logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 12 فبراير 2026
04:17:38 GMT

عن حربٍ لا يريدها أحد رياح ترامب تُعاكس سفن نتنياهو

عن حربٍ لا يريدها أحد رياح ترامب تُعاكس سفن نتنياهو
2026-02-11 08:45:37
آسيا
حسين إبراهيم
الأربعاء 11 شباط 2026

نتنياهو وترامب: من يؤثر على من؟ (من الويب)

أسباب كثيرة تجعل اللقاء بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، مختلفاً عن اللقاءات الخمسة السابقة بينهما - منذ تولّي الأخير مهامه قبل عام ونيّف -، خصوصاً عن اللقاء الأحدث الذي انعقد نهاية العام الماضي. فالاجتماع اليوم، الذي طلبه نتنياهو على عجل، مقدِّماً موعداً كان مخطَّطاً له بعد أقلّ من أسبوعين، على هامش زيارة إلى واشنطن مُقرّرة له لحضور مؤتمر «أيباك»، يبدو محاولة فاقعة للتأثير في مسار سياسي ترسمه الولايات المتحدة في المنطقة، وتنقصه حلقة إيران، هدفه استكمال تثبيت الهيمنة الأميركية على الشرق الأوسط. تقديم اللقاء لعدة أيام، يشير بحدّ ذاته إلى أن المفاوضات الأميركية - الإيرانية ستكون سريعة هذه المرّة، وأنها تمضي في اتّجاه لا يناسب إسرائيل، التي لا تريد أيّ شيء أقلّ من ضربة أميركية لإيران، تفرض قبول الأخيرة بالشروط الإسرائيلية، وليس الأميركية، وهو ما لا يبدو ممكناً نهائياً. ولذا، فإن زيارة نتنياهو مرشّحة للفشل، وذلك ببساطة لأن نجاحها يعني الحرب التي لا يريدها أحد سواه.

استبقت الصحافة الإسرائيلية الزيارة بحملة تفيد بأن ما يجري بحثه في مفاوضات مسقط، لا يستجيب للشروط الإسرائيلية التي تقضي بصفر تخصيب يورانيوم على الأراضي الإيرانية، وشحن كامل المخزون المُخصَّب إلى خارج إيران، والحدّ من مديات الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الحلفاء؛ وهذه كلّها تعني استسلاماً إيرانياً، ليس فقط لا تقبله طهران، وإنما في الأساس لا تستطيع الولايات المتحدة فرضه عليها حتى لو شنّت حرباً، وإلا لفعلت ذلك أمس قبل اليوم. في المقابل، ثمة نِصاب صار شبه مكتمل لتفضيل اتفاق، في إيران نفسها وفي الولايات المتحدة وفي كلّ هذه المنطقة. وباستثناء إسرائيل، فحتى الذين كانوا ليرغبون في إسقاط النظام الإيراني، وهم كثر، يعلمون أن مخاطر الحرب عليهم أكبر بكثير من أن تبرّر لهم الانقياد وراء تلك الرغبة.

نتيجة المفاوضات ستحاكي ميزان القوى الحقيقي الذي يختلف عمّا يحاول الإعلام الإسرائيلي والغربي تصويره

ما رصدته الصحافة الإسرائيلية مُقلِق لتل أبيب، ومنه أن المفاوضَيْن الرئيسَيْن مع إيران، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، يعارضان الحرب. فلا بدّ من أن يكونا قد لمحا عقوداً تجارية مغرية لترامب ومجموعة رجال الأعمال المحيطين به، في سوق إيرانية ما زالت عذراء، سوف تتفتّح في حال الاتفاق. ويضاف إلى ما تقدّم، الموقف المعروف لنائب الرئيس، جي دي فانس، الذي كان يعارض الحرب السابقة، وحين سئل قبل يومين عمّا إذا كانت واشنطن ستصرّ على صفر تخصيب، قال إن الرئيس هو من يقرّر. كذلك، كلّ المؤشرات تدلّ على أن أيّ حرب على طهران ستُحدِث شرخاً في حركة «ماغا» التي تمثّل قاعدة ترامب، أكبر من نظيره الذي تسبّبت به حرب غزة؛ فالأصوات تتعالى بين قادة الحركة رفضاً لخوض حرب بالنيابة عن إسرائيل، وهو ما سيكون له انعكاسه حتماً في الانتخابات النصفية المقبلة، إذا ما وقعت حرب بالفعل، وأدّت إلى تورّط الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. في المقابل، وللمفارقة، فإن نتنياهو يصبح مُهدَّداً في الانتخابات الإسرائيلية المُقرّرة في الوقت نفسه، إذا ما تمّ توقيع اتفاق مع طهران. وهنا، يبرز تضارب المصالح بين الرجلين.

الذريعة الإسرائيلية التي يحملها نتنياهو هي أن مسألتَي الصواريخ وحلفاء إيران تمثّلان تهديداً وجودياً لإسرائيل، بما يجعل أيّ اتفاق لا يشملهما متعارضاً مع الالتزام الأميركي بأمنها. إلا أن وجهة النظر الأميركية تقوم على أن إسرائيل يمكنها التعامل بنفسها مع هذه التهديدات، وذلك من خلال عمليات سرّية، كما كان يحصل في الاغتيالات التي استهدفت علماء نوويين، مثلاً، وليس بحرب شاملة. وإذ كان واضحاً منذ البداية أن إيران مستعدّة لتقديم تنازلات في الملف النووي، وليس في غيره، فقد قبلت الولايات المتحدة العودة إلى المفاوضات على هذا الأساس فحسب. وعليه، يمكن تخيّل الكثير من السيناريوات لاتفاق مُحتمل، من مثل خفض مستوى التخصيب، أو إقامة آلية تحقّق أميركية بدلاً من تلك القائمة عبر «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» أو بموازاتها، أو إنشاء «كونسورتيوم» إقليمي للتخصيب؛ لكنّ المهم هو أن نتيجة المفاوضات ستحاكي ميزان القوى الحقيقي الذي يختلف عمّا يحاول الإعلام الإسرائيلي والغربي تصويره.
الحشد العسكري الأميركي كان يمكن أن يؤثّر لو أن الاحتجاجات في إيران، والتي تحوّلت إلى تمرّد مسلّح، ما زالت مستمرة. أمّا بعد أن نجحت إيران في إخماد التمرّد، والقضاء على الكثير من عملاء الخارج، ورفعت مستوى الجاهزية للحرب، مستفيدة في كلّ ذلك من أخطاء حرب الـ12 يوماً، فصار الحشد العسكري عبئاً على الولايات المتحدة أكثر منه ورقة يمكن استخدامها في المفاوضات. وحتى التنازل الإيراني في الملف النووي، إذا كان سيحصل، فسببه الرغبة الإيرانية في رفع العقوبات الخانقة، وليس الخوف من الضربة الأميركية. والمسار الذي تتّخذه الأمور في المنطقة، يؤكّد مرّة بعد أخرى أن ترامب لا تسيّره الرغبة الإسرائيلية؛ لا بل يبدو، في ولايته الثانية، أقوى في وجه الإسرائيليين من سواه من الرؤساء. وفي المقابل، كلّ ما يراهن عليه نتنياهو لتغيير هذا المسار، هو علاقته الشخصية بالرئيس الأميركي. ولكن إذا كان الأخير سوف يندفع إلى تفجير الشرق الأوسط حتى لا يخيّب نتنياهو، فالجواب الإيراني صار معروفاً: فَلْتكن الحرب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الاخبار _ندى ايوب : «المعارضات» الشيعية: محاولة جديدة للتحوّل إلى قوة سياسية
بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين بفاجعة كانون الثاني في مدينة باكو
الأسطورة الترامبيةهل يُعدّ الرجل أداةً لتفتيت المنطقة أو حلاً لأوجاعها المزمنة؟ افق في سياسات التضليل والخداع في زمن الحذر والاخ
منطق التنازلات وسحب الذرائع لا يصنع سلاماً: لبنان بين الردع والاستنزاف
كيف لك أن تفعل بنا ذلك!
لقاء غير عادي بين نتنياهو وترامب
الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأميركية
سلام تفاهم مع «الثنائي» على نص مصدره ميثاق الأمم المتحدة البيان الوزاري: معركة وهمية لأعداء المقاومة
70% من نساء لبنان يعانين من نقص فيتامين «د»
إسـرائـيـل تـسـعـى إلـى اسـتـبـعـاد فـرنـسـا مـن الـمـيـكـانـيـزم
العالم يتغيّر
جلسة الإنتخاب إلى 9 كانون الثاني: هل يُفتح باب السلة الشاملة؟!
بـعـد تـوتـر جـلـسـة الـثـقـة... مـاذا بـيـن بـاسـيـل وسـلام؟
أوهام النفوذ الإقليمي: لماذا تمدون اصابعكم في دول أخرى؟
لبنان كدولة مقاوِمة!
دعا إلى الخروج من «قصة حصرية السلاح» قاسم: لا حلول خارج إستراتيجية الأمن ‏الوطني
محمد عفيف بعد سنة من نيل الشهادة
نقاش حول الأسئلة الكبرى للبيئة الحاضنة: المقاومة كما عرفتموها
الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
الاخبار :هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث