logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 20 فبراير 2026
23:18:11 GMT

الصراع الجيوتقني الوجه الخفي لإصرار أمريكا على تحييد إيران

الصراع الجيوتقني الوجه الخفي لإصرار أمريكا على تحييد إيران
2026-02-20 11:39:25

❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗
20 شباط 2025

في ظل التطور التكنولوجي والتقنية الإلكتروني وتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدواته والسعي الأمريكي للسيطرة على سلاسل الإمداد والمعادن النادرة ظهر صراع بين الصين وأمريكا يصح تسميته "صراع الجيوتقني" بعد الصراع الجيوسياسي أو صراع الحدود الجغرافي.

وبالتالي للإحاطة الكاملة عن هذا الجيل الحديث من الصراعات، من حيث التعريف وماهية طبيعته ومناطقه وأفق مستقبله وتأثيراته على منطقتنا في الشرق الأوسط  وخاصة على تهديدات أمريكا بالحرب على إيران.

لذا، سأقوم بمناقشة ورقة بحثية تحليلية استراتيجية وفق المعايير العلمية والواقعية، متخذاً من تجارب وشواهد الأداء والسلوك للإدارة الأمريكية خلال السنة الماضية ما يقدم صورة متكاملة عن عمق هذا الصراع الإستراتيجي المعقد.

أولاً - صراع الجيوتقني: أفق جديد للهيمنة وصناعة المستقبل

لم يعد الصراع الدولي في القرن الحادي والعشرين يدور حول الجغرافيا الحدود أو الجيوسياسية  التقليدية فقط، بل تطور ليشمل أبعاداً أكثر تعقيداً وخطورة، حيث اندمجت التكنولوجيا مع الجغرافيا لتولد ما يُعرف بـ "صراع الجيوتقني". 

هذا المصطلح لا يشير الى مجرد منافسة تجارية بين الشركات الكبرى العالمية العابرة للقارات، بل هو "صراع وجودي" بين قوى عظمى على السيطرة على ما يسمى اليوم "الشرايين الحيوية للعصر الرقمي"، المتمثلة في الرقائق الإلكترونية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والمعادن النادرة التي تعد الوقود الجديد للصناعة الحديثة. 

إن طبيعة هذا الصراع تتسم بالشمولية، فهو لا يقتصر على الميدان الاقتصادي، بل يمتد ليشمل الأمن القومي، والقدرات العسكرية، والنفوذ الدبلوماسي، حيث أصبحت التكنولوجيا هي الأداة الرئيسية لفرض الهيمنة وكسر إرادة الخصوم حول العالم. 

إن جوهر هذا الصراع يكمن في محاولة الولايات المتحدة الأمريكية الحفاظ على تفوقها التكنولوجي المطلق الذي شكل عماد قوتها الناعمة والصلبة منذ نهاية الحرب الباردة، في مواجهة الصعود الصيني السريع الذي لم يعد يكتفي بدور "مصنع العالم"، بل يسعى ليصبح "مبتكر العالم". 

وقد تجلى هذا السعي الأمريكي في سياسات احتواء وضغوط صارمة ليس على الأرضي الأمريكية فحسب بل على الدول المنتجة لمواد الخام لتلك التقنيات ، تمثلت في قوانين مثل "قانون الرقائق والعلوم"، وفرض قيود تصديرية مشددة على التقنيات المتطورة نحو الصين، بهدف خنق قدراتها على تطوير الذكاء الاصطناعي والأنظمة العسكرية الحديثة. وفي المقابل، تعمل بكين على تحصين سلاسل إمدادها، والسيطرة على أسواق المعادن النادرة التي تعد مادة الخام الأساسية للإلكترونيات، مما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية قد تعطل الصناعات الغربية في حال تصعيد النزاع.


ثانياً – الشرق الأوسط والصراع الجيوتقني

عند نقل عدسة التحليل إلى منطقة الشرق الأوسط، نجد أن الإقليم لم يعد مجرد مصدر للطاقة التقليدية، بل تحول إلى ساحة حيوية لصراع الجيوتقني، وممر استراتيجي للبيانات والبنية التحتية الرقمية. 
لذا، تسعى أمريكا إلى ضمان ولاء الدول الإقليمية لأنظمتها التكنولوجية، سواء في شبكات الجيل الخامس، أو أنظمة المراقبة والأمن السيبراني، أو مشاريع المدن الذكية والطاقة المتجددة (كالمشاريع المستقبلية في دول الخليج). 

بالتالي إن التواجد الصيني المتنامي في البنية التحتية الرقمية ببعض دول الخليج، مقابل التواجد الأمني والتكنولوجي الأمريكي، يخلق حالة من "التوازن الدقيق" تلعب فيه الدول الإقليمية لعبة متعددة الأقطاب لتحقيق مصالحها، مما يجعل المنطقة عرضة لضغوط متبادلة لاختيار الجانب التكنولوجي والأمني، وهو ما يهدد بتمزيق النسيج التحالفاتي الأمريكي التقليدي ويفتح أبواباً جديدة للتنافس الصيني على النفوذ عبر "البوابات الرقمية".

إن المستقبل لصراع الجيوتقني، يشير إلى أن العالم يتجه نحو "الانقسام التكنولوجي"، حيث قد تنشأ كتلتان تكنولوجيتان منفصلتان، واحدة بقيادة أمريكية والأخرى بقيادة صينية، وهذا الانقسام سيزيد من حدة التوترات الجيوسياسية، وقد يحول مناطق مثل الشرق الأوسط إلى بؤر ساخنة حيث تتصارع الوكلاء والأنظمة المتوافقة مع كل كتلة. كما أن سباق التسلح القائم على الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يقلل من العتبة اللازمة لاندلاع الصراعات، حيث تصبح القرارات أسرع وأكثر فتكاً.

ثالثاً - إيران والتهديدات الأمريكية

في خضم هذا المشهد المعقد، تبرز قضية التهديدات الأمريكية والإسرائيلية بالحرب على إيران كحلقة متصلة بشكل وثيق بصراع الجيوتقني. إن تهديدات واشنطن وتل أبيب لطهران لا تعتمد فقط على الترسانة العسكرية التقليدية، بل تتكئ بشكل جوهري على التفوق التكنولوجي في مجالات الاستخبارات، والحرب السيبرانية. 
فحرب الرقائق والتقنية تساهم بشكل غير مباشر في تعزيز هذا التهديد، حيث أن العقوبات التكنولوجية المفروضة على إيران تهدف إلى عزلها عن التطور العالمي بالدرجة الأولى، ومنعها من حقها في تحديث أنظمتها الدفاعية وبرنامجها النووي السلمي، مما يسهل على الولايات المتحدة ووالكيان الإسرائيلي الحفاظ على فجوة نوعية عسكرية. 

ومع ذلك، فإن تقارب إيران الاستراتيجي مع الصين وروسيا في إطار محور مناهض للهيمنة والتوسع الأمريكي وفر لها منفذاً بديلاً للحصول على تقنيات تخفف من حدة الحصار التكنولوجي، مما يعقد المعادلة الأمنية ويجعل خيار الحرب أكثر كلفة وخطورة، حيث قد ترد طهران بأساليب غير تقليدية تعتمد على التكنولوجيا الرخيصة والفعالة مثل الطائرات المسيرة، الصواريخ الباليستية الدقيقة والفرط صوتية، الزوارق القتالية المسيرة والطوربيدات، والحرب الإلكترونية المضادة.

وأحد الأوجه الرئيسية والإستراتيجية في إمتداد هذا الصراع إلى إيران أنها تمتلك من القدرات العلمية والبشرية وعلاقاتها مع الصين ما يجعلها في خضم النوايا العدوانية الأمريكية لتحييدها كونها بوابة الشرق الأوسط ومعبر الحزام والطريق (طريق الحرير) إلى أوروبا والغرب.

رابعاً – الهدف الإستراتيجي الأمريكي في تحييد إيران

أ- القدرات الذاتية الإيرانية:
بتحليل وقراءة استراتيجية نافذة تغوص في صلب المعادلة الجيوسياسية الراهنة، وتضع اليد على الوتر الحساس في هذا الصراع الكوني. 

