
وقالت البلدية، في بيان، اليوم: «يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته المتكرّرة على بلدتنا بليدا، في انتهاكٍ صارخ للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية والإنسانية، وقد أقدم العدو على استهداف منزلٍ مأهول تقطنه عائلة آمنة مع أطفالها، حيث أُجبرت العائلة على إخلائه تحت القصف، قبل أن تعمد طائرات مسيّرة إلى إلقاء براميل متفجّرة عليه، ما أدى إلى نسفه وتدميره بالكامل».
ولفتت البلدية إلى أن «استهداف منزل مدني يؤوي عائلة وأطفالاً يشكّل تصعيداً خطيراً، ويكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ومحاولة دفعهم إلى مغادرة أرضهم».
وأشارت إلى أنّ قوات اليونيفيل «حضرت إلى المكان في صبيحة هذا اليوم، واطّلعت على حجم الأضرار، في وقتٍ لم يصدر فيه حتى الآن أي بيان إدانة عن لجنة مراقبة وقف الأعمال العسكرية».
وإذ ستنكرت «بأشد العبارات هذا العدوان»، أكدت بلدية بليدا «تمسّك أهلنا بأرضهم وحقهم بالعيش بأمان في بلدتهم»، مطالبة الدولة اللبنانية وقواها العسكرية والأمنية «بتحمّل مسؤولياتها الكاملة، والعمل الفوري على تأمين الحماية للمدنيين ووضع حدّ لهذه الاعتداءات».
وختمت البلدية بيانها: «بليدا ستبقى ثابتة بأهلها، متمسكة بأرضها وحقها بالحياة الكريمة».
يأتي ذلك بعد أيام قليلة على زيارة رئيس الحكومة، نواف سلام، إلى الجنوب اللبناني حيث أكد للجنوبيين أنه لا يستطيع «ضمان» أمنهم.
وفي أواخر تشرين الأول من العام الماضي، توغلت قوة إسرائيلية معادية بعد منتصف الليل، داخل بلدة بليدا واقتحمت مبنى بلديتها حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود العدو على قتله.