logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 12 فبراير 2026
04:19:20 GMT

كابوس الانهيارات يخيّم على طرابلس أنجدونا قبل اتساع الكارثة!

كابوس الانهيارات يخيّم على طرابلس أنجدونا قبل اتساع الكارثة!
2026-02-11 08:23:45
رماح إسماعيل - الأربعاء 11 شباط 2026

لا ينام أهالي القبة وباب التبانة وجبل محسن في طرابلس هذه الأيام، إذ يخيّم شبح «المباني الآيلة للسقوط» فوق رؤوسهم، مهدِّداً بتحويل البيوت إلى ركام في أي لحظة. أحياء كاملة تعيش على حافة الانهيار، من حارة الجديدة والمهاجرين إلى كواع القبة وطلعة العمري، فيما تمتد المخاوف إلى الميناء حيث تتصدّع الأبنية وتتعاظم الهواجس. وبين تحذيرات السكان المتكررة وغياب الاستجابة الرسمية، يتحوّل الخوف اليومي إلى واقع مفتوح على أسوأ الاحتمالات.

منذ مطلع هذا العام، تحوّل تهاوي المباني في طرابلس إلى كابوس يومي يلاحق السكان الذين لا يخفون مخاوفهم من أن تتحوّل منازلهم في أي لحظة إلى توابيت من حجارة وركام.

فالعائلات القاطنة في هذه الأبنية قد تجد نفسها خلال دقائق إمّا تحت الأنقاض، أو مشرّدة على الطرقات بعد أن تصبح بيوتها أثراً بعد عين. ويؤكد الأهالي أنّ الجهات المعنية أُبلغت بالصدوع والأساسات المهترئة مراراً في محاولة لاحتواء الكارثة، وأنّ ما تشهده طرابلس اليوم هو «نتيجة حتمية» لغياب الاستجابة الرسمية.

«عدد الأبنية الآيلة للسقوط مرتفع في طرابلس عموماً، وليس فقط في جبل محسن، في ظل غياب أي إجراءات احترازية على الأرض رغم المناشدات المتكررة»، يقول محمد، أحد سكان المنطقة، واصفاً الأبنية في الجبل وباب التبانة بأنها «عشوائية جداً»، ومتراصّة فوق بعضها البعض من دون مراعاة أدنى شروط السلامة الإنشائية. هذا الواقع جعلها، مع مرور الوقت، أكثر عرضة للانهيار، ما يهدد الأبنية المجاورة أيضاً بسبب شدة التلاصق.

المدينة مقسومة بشكل واضح بين أحياء تضم أبنية حديثة ومحصّنة مقابل أحياء عشوائية تعاني مبانيها ضعفاً بنيوياً


بالنسبة إلى محمد، تبدو طرابلس مدينة منقسمة بوضوح: أحياء تضم أبنية حديثة ومحصّنة، في مقابل أحياء عشوائية فقيرة تعاني مبانيها ضعفاً بنيوياً شديداً. ويشير إلى أنّ عدداً من الأبنية المتصدعة يتألف من طبقات عدة، ما يجعل خطر انهيارها قائماً عند أي تشقق إضافي، وهو ما يفاقم حجم المأساة المحتملة نظراً لعدد العائلات التي تسكن هذه المباني.

وتقول حنين، من سكان حي الزيلع في جبل محسن، لـ«الأخبار»، إنّ «أحد المباني في الحي آيل للسقوط، وأساساته متآكلة بشكل واضح. وقد تواصل سكانه مع البلدية منذ مدة على أمل المساعدة في الترميم واحتواء الخطر، لكن من دون أي استجابة». وتضيف: «عندما بات البناء مهدداً بالانهيار في أي لحظة، وفي ظل تجاهل مطالب السكان، خرج الأهالي إلى الشارع ونفّذوا اعتصاماً احتجاجاً على الإهمال، وقضوا ليلتهم في العراء من دون أن يتلقوا أي مساعدة من الجهات المعنية». فيما مروان، من باب التبانة، إلى أنّ غالبية الأبنية الآيلة للسقوط تقع في أحياء تصنف بـ«الفقيرة جداً».

في شارع الريفا في القبة، تشير واحدة من السكان إلى أنّ «أبنية المنطقة في غالبيتها قديمة ويعود تاريخ بنائها إلى أكثر من خمسين عاماً»، مؤكدة أنها لم تخضع لأي أعمال ترميم في أثناء السنوات الماضية، لا من قبل قاطنيها ولا من قبل الدولة التي اعتادت التذرّع بأنها «لا ترمّم مباني خاصة».

وتلفت إلى أنّ «الأهالي في كثير من الأحيان يرفضون مغادرة منازلهم الآيلة للسقوط، لأنهم يفضّلون الموت داخل بيوتهم على النوم فوق الأرصفة وفي الطرقات العامة»، في ظل غياب أي بدائل سكنية توفرها الدولة وتؤمّن الحد الأدنى من الاستقرار والخصوصية. وتضيف أنّ «الدولة على علم تام بوضع أبنية القبة، إلا أنّ حضورها حتى الآن اقتصر على عناصر من الأجهزة الأمنية والدفاع المدني».

الأبنية الأكثر خطورة
تُعدّ الأبنية التي شُيّدت في سبعينيات القرن الماضي الأكثر عرضةً للسقوط، إذ بُنيت في معظمها من الرمل، لا من «حجارة الخفّان» والإسمنت، ما يجعلها هشّة بنيوياً. وتتفاقم خطورتها في فصل الشتاء، حين تتسرّب المياه إلى الشقوق، فترفع وزنها وتزيد احتمالات انهيارها. كذلك، فإنّ بعض الأبنية التي أُنشئت في السنوات اللاحقة، رغم بنائها بـ«البلوك»، لا تقلّ خطورة، سواء بسبب تقدّم عمرها أو لتآكل أساساتها وعدم ثبات التربة تحتها وتأثّرها بعوامل الطبيعة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
مصادر الاشتراكي لـالأنباء: زوار واشنطن من اللبنانيين يطلبون بقاء إسرائيل في النقاط التي تحتلها فيما الجيش يقوم بحصر السلاح
نكتة العام: «لبنان رجع»!
ولادي، ولادي، ولادي حسن وحسين والإعدا امام أمهما..!
قراءات تركية في حرب الـ12 يوماً: كفّة إيران راجحة
خضوعاً لإملاءات صندوق النقد الدولي: الحكومة «تعالج» المصارف وتؤجّل الخسائر
الاخبار : الحريري متريث وأنصاره يُراقبون المتغيّرات في سوريا والإقليم: «المستقبل» يعود إلى الواجهة بعد سقوط الأسد
يا جماعة نزع السلاح.....!
وحدة أميركية متخصّصة بالمُسيّرات: البحر الأحمر مختبراً للحروب الجديدة
ترامب يُعاقب «الجنائية الدولية»: أمن إسرائيل من أمننا!
الوداع الكبير وراية الوفاء
النصر الإلهي يجر عربة التاريخ
سلام: الولايات المتحدة لا تمارس ضغطاً كافياً على إسرائيل
بري أنجز مع هوكشتين «صياغة تلبّي مصالح لبنان»
معتزّ... «باع أرضه»؟
السيد هاشم صفي الدين... واللقاء الأخير
المنظمات الدولية تستعدّ لحرب جديدة؟
طهران تلوّح بالتخصيب السرّي: لمفاوضات على أسس جديدة
الشرق الأوسط: إسرائيل تفتتح مرحلة الاغتيالات بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد وقف القتال
في يوم ١٢ وقف اطلاق النار
خاص صدى الولاية : ترامب والسياسات الجديدة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث