
وقال حمدان، في بيان باسم أهالي البلدة، إنه بعد «التواصل والتشاور مع وجهائها وفعالياتها»، تم نفي «بشكل قاطع، دخول أو وجود أي مجندات من جيش العدو الإسرائيلي داخل أراضي البلدة، وفق ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، مرفقاً بصورة تشير إلى وجود المجندات الإسرائيليات في أراض تابعة للبلدة».
كما أكد البيان أن «كفرا بلدة عريقة بشهامة أبنائها ورجولتهم، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وأن لا صحة على الاطلاق للصور المتداولة»، داعياً «الجميع إلى توخي الحذر من الأخبار الكاذبة».
وأشاد حمدان بـ«أبناء كفرا الأبطال الذين يسهرون على أمن واستقرار البلدة»، لافتاً إلى أنهم «كانوا دائماً في مقدمة المدافعين عن الوطن والحفاظ على سمعة البلدة ومواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة».
وفي سياق آخر، استنكرت بلدية مركبا، بـ«أشد العبارات الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها البلدة من قبل العدو، في انتهاك صارخ لحرمة الأرضن وسلامة الأهالي، وهي ليست المرة الأولى».
واستنكرت، في بيان، هذه الاعتداءات، مناشدةً الدولة بكل مؤسساتها المعنية «التحرك العاجل ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة التي تستهدف البلدة وأهلها الأبرياء، حفاظاً على أمنهم وسلامتهم وصوناً لسيادة الأرض».
وأكدت البلدية «وقوفها إلى جانب أهلها، وتمسكها بحقهم في العيش بأمن وكرامة على أرضهم».