الحقيقة التي تفرض نفسها بقوة الوقائع هي أن إيران لم تعد طرفاً هامشياً في معادلة الصراع الدولي، بل تحولت إلى "عقدة حاسمة" في شبكة المصالح العالمية، مما يجعل امتداد صراع الجيوتقني إليها أمراً حتمياً وليس محتملاً فقط، وذلك لأسباب جوهرية تتقاطع فيها الجغرافيا مع التكنولوجيا والإرادة البشرية.

1- إن امتلاك إيران لقدرات علمية وبشرية مكتسبة عبر عقود من الحصار، منحها نوعاً من "السيادة التكنولوجية المقيدة" التي تجعلها هدفاً صعباً ومرغوباً في آن واحد.

2- إمتلاك إيران لبرنامج نووي سلمي وتقنيات النانوجعلها عتبة نووية متقدمة. 

3- القدرة الإيرانية على تصنيع الطائرات المسيرة، وتطوير الصواريخ الدقيقة والباليستية والفرط صوتية، وبناء بنية تحتية رقمية محلية رغم العقوبات، تشير إلى أن طهران نجحت جزئياً في كسر احتكار الغرب للتقنية العسكرية والأمنية. 

هذا النجاح يهدد التفوق النوعي الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة ودولة الكيان الإسرائيلي في ردع الخصوم، وبالتالي فإن الهدف الاستراتيجي للعدو لم يعد فقط تغيير السلوك السياسي، بل "تشويه القدرة التقنية" ومنع إيران من التحول إلى قطب تكنولوجي إقليمي و"دولة عتبة" ينافس الهيمنة الغربية في مجال الأمن والدفاع.

ب- على صعيد العلاقة مع الصين 
إيران تمثل الجسر البري الأهم في مبادرة "الحزام والطريق"، وهي الشريان الذي يربط موارد الطاقة في الخليج بأسواق الاستهلاك في أوروبا وآسيا عبر طريق بري بديل عن الممرات البحرية التي تسيطر عليها البحرية الأمريكية. 

1- اندماج إيران في النظام التكنولوجي والاقتصادي الصيني، بما في ذلك استخدام أنظمة الدفع البديلة وشبكات الاتصالات الصينية، يشكل اختراقاً لجدار العقوبات الأمريكية الأحادية. 

بالتالي، فإن النوايا الأمريكية لتحييد إيران تنبع من رغبة في قطع هذا الوصل قبل أن يكتمل، لأن بقاء إيران كـ "بوابة مفتوحة" للصين في الشرق الأوسط يعني نهاية الاحتكار الأمريكي لسلاسل الإمداد والطاقة في المنطقة، وهو ما لا يمكن لواشنطن قبوله استراتيجياً.

خامساً – إرتباط الجغرافيا الإيرانية بال جيوسياسي والجيوتقني

إن موقع إيران كـ "ممر طريق الحرير" يمنحها قيمة جيوتقنية تفوق قيمتها النفطية التقليدية، فهي ليست مجرد مخزن للطاقة، بل هي طريق للبيانات والسلع والتقنية. 

وفي حرب الجيوتقنية، من يتحكم في الممرات يتحكم في تدفق الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة التي تغذي الاقتصادات الحديثة. 

لذلك، فإن التهديدات بالحرب، سواء كانت مباشرة أو عبر الوكلاء (العدو الإسرائيلي)، هي أدوات ضغط لثني إيران عن تعميق هذا الاندماج الشرقي، ولإجبارها على البقاء ضمن النطاق الذي يمكن فيه مراقبتها وتقييد تطورها التقني. 

إن الحرب المحتملة ليست فقط لتدمير منشآت نووية أو منصات ومخازن صواريخ باليستية، بل هي حرباً تكنولوجية، سيبرانية وهجينة تهدف إلى شل البنية التحتية الرقمية الإيرانية وعزلها عن شبكات الابتكار العالمية.


سادساً - استنتاجات وخلاصات
استناداً إلى ما سبق، يمكن استنتاج التالي: 

1- أن صراع الجيوتقني هو الحرب الباردة الجديدة، ولكنها بأدوات أكثر ذكاءً وخطورة. 

