logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 13 فبراير 2026
22:58:10 GMT

أكلة لحوم البشر… بربطة عنق وحماية وزارة العدل الأمريكية

أكلة لحوم البشر… بربطة عنق وحماية وزارة العدل الأمريكية
2026-02-13 10:19:33
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

كتب حسن علي طه

لم تعد صورة آكلة لحوم البشر تلك الكائنات العارية في غابة نائية، تحمل عظمة على كتفها وتصرخ في وجه السماء.
الصورة اليوم أكثر أناقة: بدلة إيطالية مفصّلة مزينة بربطة عنق أمريكية، وعطر باريسي فاخر.
الحضارة بكامل أناقتها.

كنا صغارًا حين رسمت لنا حكايات الغولية وليلى والذئب ملامح الوحش خارج حدود الحضارة.

ثم كبرنا، فقرأنا في القرآن الكريم تشبيه المغتاب بمن يأكل لحم أخيه ميتًا،
بقوله تعالى: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ).
ففهمنا أن الافتراس قد يكون معنويًا قبل أن يكون جسديًا.

لاحقًا عرفنا أن هناك أقوامًا من أكلة لحوم البشر، كقبيلة الكورواي (بابوا)،
وقبائل الماتسيس (الأمازون)، وطائفة الأغوري (الهند).
هنا كان التجسيد الفعلي العملي لآكلي لحوم البشر.
فربطنا الهمجية بالتخلّف، والافتراس بالجهل، وظننا أن التحضّر حصانة أخلاقية.
لكن التاريخ يبتسم بسخرية لكل من صدّق أن البدلة تعني الرحمة، وأن البروتوكول يعني الطهارة.
المأساة ليست في غابة بعيدة، بل في عوالم مغلقة، خلف جدران سميكة، حيث تختلط السلطة بالمال، والنفوذ بالصمت.
هناك، يؤكل اللحم لا للضرورة بل للاستعباد، وتُلتهم البراءة، وتُذبح الطفولة، وتُوارى الحقيقة تحت طبقات من العلاقات والصفقات.
الوحشية لم تمت؛ هي فقط تعلّمت آداب المائدة.
لم تعد تصرخ، بل تبتسم للكاميرات.
جزيرة وحوش، أكلة لحوم البشر، وليست أي بشر، فالأطفال ذكورًا وإناثًا أكثر الولائم المرغوبة، اغتصابًا وقتلًا وأكلًا مشويًا.
وهذا ما يفسر اختفاء عشرات الآلاف من الأطفال حول العالم.
أكابر القوم: رؤساء، أمراء، ملوك، رجال مال وأعمال، أسماء لامعة في عوالم مختلفة، سيدات يُفترض أنهن عفيفات طاهرات لانتمائهن لبلاد كانت قيادة السيارة فيها ممنوعة حتى الأمس القريب،
ولا يمكن أن تتخيلهن في حفلات مجون جماعية.
فنانين، إعلاميين، ساسة، عجزة وهرم، نجوم شاشات الإعلام، منظرو حقوق البشر، راسمو مستقبل الأمم، حماة القيم والأخلاق.
جمعتهم القذارة والوحشية بأبشع ما لا يمكن وصفه، ولا يخطر على بال بشر ولا على بال إبليس حتى .
أكلة لحوم الأطفال في القرن الواحد والعشرين، في جزيرة الشيطان التي كشفتها ما يسمى وزارة العدل الأمريكية، وهي من العدل براء.
فكيف يمكن لوزارة عدل أن تتستر على هكذا معلومات كل هذه السنوات؟ والقاعدة تقول بشراكة كل من يحمي ويتستر على مجرم.
لماذا الآن؟ أم أن لوزارة العدل أبعادًا وأهدافًا شيطانية تشبه أفعالها؟
كم جزيرة ملفاتها في أدراج عدلكم القبيح سيكشف عن شياطينها لاحقًا؟
لم تعد تختبئ في الظلام، بل تصنع قوانين تنظّم الضوء.
وحين يُكشف بعض المستور، يتساءل الناس: لماذا الآن؟
ليس السؤال متى كُشف، بل كم من الحقائق دُفنت، وكم من الملفات أُغلقت لأن أسماءها أكبر من أن تُمس.
الحضارة لا تُقاس بماركات الثياب، بل بقدرة المجتمع على حماية أضعف أفراده.
وكل نظام يتستر على جريمة، أيًا كان اسمه، يخلع عن نفسه صفة العدل، ولو نقشها على أبوابه بحروف من ذهب.
أكلة لحوم البشر ليسوا فقط أولئك الذين يمضغون الجسد،
بل أولئك الذين يلتهمون الإنسان…
ثم يمسحون أفواههم بخطاب عن القيم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
كلمة الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد الشهيد مصطفى - الإثنين، 12 مايو 2025
خطاب الشيخ نعيم قاسم بين المقاومة الأسطورية وإدارة المرحلة الانتقالية
جريمة بليدا تخلط الأوراق
قائد الجيش: أستقيل ولا أَسفك الدماء
لبنان بين الضغوط الواقعية والمتخيلة
من هندسة الحوار إلى الأطماع الإسرائيلية في باب المندب: كيف يُفشل المشروعُ القرآنيُّ كلَّ الهندسات؟
واشنطن تطمئن الحكومة: خطوة بخطوة نحن معكم
حـسـاب بـيـروت Review عـلـى مـنـصـة X‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
الخيانة تعيث فساداً نداء للأمة للوقوف ضد قوى الظلم والطغيان
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في حفل إطلاق كتاب الغناء والموسيقى - بحوث للإمام الخامنئي
الـتـيار يـحسـم مـوقـفـه: خـارج الحـكـومـة!
دمشق - «قسد»: أول مفاوضات على مستوى اللجان
الـوصـايـة الـسـعـوديـة فـي صـحـف «مـمـلـكـة الـخـيـر»:إمـلاءات وتـلـفـيـقـات وتـطـاول عـلـى لـبـنـان
الوسيط الأميركي متفائل في إحراز تقدّم في إسرائيل...
نُفاوض.. ولكن…!
«الكونسرفتوار» أيضاً تحت الوصاية السعودية!
انتعاش اقتصادي في عدن: بوادر سلم أم نذُر حرب؟
الاخبار : مصادر أمنيّة: لم يدخل لبنان أيّ مسؤول سوري سابق
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث