logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 16 فبراير 2026
23:36:25 GMT

أميركا ترفع سقف التهديد الحرب هدفاً نهائياً؟

أميركا ترفع سقف التهديد الحرب هدفاً نهائياً؟
2026-02-16 11:25:14

الاخبار: يحيى دبوق

الإثنين 16 شباط 2026

تمضي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران اليوم، على إيقاع مختلف تماماً عمّا كان سائداً في الجولات التفاوضية السابقة. فللمرة الأولى منذ سنوات، تجري المحادثات بينما تنتشر حاملات الطائرات الأميركية في الخليج، وتتجهّز القواعد العسكرية في المنطقة للحرب، فيما يتبادل المسؤولون من الجانبين تهديدات صريحة بإمكان اللجوء إلى القوة أو الردّ عليها. وتوصف هذه الوضعية بـ"الغموض الاستراتيجي"، وهي مقصودة، وتهدف، أقلّه من الجانب الأميركي، إلى إعادة إدخال الخيار العسكري إلى حسابات طهران بشكل واقعي - وهو ما نجحت فيه واشنطن بالفعل -، لا بوصفه تهديداً لفظياً مشابهاً لما جرى قبل التوصّل إلى الاتفاق النووي عام 2015.
فالولايات المتحدة فاوضت الجانب الإيراني في السابق، لكنها كانت تفتقر إلى مصداقية التهديد العسكري، وهو ما أدركته إيران جيداً واستغلّته لمصلحتها التفاوضية، مدركةً مُسبقاً أن الفشل التفاوضي لن يُترجم تلقائياً إلى عمل عسكري. إلا أن الصورة تغيّرت اليوم؛ فالتحشيد العسكري المتزامن مع المفاوضات، والتلويح الأميركي بأن الحرب مقبلة ما لم تتنازل طهران، من شأنهما أن يفرضا على صنّاع القرار في طهران مراجعة حساباتهم. ذلك أن الرفض المطلق للمطالب الأميركية لم يعُد يعني انهيار المحادثات وعودة العقوبات فقط، بل قد يؤول إلى مواجهة عسكرية حقيقية، ربّما تصل إلى ما يوصف بالتهديد الوجودي للنظام الإسلامي في إيران.

وعليه، فإن التغيير في الاستراتيجية الأميركية، من شأنه أن يرتّب ضغطاً معتدّاً به، ويمكن نظرياً الرهان عليه لدفع إيران نحو تقديم تنازلات ما كانت ربما لتقْدم عليها لو بقيت المفاوضات منفصلة عن التهديد العسكري. لكن هذه الاستراتيجية تحمل في طياتها مخاطرة من جانب الولايات المتحدة؛ فالضغوط ذات المصداقية المسلّطة على إيران، تؤدّي في المقابل إلى تفعيل ضغوط على الإدارة الأميركية في سياقات التهديد نفسه، إذ في حال رفضت طهران تقديم الحدّ الأدنى المقبول من التنازلات، فستجد واشنطن نفسها أمام خيار صعب: فإمّا أن تنفّذ تهديداتها العسكرية وتتحمّل تبعات حرب إقليمية مُعقّدة، وإمّا أن تتراجع وتكتفي بتنفيذ ضربات عسكرية محدودة، فتفقد بالتالي مصداقيتها الاستراتيجية ليس أمام إيران فقط، بل أمام الآخرين أيضاً وعلى رأسهم روسيا والصين؛ والثمن الثاني قد يكون، في ميزان الكلفة والجدوى استراتيجياً، أكبر من الأول.

أي نتيجة للمواجهة الحالية، مهما بدت حاسمة في لحظتها، ستفتح الباب لجولة تليها


الواضح حتى الآن، أن الحدّ الأقصى الذي يمكن لإيران أن تصل إليه، لا يبلغ الحدّ الأدنى الذي تطالب به الولايات المتحدة. وإذا جرى الحكم على المفاوضات بناءً على هذه السقوف، فالأرجح أنها آيلة إلى السقوط، وهو ما سيعني وضع الطرفين نفسيهما في مسار تصادمي. وعلى الرغم من أن المفاوضات محاطة بالغموض، فإن الكثير من الفرضيات التي تُطرح إعلامياً، ومنها ما هو مدفوع من الإدارة الأميركية نفسها لمعاينة ردود الفعل المحتملة، تُعدّ من ناحية إيران، استسلاماً كاملاً بلا شروط وبلا عوائد، ومنها ما يُفقِد النظام هويته وشرعيته. وفي حال إصرار واشنطن على هذه المطالب، فسيعني ذلك أنها قرّرت تبنّي الخيارات العسكرية، وأن المفاوضات كانت بالنسبة إليها مجرّد تكتيك لشرعنة تلك الخيارات والتجهيز لها.

