من رسالة السيد عبد الحسين شرف الدين في العام ١٩٤٨ لبشارة الخوري :"فإن لم يكن يا فخامة الرئيس من قدرة على الحماية، أفليس من طاقة على الرعاية،
إذا لا نستطيع أن ندافع ونقاتل ونصون البلد ألا نقدر أن نمسح الدموع ونبلسم الجراح ونطعم الجائعين؟ وإذا لم تؤدَّ الحقوق فلماذا يستمر العقوق؟ فإذا قرأتم السلام على جبل عامل فقل السلام عليك وعلى لبنان".
وبعد هذا الكلام بحوالى ٢٣ عامًا كرر الإمام المغيب السيد موسى الصدر المضمون ذاته في رسالة وجّهها الإمام الصدر إلى أعضاء المجلس النيابي، ونشرتها الصحف اللبنانية، يقول الإمام في خاتمتها: "...إن لبنان دون منطقة الجنوب أسطورة، وإن لبنان مع جنوب ضعيف جسم مشلول، وإن لبنان دون قوة الجنوب مغامرةٌ تاريخية.
وفي رسالة اخرى يقول:"إن الخطر الذي يستهدف جنوب لبنان هو الخطر الحقيقي على الأراضي اللبنانية بأجمعها، وانهيار الجنوب لا ينفصل حتماً عن سقوط المناطق الأخرى"
اما الوثيقة المرفقة فقد كان السيد عبد الحسين شرف الدين اول من ناشد العرب والمسلمين ليجعلوا قضية فلسطين كقضية الامام الحسين (ع) بالنسبة اليه
أيها العرب والمسلمون
هذا شهر المحرم الدامي الذي انتصرت فيه عقيدة، وبعثت منه قضية، ألا إن قتلة الحسين بكر في القتلات ، فلتكن قدوتنا فيه بكراً في القدوات ، ولنكن نحن من فلسطين مكان ابي الشهداء من قضيته ، ليكون لنا ، و لفلسطين ما كان له و لقضيته من حياة ومجدو خلود أيها المسلمون والعرب ..
لقد دقت الساعة ، وهم الأجل ، وموعدنا فلسطين ، فيها نموت وعليها نحيا ، والسلام عليكم يوم تموتون شهداء ، ويوم تبعثون سعداء