logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 16 فبراير 2026
23:40:34 GMT

استنكار عربي ودولي واسع لقرار إسرائيل ضمّ أراضٍ في الضفة

استنكار عربي ودولي واسع لقرار إسرائيل ضمّ أراضٍ في الضفة
2026-02-16 20:31:25

الأخبار: الإثنين 16 شباط 2026


أثار قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بمصادرة وضم أراض في الضفة الغربية المحتلة موجة استنكار واسعة، طالبت بتحرك عربي ودولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات.

وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية القرار، معتبرة أنه «خطوة تصعيدية خطيرة تمثل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة».

وأكدت الجامعة، في بيان، أن هذا القرار يعتبر «إجراء أحادياً باطلاً يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض ويشكل عمليا خطوة تمهيدية لضم أراض فلسطينية محتلة، بما يكرس سياسة الاستيطان غير الشرعي ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم القائم على حل الدولتين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية».

وأشارت إلى أن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، «بما فيها القدس الشرقية، تفتقر إلى أي شرعية قانونية ولن ترتب عليها أي آثار قانونية وتبقى باطلة ولاغية بموجب قواعد القانون الدولي ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة».

وحذرت الجامعة من أن «استمرار هذه السياسات التصعيدية من شأنه أن يفاقم التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويقود إلى مزيد من العنف، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والضغط لوقف جميع الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي».

وجددت الجامعة العربية تمسكها بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها «حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

بدورها، حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، من خطورة الإجراءات والقرارات غير القانونية التي تتخذها إسرائيل.

وأشارت المنظمة، في بيان، إلى أن قرارات الاحتلال غير القانونية «تسعى إلى تعميق السيطرة وتعزيز الاستيطان والضم وتغيير الوضع القانوني والسياسي والديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة وتقويض حل الدولتين».

وأكدت رفضها وإدانتها لهذه القرارات «التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، بما فيها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة».

وجددت المنظمة دعوتها المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، إلى التدخل الفوري لإلزام الاحتلال «بوقف كافة إجراءاته غير القانونية وضمان مساءلته عن جميع الجرائم والانتهاكات التي يقترفها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته».

من جانبه، حذر العاهل الأردني، عبدالله الثاني، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الجديدة مؤكداً أنها «تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي».

ووفق بيان صادر عن الديوان الملكي، اليوم، أكد عبدالله، خلال اجتماعه في لندن بمسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، أن «الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تسعى لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الأراضي تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع».

في السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، الإجراءات الإسرائيلية، مشدّدة على أن «لا سيادة لإسرائيل على الضفة الغربية المحتلة».

وطالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالتراجع عن قرارها. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، أن ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل «خطوة غير قانونية».

وأضاف أن إقدام إسرائيل على خطوات جديدة في المنطقة «جيم» في الضفة الغربية، يتناقض مع قرارات الأمم المتحدة ومع مبدأ حل الدولتين.

وأكد المتحدث إلى عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي بسيادة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مضيفاً أن «الضم انتهاك للقوانين الدولية».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
هذه معايير ردّ حزب الله
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
الاخبار : عروضات من العراق وإيران لإعادة الإعمار
يومية ترامب ١٢٠٠ مليار ...!
لبنان يتنازل لقبرص: هذا ما نقدر عليه
واشنطن تهدّد طهران من بغداد: الفصائل تستعدّ لـ«لحرب شاملة»
مسؤول مصري لـ«الأخبار»: مبادرتنا مستمرّة ونتفهّم موقف حزب الله
صنعاء تصمد في وجه المخططات الصهيونية والغربية.. وخطوات لإصلاح المؤسسات وتحقيق النصر
قانون الانتخاب مخالف للدستور: تمييز وسوء تمثيل ولا عدالة في المقاعد والأصوات
طموح القوات لتحجيم العونيين قد يطيح بالمقاعد المسيحية: انتخابات بيروت و«بعبع» المناصفة
موجة هجمات يمنيّة جديدة على الكيان الجزيرة العربية رشيد الحداد الأربعاء 13 آب 2025 لا يعترف جيش الاحتلال بالعدد الحقيقي
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
لا يكرم أهل غزة إلا كريم ولا ينصرهم إلا عزيز
هل ما زالت هناك حاجة إلى هذه الحكومة؟
إسرائيل في اليمن: ثلاثة مسارات لاستدراك الهزيمة
ديبلوماسي عربي يبُقّ البحصة: «أبو عمر» غرّر بقاصرين!
إسـرائـيـل تـرفـع مـسـتـوى اسـتـفـزازاتـهـا... ورسـالـةٌ مـزدوجـة
الرياض تقود التهويل ضد المقاومة: هل يكرّر جنبلاط خطأ 5 أيار مجدّداً؟
بند نزع السلاح... الغزيون ما بين مؤيّد ومعارض
مرقد السيد الشهيد: إعادة إنتاج الهوية والمقاومة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث