام،تضارب بين التعهدات الإعلامية والوقائع الميدانية.
بالتالي، “قوة السلام” تتحول — في هذا التصور — إلى أداة ضبط أمني بشروط إسرائيلية، لا قوة حماية أو سلام. 

 ثالثًا: المال كأداة استراتيجية التمويل بين كذبة الإعمار وحقيقة التموضع العسكري 

الرقم المتداول (18 مليار دولار) يُقرأ لا كحزمة إعمار، بل كـ”كتلة تمويل وظيفية”.
الفرضية التي يطرحها عوض تقوم على أن توجيه هذه الأموال سيكون من أجل إقامة 
بنية تحتية عسكرية متقدمة،
مجمعات لوجستية وإدارية طويلة الأمد، قاعدة عسكرية أمريكية متقدمة لإعادة تموضع القيادة العملياتية في شرق المتوسط تمهيدا للسيطرة على ساحل الشام.
هذه القراءة تعيد تعريف عنوان “الإعمار” بوصفه غطاءً لإعادة تمركز عسكري ـ استراتيجي على ساحل الشام، أي نقل ثقل العمليات من إدارة عن بُعد إلى حضور مادي دائم.

 رابعًا: مهلة إيران: سياسة الحافة القصوى... المجلس لتمويل الحرب على إيران 

إعلان ترمب مهلة 10–15 يومًا لإيران يُفسَّر كجزء من استراتيجية “الضغط الأقصى” بصيغة محدثة. والمعادلة التي يطرحها عوض أن ما تم ترويجه عن إنجازات الحرب السابقة لم تحقق أي من أهدافها والعودة للتهديد تعني أن ملف الردع لم يُغلق.
كما أن التصعيد الكلامي قد يكون تمهيدًا لحدث عسكري محدود عالي التأثير.
لكن في المقابل، ميزان القوى لا يبدو أحاديًا؛ إذ يشير إلى مواقف روسية وصينية وأوروبية أكثر تحفّظًا، ما يجعل أي خطوة كبرى محفوفة بمخاطر توسّع غير محسوب.


 خامسًا: المجلس ولد ميتا" فلماذا عقد إذن؟
التحليل يربط بين توقيت المجلس وبين ضغوط اقتصادية أمريكية وإسرائيلية، واستنزاف طويل في غزة، بالإضافة إلى 
الحاجة السياسية لإعادة تعبئة السردية، والأهم أن ترمب الذي أعلن انسحابه من البادية أعاد تموضعه في مطار المزة والسين والT4 في سوريا وفي قاعدة موفق السلطي في الأردن يريد غرفة عمليات للقيادة العسكرية وهذا ما يعتقد أن غزة ستوفره.
بمعنى آخر المجلس يهدف لاحتلال غزة وفرض الاستيطان فيها وتحويلها إلى قاعدة عسكرية متقدمة لتدمير المنطقة.

 سادسًا: نتنياهو يخضع ترمب ويفرض شروطه: 
في اجتماع مجلس بدأ واضحا" أن هناك تعقيدات كبيرة في إرسال قوات دولية إلى غزة وتحديد مهمتها، خاصة مع غياب الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي ومصر والسعودية وهذا ما يراه عوض فشل للمجلس في اجتماعه الأول، ولكن النقطة المهمة التي أشار إليها التحليل أن نتنياهو استطاع فرض شروطه برفض أي وجود تركي أو قطري في القوات الدولية، والأخطر أن المجلس الذي لم يأتي على ذكر معاناة غزة وما هو حاصل فيها من إبادة جماعية موصوفة هدفه تبرئة إسرائيل من كل جرائمها بل والتأكيد على وجودها مشاركا في مجلس السلام الترمبي.

 خاتمة: تمخض الجبل فولد فأرا" 
وفق القراءة المعروضة في الحلقة المجلس لا يمتلك شروط تأسيس نظام عالمي بديل بل 
وظيفته الأقرب تجميع أدوات هي في حقيقتها "صيصان" كما وصفها عوض تأتمر بالقرار الأمريكي، تمويل الحرب.
الحرب لم تُحسم، والحديث عن جولة جديدة يعني أن أهداف الجولة السابقة لم تتحقق.
المنطقة تقف على عتبة مرحلة فاصلة قد تعيد رسم موازين القوى.
وفي ختام الحلقة، رغم حدّة الطرح، يُبقي عوض باب الأمل مفتوحًا بتمنّي تجنّب الحرب، وهو ما يضيف بُعدًا إنسانيًا لقراءة استراتيجية صدامية.



ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
المبعوث الأميركي «قلق جداً» من تصعيد إسرائيلي كبير وقاحة برّاك تمهّد للحرب؟ الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 التصريحات ال
بيروت بين تخبّط باريس ودبلوماسية برلين سياسة تقرير هيام القصيفي الأربعاء 17 كانون الثاني 2024 لم ينل تعيين وزير خارجية فر
السلطة ترى وتسمع... ولا تتكلّم العدوّ: باقون حتى إشعار آخر بدعم أميركي
لا انشقاقات في صفوف الأكراد: «قسد» مصمّمة على «المواجهة والصمود»
طوفان نيويورك حقيقة معاشة... شكراً غزة!
ملاحظات أوّلية بشأن اتّفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان و«إسرائيل»: اتفاق يُلزم طرفاً ويُعفي الآخر؟
الاتفاق يواجه أولى عقباته بداية المرحلة الثانية: عودة التهديد بالحرب فلسطين الأخبار الأربعاء 15 تشرين اول 2025 قرّرت
الحق يُزهق الباطل نضال الأحرار في وجه الظلم والخيانة
القاهرة تستشعر دعماً أميركياً لتقسيم غزّة
الاخبار _ندى ايوب : 30% الشغور في الجسم القضائي... والنزيف مستمرّ
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
رسالات وما أدراك ما رسالات.....!
لجنة الإشراف تلتزم بطلبات العدوّ: طلبات للتفتيش جنوب الليطاني وشماله
البناء: ترامب يقبل بشروط روسيا لوقف الحرب ويضع أوروبا وأوكرانيا في الزاوية
انتصار اليمن بقيادة السيد القائد عبدالملك الحوثي وتصاعد القوة اليمنية
إحياء لذكرى النكبة.. ندوة سياسية لـحماس في مخيم الجليل
الرئيس نبيه برّي: التطبيع غير وارد
فوضى الإيجارات في الضاحية الجنوبية: 650 دولاراً شهرياً رغم التهديدات الإسرائيلية
الاخبار:مـجـلـس الـوزراء يـقـرّ الـمـوازنـة: خـلافـات تـرجـئ الـتـعـيـيـنـات
دفع أميركي لإتمام «المرحلة الأولى»: حرب غزّة تأخذ استراحة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث