logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 13 فبراير 2026
22:57:16 GMT

من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان الخاسر الأكبر عاد خائباً

من مأزق الزيارة إلى مشروع تفكيك الإقليم قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان " الخاس
2026-02-13 09:30:39

تاريخ الحلقة: 12.02.2026


 مقدمة: ما وراء الزيارة المستعجلة 
لم تكن زيارة نتنياهو الأخيرة إلى البيت الأبيض زيارة بروتوكولية عادية.
هي الزيارة السادسة أوالسابعة، لكنها الأولى التي طلبها على عجل، واستغرقت ثلاث ساعات مغلقة بحضور محدود.
السؤال المركزي الذي تطرحه المعطيات الشكلية:
هل عاد نتنياهو خالي الوفاض؟
يرى عوض أنه بعيداً عن “بواطن الأمور” التي لا يملكها إلا صانعو القرار، يمكن قراءة المشهد من ظواهره: لغة الجسد، غياب حصول المؤتمر الصحفي الثنائي، تصريح ترامب الحاسم بأن “الأولوية هي استمرار التفاوض حول الملف النووي الإيراني”. هذا يكفي للإشارة إلى خلل في حسابات نتنياهو. 

 أولاً: لماذا يمكن اعتبار نتنياهو الخاسر الأكبر؟ 
نتنياهو جاء حاملاً سلّة مطالب
تقييد مسار التفاوض الأميركي – الإيراني،رفع سقف الضغط،
فرض خيارات عسكرية محتملة.
لكن ترامب أعاد تثبيت أولويته التفاوض لا الحرب.
وهنا يتبدّى التناقض البنيوي بين الرجلين، نتنياهو بما يمثّله من تيار الهيمنة التقليدية للوبي حكومة الشركات يريد توظيف التصعيد ويسعى لتوسيع الاشتباك. في حين أن ترمب يمثّل مقاربة الصفقات والبراغماتية الانتخابية يريد إدارة المخاطر بأقل كلفة يفضّل تخفيض الالتزامات المباشرة.
وعليه فإن ترامب ليس معنياً بحمل أعباء مشروع توسعي إسرائيلي، خصوصاً في ظل حساباته للانتخابات النصفية.
بل إن استراتيجيته للأمن القومي أوضحت بوضوح:
على إسرائيل أن تحمي نفسها بنفسها وهذا تحوّل بالغ الدلالة.

 ثانياً: هل تُطلق يد نتنياهو في ساحات بديلة؟ 
إذا كان نتنياهو لم ينجح في تغيير مسار التفاوض مع إيران، فهل يعوّض ذلك بفتح ساحات أخرى؟ وفق طرح عوض في الحلقة فإن المسار المحتمل الذي تشير إليه القراءة 
فإن نتنياهو قد يعوض عن فشله وعجزه بتصعيد في الضفة الغربية، أو توتر في الأردن، ضغط على لبنان
عبث أمني في العراق
هذه ساحات منخفضة الكلفة نسبياً لواشنطن، لكنها تمنح نتنياهو هامش حركة لتعويض الخسارة المعنوية.
المفارقة أن ترامب قد لا يعترض، طالما أن ذلك لا يجرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة مباشرة.

 ثالثاً: من “فرق تسد” إلى “تكبير الجغرافيا وتقسيم العقول” 
يطرح ميخائيل عوض فكرة انتقال المشروع الغربي من نموذج سايكس–بيكو إلى نموذج أكثر تعقيداً. 
استند مشروع (سايكس–بيكو)
على تقسيم جغرافي نشأ عنه
كيانات وظيفية وجيوش تحمي الحدود المصطنعة
أما الاستراتيجية المطروحة اليوم وهي الأخطر تكبير الجغرافيا وتفتيت الهويات الكبرى، عبر الاستثمار في الفراغ وخلق حالة فوضى مستمرة في دول تتحول إلى كيانات. حيث يترافق تكبير الجغرافيا مع 
سلطات هامشية بلا سيادة حقيقية،تقسيم الهويات: طائفية، مذهبية، مناطقية.  ومجتمعات متصارعة غير قادرة على تنظيم أمورها وحماية نفسها 
والهدف من ذلك إدارة المنطقة بأقل كلفة، وتأمين النفط وخطوط النقل، مع كيانات عاجزة عن بناء قوة سيادية.
هذه ليست نظرية على الورق؛ بل قراءة لمسار تجريبي شهدناه في ليبيا،السودان، العراق نسبيا وكذلك اليمن، وهو ما يعد للبنان اليوم.

 رابعاً: هل يمكن لمخطط صراع مذهبي أن يكون في خدمة مشروع براك عن تكبير الجغرافيا وتفكيك الديموغرافيا؟ 
من أبرز الملاحظات التي نوه لها عوض أن  الاستثمار الضخم في تسعير الصراع المذهبي خلال عقود تراجع فعلياً أمام وقائع جديدة، أبرزها:
- المصالحة السعودية – الإيرانية برعاية صينية
- موقف خليجي رافض لاستخدام أراضيه في أي حرب على إيران
- تنسيق إقليمي يتجاوز الخطاب الطائفي
بمعنى آخر،
السردية التي حكمت المنطقة منذ 1979 لم تعد صالحة كإطار تفسيري وحيد. وهذا يربك مشاريع التفتيت التقليدية. ويحسم بالقول لا إمكانية لناتو سني في الإقليم لانتفاء دوره وأسباب وجوده.

