
وأفاد البنتاغون بأنّ «الناقلة المصادرة كانت قد انطلقت من فنزويلا، وتمّ اعتراضها بين جزيرتي جاوا وسومطرة الإندونيسيتين».
والأسبوع الماضي، أعلن ترامب أنّ «التعاون مع فنزويلا يسير بشكلٍ جيد جداً، حيث يتجه 50 مليون برميل من النفط إلى مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية».
وفي 3 كانون الثاني الماضي، خطفت القوات المسلحة الأميركية الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، فيما نقلت المحكمة العليا في البلاد، مؤقتاً، مهام رئيس الدولة إلى نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية، رسمياً، كرئيسة بالنيابة، أمام الجمعية الوطنية في 5 كانون الثاني.