2- إن تأثيره على الشرق الأوسط سيكون عميقاً، حيث سيحدد من يملك البنية التحتية للبيانات يملك مفاتيح السيادة المستقبلية. 

أما فيما يخص إيران، إن الصراع التكنولوجي يعزز من قدرة الولايات المتحدة على الضغط الاقتصادي والأمني، لكنه في الوقت نفسه يدفع طهران نحو تعميق تحالفاتها الشرقية بحثاً عن ملاذ تكنولوجي، مما قد يحول أي صراع محتمل إلى حرب إقليمية شاملة تتجاوز الحدود الجغرافية إلى الفضاء السيبراني والرقمي. 

وخلاصة القول، إن هذا الإستنتاج يضعنا أمام واقع مفاده أن إيران ستظل في عين العاصفة الجيوتقنية طالما بقيت متمسكة بدورها كجسر بين الشرق والغرب، وكشريك استراتيجي للقوى الصاعدة. 
وإن المحاولة الأمريكية لتحييدها هي محاولة لـ "إقفال الممر" أمام المنافسة الصينية، والحفاظ على أحادية القطب التكنولوجي. 

وهذا يضع المنطقة أمام تحديات جسيمة، حيث قد تتحول الأراضي الإيرانية والساحات المحيطة بها إلى مختبر حقيقي لتجربة أسلحة المستقبل الذكية وحروب العزل التكنولوجي، مما يستدعي وعياً إقليمياً عميقاً بأن المعركة القادمة ليست على الحدود فقط، بل على الرقاقة الإلكترونية وممر البيانات وسيادة القرار التقني.

إن موقع إيران الجغرافي والجيوسياسي والجيوتقني هو العقدة الإستراتيجية الكبرى أمام الهيمنة والعتو الأمريكي-الصهيوني، وبالتالي إظهار الإقتدار والتصميم على الدفاع عن الحقوق الإيرانية والدعم الصيني-الروسي هو من يؤخر حتى الآن العدوان الأمريكي-الصهيوني، ولكن إستعلاء وإستكبار أمريكا والدولة الكيان يحتمان عليهما المغامرة والتي حتماً ستكون نتائجها قاسية ووخيمة عليهما وعلى النفوذ الأمريكي وأتباعه وخُدامه في الشرق الأوسط.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صراع قطري فرنسي صامت
ميقاتي «يستدعي» اللجنة الخماسية لبحث خروقات العدوّ
مؤتمر وزراء الدفاع الخليجي وآثاره....!
سقف الاهداف الاسرائيلية تتراجع
الفرقُ بين «لا اليمن» و«نعم العرب»
بعد القرض الحسن جمعية رسالات ... فمن التالي
قراءة في مواقف رئيس الحكومة نواف سلام حول حصر السلاح
الحَراك الإسرائيلي على مفترق طرق: نحو انتظام سياسي بوجه نتنياهو؟
عن معنى التطبيع اليوم: تلزيم الإقليم لإسرائيل كـ«حُلم أبله»
إلى اللقاء يا عزيزَ الروح
الاخبار _ندى ايوب :العدو يهدّد المطار والحكومة ترضخ: ممنوع هبوط الطائرات الإيرانية
بلغاريا تُرجئ النظر في تسليم لبنان مالك السفينة المرتبطة بانفجار المرفأ
ورقة الإملاءات الأميركية لبنان وُزّع على الوزراء أمس المقترح الأخير الذي سلّمه المبعوث الأميركي توماس برّاك إلى لبنان، والذي
الـحـزب قـرّر أن يـردّ الـتـحـيـة لـ الـتـيـار فـي جـزيـن
لتستعد مشيخات الخليج للافلاس فالطعون كثر
العلامة الخطيب يلتقي رئيس بلدية بيروت:مجلسكم يستطيع ان يصنع فرقا من خلال تعميم الثقافة الوطنية
هل ماتت العروبة ؟
جبران باسيل: لا تفاوض بتسليم مسبق للعدوّ
طلب التمديد لـ«التحالف الدولي»: «سوريا» تقلب أولويّات بغداد
الاخبار_امال خليل : تحضيرات للعودة صباح الأحد: أهالي القرى الحدودية لن ينتظروا إذن العدو
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث