إلى أهلنا وأصدقائنا وكل من عبّر عن تضامنه الصادق.
بداية اتوجّه بجزيل الشكر لكل من دعا وتضامن وأبدى استعداده للمشاركة.
وبعد، أمام الدعوة إلى وقفة تضامنية على خلفية الدعوى القضائية المقامة بحقي، والتي أؤكد أنها تفتقر إلى الأساس القانوني السليم، وحرصًا مني على صون مسار العدالة واحترام استقلالية القضاء، إيمانًا مني بأن الحقيقة لا تحتاج إلا إلى منبر القانون لتتجلّى.
وانطلاقًا من هذا الالتزام، ودرءًا لأية محاولة لاستثمار هذه القضية خارج إطارها القضائي أو تحميلها أبعادًا لا تمتّ إلى جوهرها بصلة، ومنعًا للاصطياد في الماء العكر، وكي لا يُفسَّر أنني أتحصّن خلف التأييد الشعبي المتضامن (مشكورًا) للتأثير على المسار القضائي الذي نحترمه، فقد قررت تأجيل الوقفة التضامنية التي كانت مقررة غدًا الخميس إلى موعد يُحدَّد لاحقًا عند الاقتضاء.
أشكر كل من بادر إلى التعبير عن دعمه ومحبتِه وثقته، وأجدّد تمسّكي بسيادة القانون كمرجعية وحيدة للفصل في أي نزاع.