
وكشف مسؤولان أميركيّان مطّلعان لوكالة «رويترز»، أن «التخطيط العسكري الحالي يشمل خيارات واسعة تستهدف منشآت حكومية وأمنية إيرانية، وليس فقط البنية التحتية النووية»، مع توقع رد إيراني قد يفضي إلى «تبادل ضربات مستمر».
وأمام قوات أميركية في قاعدة بنورث كارولينا، شدد ترامب على أنه «كان من الصعب التوصل إلى اتفاق مع إيران»، مضيفاً أنه في بعض الأحيان «يجب أن تشعر بالخوف»، في إشارة إلى خيار الضغط العسكري.
كما لمّح إلى احتمال تغيير النظام في طهران قائلاً: «يبدو أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحدث».
وفي تصريحات منفصلة، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق مع طهران «أمر بالغ الصعوبة»، رغم تفضيل الرئيس للحل الدبلوماسي.
بموازاة التحذيرات العسكرية، يواصل الجانب الأميركي تحرّكاته الدبلوماسية. ومن المقرر أن يعقد المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محادثات مع إيران الثلاثاء المقبل في جنيف، بمشاركة وسطاء من سلطنة عُمان.
ووفق المسؤولين الأميركيين، أرسل البنتاغون حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، إضافة إلى آلاف الجنود وطائرات مقاتلة ومدمّرات صواريخ موجّهة، في إطار «استعدادات لحملة عسكرية طويلة».
ولم يعلّق البنتاغون رسمياً على تفاصيل الخطط المحتملة، فيما اكتفت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بالقول إن «الرئيس ترامب يضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بإيران».