 خامساً: سباق نووي إقليمي محتمل؟ 
إذا انتزعت إيران اتفاقاً يُبقي على برنامجها النووي تحت سقف معيّن وهو ما يرجحه عوض، فإن ذلك قد يفتح الباب لمعادلة جديدة في المنطقة 
السعودية قد تطالب بالمعاملة بالمثل، تركيا قد تلوّح بالخيار النووي،  ومصر والجزائر قد تدرسان المسار ذاته
والنتيجة المحتملة منطقة نووية متعددة الأقطاب.
لكن قدرة تركيا على المضي بعيداً في مشروع  تسلح نووي تبقى محدودة بسبب تغلغل اللوبي الأطلسي داخل مؤسساتها،هشاشتها الاقتصادية
حساسيتها الجيوسياسية تجاه أوروبا وكذلك ربما لعوامل تقنية متعلقة بالمشروع نفسه.

 سادساً: مشروع “تكبير الجغرافيا”... لماذا؟ 
السؤال الجوهري الذي يجيب عنه في الحلقة لماذا تفكيك الكيانات بدل الحفاظ عليها؟
من الناحية الاقتصادية – الاستراتيجية يرى عوض أن 
الدول الصغيرة باتت عبئاً و
كلفة دعمها أعلى من عائدها، إضافة إن خطوط النقل البرية والأنابيب تحتاج جغرافيا مفتوحة. وبذلك السيطرة على كيانات ضعيفة أسهل من مواجهة دول ذات سيادة
الفكرة ليست تقسيم الأرض فقط، بل تفكيك الهوية الجمعية التي تمنح معنى للسيادة.


 سابعاً: هل يسقط ترامب؟ 
طرح عوض احتمالاً لافتاً إذا لم ينجح ترامب في إنتاج “حدث نوعي” يعيد تثبيت قوته، فقد تتصاعد الضغوط الداخلية عليه.
لكن خيار إعلان الطوارئ أو الانزلاق إلى مواجهة كبرى يبقى محفوفاً بالمخاطر.
والمعادلة الدقيقة التي تحكم ترمب بأنه لا يريد حرباً كبرى
ولا يستطيع الظهور ضعيفاً
بل يحتاج إنجازاً انتخابياً تجعله من حيث يريد تثبيت وجوده قد تأخذه مسارات الأحداث لمستقبل مغاير وليس في مصلحته.


 خاتمة: على حافة ولادة عالم جديد 
العالم القديم، وفق توصيف الحلقة، يتوحش ليمنع ولادة الجديد.لكن مسار التاريخ لا يسير وفق إرادة الفاعلين وحدهم.
هل تنجح مشاريع الفوضى؟
أم أن توازنات ناشئة – صينية، روسية، إقليمية – ستعيد إنتاج نظام مختلف؟
المشهد مفتوح على احتمالات كبرى تصعيد موضعي محدود
اتفاق إيراني – أميركي مُعدل،
سباق تسلح إقليمي،أو انفجار يعيد رسم الخريطة بالكامل
لكن المؤكد أن زيارة نتنياهو لم تكن نقطة قوة له بل علامة على تحوّل في موازين القرار داخل واشنطن نفسها.

بتاريخ: 13.02.2026 

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
فاتن الحاج : ترميم وإعادة بناء المدارس المدمرة: الوزارة خارج التغطية
الاخبار_ابراهيم الامين : أسئلة سوريا الصعبة
صفقة بوينغ تتقدّم إردوغان – ترامب: البزنس أولاً
قـائـد الـجـيـش لـعـون وسـلام: كـيـف أتـصـرّف مـع احـتـجـاجـات نـسـاء وأطـفـال؟ الثنائي يـتـجـنّـب الـفـخّ ويـرفـض مـنـا
كتائب حزب الله: لا حديث عن حصر السلاح قبل خروج قوات الاحتلال
المنظمات الدولية تتهيّأ للحرب... وحكومة سلام غير معنيّة بأي خطة
الرسالة الأخيرة الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 في ما يأتي ما تبقّى من كلمة مكتوبة كان الشهيد السيد هاشم صفي الدِّين ينو
الفرقُ بين «لا اليمن» و«نعم العرب»
هل تحمي الحصانة ألبانيز من العقوبات الأميركية؟
التحديات الإستراتيجية الأمريكية في مواجهة إيران بين الضغط العسكري والدبلوماسي والتداعيات المحتملة
ما بين إعلامٍ حيٍّ فاجر، وإعلامٍ ملتزمٍ نائم، كذا هو حال الإعلام في لبنان.
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
لماذا قرّر الأمين العام لـحزب الله رفع نبرته؟
مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز :الـتـرغـيـب فـي أوجـه: الـ٨٦ صـوتـا لـعـون لـم تـتـأمّـن بـعـد!
عراقجي في الصين لحشد «الحلفاء»: الغموض يلفّ المسار الدبلوماسي
هل يتجه الشرق الأوسط نحو زلزال آخر؟ الرسالة المفاجئة من طهران
سياسة ترامب ونتنياهو تجاه إيران
أحمد الشرع... كتلة إسمنت تغرق
حماية «الأمن القومي» ذريعةً للحروب الأبدية نتنياهو للإسرائيليين: أنا منقذكم
انفصال غير رسمي عن دمشق: معضلة السويداء تزداد تعقيداً سوريا عامر علي الخميس 4 أيلول 2025 تمثّل الحال التي وصلت إليها ال
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث