
وقال نادي الأسير، في بيان اليوم، إن الشهداء «ارتقوا جراء جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية الممنهجة، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة من الكرامة الإنسانية».
وأضاف: «لا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانياً، وقد شكّلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلاً قاطعاً على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون».
وأشار إلى أن هذه المرحلة «تشكّل الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (325) شهيداً».
إلى ذلك، ارتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم من الأسرى والمعلومة هوياتهم إلى 96 شهيداً، منهم 85 بعد حرب الإبادة.