
وصرّح أحمدي، بأن إيران، خلال السنوات الـ47 الماضية منذ انتصار الثورة، تعلمت كيفية مواجهة العقوبات وإيجاد سبل فعّالة للالتفاف عليها؛ وقال إنّه «في إطار ميزانية الحكومة وأهدافها، حققنا نجاحاً في مجال صادرات النفط والغاز، ورغم التهديدات ووجود السفن الأميركية، فإن مضيق هرمز تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأضاف أنّ سفن تصدير النفط ومكثفات الغاز تعمل بسلاسة، وقد تم تحديد الأسواق المستهدفة وهي «نشطة».
وأشار أحمدي إلى أنّه خلال الأيام القادمة ستتم مضاعفة الإنتاج، وستكون برامج ضبط المشاعل، وزيادة الضغط في حقل «بارس» الجنوبي، ومعالجة اختلالات الطاقة من بين الأولويات.
واختتم بالقول: «من خلال إنشاء مركز لمعالجة اختلالات الطاقة، وتأسيس هيئة لتحسين كفاءة الطاقة، سنبذل الجهود لتعزيز إدارة الاستهلاك وترشيده مع زيادة الإنتاج، وذلك للحدّ من اختلالات الطاقة إلى أدنى مستوى».