إلى الآن، يرفض الطرفان الكشف عن نياتهما وعن سقوفهما التفاوضية وخياراتهما العسكرية، وهو ما ينطبق أكثر على الولايات المتحدة، التي تسعى للحفاظ على هامش مرونة في حال اتجهت الأمور إلى الفشل، ومن ثم الحرب. لكن هل ستنجح هذه المقاربة؟ المنطق يقول إنه ما لم تكن هناك نيّات ابتدائية بالحرب، فإن الاحتمال الأقرب ليس النجاح التامّ ولا الفشل التامّ، بل تسوية تسمح للطرفين بالخروج بمظهر الرابح.

وأياً يكن ما ستحمله الأيام المقبلة، ومهما انتهت إليه هذه المواجهة، سواء بتسوية مؤقّتة أو بمواجهة عسكرية، فلن تكون المحطة الأخيرة، إذ يفتقر الطرفان إلى القدرة على حسم الصراع نهائياً، وتحقيق نتائج كاملة تلغي الخصم من المعادلة. فالولايات المتحدة، رغم جبروتها وقدرتها المادية، لا تستطيع إسقاط النظام في إيران من دون دفع ثمن إقليمي باهظ؛ وطهران، بدورها، عاجزة إلى الآن عن طرد النفوذ الأميركي من المنطقة. ولهذا السبب، فإن أي نتيجة مقبلة، مهما بدت حاسمة في لحظتها، ستفتح الباب لجولة تليها

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
بري يربط تنفيذ قرار الحكومة بالتزام إسرائيل وقفَ العدوان عودة برّاك وابن فرحان: خضوع لبنان أولاً!
مصر تتهيّب انفلات التصعيد: لا إطفائي لنيران الإقليم
إيران - الترويكا: نحو تأجيل العقوبات؟ آسيا محمد خواجوئي السبت 26 تموز 2025 جدّد عراقجي القول إنّ بلاده ستدافع عن حقوقها
«بن غوريون» باقٍ في مهداف صنعاء: خسائر العدو تتضخّم الجزيرة العربية رشيد الحداد الخميس 7 آب 2025 تواصل صنعاء تحذير شركا
من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الخاسر الأكبر عاد خائباً
تركيا على شفا التحول الانتخابات المقبلة بين الأزمات الاقتصادية والتحديات السياسية وتأثيرها على الاستقرار الإقليم
لغة الدولة حين تخاف من الأسماء بقلم معن خليل
كيف تفكر اين بالرد ؟
مـفـاجـآت أمـيـركـيـة جـنـوبـاً والـعـيـن عـلـى الـمـخـيـمـات
نواف سلام... الاستقالة أشرف
كيف يقوّض ترامب الأمن القومي الأمريكي من الداخل؟
سورية زمن الولادة والقيادة ١١...
نواف سلام الغريب عن كلّ شيء طبيعي! ابراهيم الأمين الأربعاء 24 أيلول 2025 للوهلة الأولى، يبدو نواف سلام كسياسي جاء ليعطي
حملة تمهيد إعلامية وخطط لنشر قوات خاصة على الحدود: هل انضمّ الشرع إلى حملة الضغوط على المـقاومة؟
الموقف من العدوان على فنزويلا
«الكونسرفتوار» أيضاً تحت الوصاية السعودية!
تهيأت الساحة ،والنصر قاب قوسين أو أدنى
الجمهورية _ عماد مرمل : بري الرئيس ليس معلّباً.. والجلسة باقية حتى ولادته
قوات العدو تتجنّب مواجهة المقاومين دفعاً للخسائر
اذا ما كبرت ما بتصغر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث