logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 09 فبراير 2026
16:07:43 GMT

نتنياهو يستعجل لقاء ترامب هذه شروطنا للاتفاق فلسطين يحيى دبوق الإثنين 9 شباط 2026 في خطوة تعكس قلق تل أبيب من المفاوضا

 نتنياهو يستعجل لقاء ترامب هذه شروطنا للاتفاق   فلسطين  يحيى دبوق  الإثنين 9 شباط 2026  في خطوة تعكس
2026-02-09 07:36:05
نتنياهو يستعجل لقاء ترامب: هذه شروطنا للاتفاق

فلسطين
يحيى دبوق
الإثنين 9 شباط 2026

في خطوة تعكس قلق تل أبيب من المفاوضات الإيرانية - الأميركية الجارية في سلطنة عُمان، قرّر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التوجّه إلى واشنطن، الأربعاء المقبل، مقدّماً موعد زيارة كانت مقرّرة في وقت لاحق من الشهر الجاري، وذلك للقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتباحث معه في مآلات تلك المفاوضات. ويكشف استعجال الزيارة، مقترناً بالإعلان الرسمي في بيان صادر عن مكتب نتنياهو عن أهدافها، عن مخاوف إسرائيلية متزايدة من اقتصار المحادثات بين واشنطن وطهران على الملف النووي فقط. إذ تخشى تل أبيب من أن يؤدي هذا التقييد إلى ترك المجال مفتوحاً أمام إيران لمواصلة تطوير قدراتها الصاروخية وتوسيع نفوذها الإقليمي عبر دعم حلفائها في المنطقة، علماً أن البيان نفسه، يحمل إشارات دالة على أهداف تتجاوز المفاوضات، ذات طابع تنافسي في الحلبة السياسية الإسرائيلية.

من منظور إسرائيل، فإن نجاح المحادثات النووية من دون معالجة الملفات الأخرى، قد يمنح إيران غطاء دولياً وحصانة سياسية وموارد مالية، تمكّنها من تعزيز موقفها وتحصينه أمام الضغوط المستقبلية، ومواصلة تهديداتها لإسرائيل. إذ إن الاتفاق النووي، مهما بلغت فاعليته في منع طهران من تطوير سلاح نووي، سيؤدي على الأرجح إلى رفع العقوبات عن الأخيرة وضخّ موارد مالية هائلة في خزائن نظامها، بما سيتسبب عند انتهاء المطاف في إدامة نفوذه الإقليمي وتمتين قدرته على مواجهة التحديات، وذلك بعد أن كان يواجه خطر الانهيار الاقتصادي في حال استمرار المواجهة الشاملة مع الولايات المتحدة.

وتكشف الزيارة المبكرة لنتنياهو عن مسعى واضح إلى التأثير، يتجاوز التنسيق الروتيني بين الحليفَين. فالمبادرة جاءت من جانب رئيس الحكومة الإسرائيلي الذي طلب تبكير الموعد من 18 شباط إلى 12 منه، وذلك قبيل عقد اجتماع آخر في إطار محادثات عُمان. وهذا التوقيت الاستباقي إنما ينمّ عن قلق إسرائيلي من أن تتّجه إدارة ترامب نحو اتفاق نووي «ضيق»، وهو ما عبّر عنه تشديد نتنياهو على أن أيّ تفاهم جديد يجب أن يشمل «الحدّ من الصواريخ وإنهاء دعم المحور الإيراني»، بحسب ما ورد في بيان صدر عن مكتبه.

يريد نتنياهو أن يشمل أي تفاهم «الحد من الصواريخ وإنهاء دعم قوى المقاومة»

وإذ تدرك إسرائيل أن إيران سترفض بشكل مطلق ضمّ تلك المطالب إلى جدول أعمال المفاوضات، فإن الضغط الذي تمارسه لا يهدف بالتالي إلى توسيع الاتفاق المحتمل، بل إلى تعقيده أو إفشاله، تلافياً لتداعياته السلبية عليها. لكن هل يكفي أن تستعرض إسرائيل علناً وصراحة مطالبها، أو تعرب عنها بأساليب أخرى في الغرف المغلقة، كي تضمن أن الجانب الأميركي سيجاريها فيها؟ الواضح أن نتنياهو يراهن على العلاقة الشخصية مع ترامب لفرض هذه الشروط، لكن الرئيس الأميركي قد يتردّد في تبنّيها، إذا رأى أنها تُعقّد الصفقة، خاصة مع سعيه إلى إنجاز دبلوماسي، في هذا الملف تحديداً، قبل الانتخابات النصفية للكونغرس بمجلسَيه في الخريف المقبل.

ولذا، فإن الإجابة التي ينتظرها نتنياهو في واشنطن، قد لا تكون اتفاقاً صريحاً على تبنّي المطالب الإسرائيلية، ما لم تكن نية ترامب تتّجه فعلاً نحو تبنّي خيارات عسكرية متطرفة في مواجهة إيران، وهو سيناريو سيَثبت معه - في حال تحققه - أن المفاوضات لم تكن بديلاً من المواجهة، بل خطوة لتسهيل قرارها لاحقاً. لكن وفق المعطيات والقراءات الحالية، من المرجّح ألّا يتجاوب ترامب بشكل مباشر مع نتنياهو إذا كان (الأول) معنياً فعلاً بالتوصل إلى اتفاق مع إيران؛ إذ إن مجاراة الثاني قد تمنع استمرار المفاوضات من أصله، خاصة أن طهران ترفض الشروط الإسرائيلية جملة وتفصيلاً.

في المقابل، قد لا يمتنع ترامب عن منح نتنياهو غطاء سياسياً رمزياً يسمح له بالعودة إلى إسرائيل في صورة من نجح في فرض «شروطه» على الحليف الأكبر، من دون أن يلتزم هو شخصياً بتلك الشروط. والغطاء هذا، قد يتّخذ شكل لغة دبلوماسية غامضة، تكون قابلة للتأويل، وفقاً لسير المفاوضات نفسها. لكن الأهمّ من ناحية ترامب، استغلال زيارة نتنياهو كرافعة ضغط إضافية يمكن أن تدفع طهران إلى تقديم تنازلات أكبر في الجولات المقبلة، وتحويل القلق الإسرائيلي، بالتالي، إلى أداة تفاوضية أميركية، لا إلى عبء يعقّد المسار التفاوضي.

على أنه إلى جانب البُعد التفاوضي، تحمل الزيارة أبعاداً داخلية، تبدو جزءاً لا يتجزأ من أهدافها. فتقديم موعدها يسمح لنتنياهو بتجنّب المشاركة في اجتماع «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، المقرّر في الـ19 من الشهر الحالي، والذي يُتوقع أن يحمل له تداعيات سلبية في الداخل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إعادة الاستيطان في غزة إلى الواجهة: إسرائيل ترفع السقف بعد الحرب وتصطدم بالفيتو الأميركي وكلفة التجربة السابقة
«بنك ميد» يصرف 150 موظّفاً
خطط ترامب الفنزويلية تتعثّر: شركات النفط غير متحمّسة
فصل جديد في المعركة: «المقاومة السيادية» لـ«الهندسة السياسية» الإسرائيلية علي حيدر الخميس 7 آب 2025 يُشكّل قرار حكومة ن
مفاوضات الدوحة عالقة المقاومة للعدو: الانسحاب والمساعدات... ثم الأسرى
عقوبات أميركية جديدة على اليمن: صنعاء تصعّد ردودها الاقتصادية
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (2) كيف أطاحت واشنطن والرياض «اتفاق الدوحة»؟
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
لبنان بين العدوان والعجز الدولي....!
هل قلت إنّ حزب الله انتهى؟
لـمـاذا تـريـد أورتـاغـوس تـفـقّـد شـمـع والـجـبّـيـن وإرمـث؟
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
الاخبار _ راي _ حسام مطر : حرب الاستنزاف منذ «طوفان الأقصى»: النظرية الإسرائيلية
جيل زد يهز المكسيك، والتتمة آتية
كتب الخبير في الاتصال السياسي الأستاذ باقر كركي:
إسرائيل تترقّب هجوماً أميركياً «متعدّد الأبعاد»
ترامب يُقِرّ بمسؤوليته عن مجزرة البيجر... فمن سيقاضيه؟
إسرائيل تتمكن وتتمدد وأمتنا تتجزأ وتتمزق
نعم.. لا تضعوا صورته ولا تطلقوا اسمه
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث