
وأكدت المتحدّثة باسم الحكومة الايرانية، فاطمة مهاجراني، أنّ «المفاوضات والاستعداد الدفاعي استراتيجيتان متكاملتان لحماية مصالح البلاد، تُنفذان في آن واحد».
وأشارت مهاجراني إلى تطوّرات الأوضاع على الصعيدين الدبلوماسي و العسكري، وقالت إنّ «النقطة المهمة هي أن موضوع المفاوضات والاستعداد الدفاعي استراتيجيتان متكاملتان لحماية مصالح البلاد، والحفاظ على الأمن القومي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتُنفذان في آن واحد».
وأضافت أنّه بالتزامن مع بدء المفاوضات كانت القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى «وقد تم اتخاذ الاستعدادات اللازمة وفقًا للمتطلبات الأمنية».
وفي سياق متصل، أكد قائد البحرية الإيرانية في الجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني أنّ وجود الأساطيل الأجنبية في غرب آسيا غير مبرر.
وقال إيراني في تصريح خلال زيارة إلى الهند على هامش قمة IONS إنّ إيران تواجه منذ 47 عاماً التهديدات والضغوط الإعلامية والدعاية، إلى جانب وجود أساطيل عسكرية من خارج المنطقة في غرب آسيا.
وأضاف أنّ «على هذه القوات أن تدرك أنه إذا كانت تعتقد أنها جاءت بقوة، فإن الشعب الإيراني سيواجهها بقوة أكبر».
وأكد أنّ «إيمان الشعب الإيراني وقدراته الصاروخية يشكلان أدوات الردع الأساسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الأعداء».