
وقال عراقجي، في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية، إن «إيران ستختار الدبلوماسية إذا اختارها الطرف الآخر»، موضحاً أن «طهران مستعدة للإجابة عن أيّ تساؤلات في إطار مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، دون الخضوع للضغط أو التسلّط»، وفقاً لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد وزير الخارجية الإيراني، في كلمته، أن «استهداف المنشآت النووية الإيرانية لم يحقق أهدافه»، مشدداً على أن «التفاوض هو الخيار الوحيد المتاح».
ورفض عراقجي، بشكل قاطع، أيّ مطالبات بتصفير تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن «هذا الحق غير قابل للتفاوض»، وأكد تمسك بلاده بـ«حقها في برنامجها النووي مهما كانت التداعيات».
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، الجمعة، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيراً إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: «خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحدٍّ للمفاوضات».
وفي تصريح آخر قال عراقجي: التراجع خطوة يعني التراجع دائما والتنازل لا نهاية له لذا أكبر تحدٍّ اليوم هو تحدي الصمود
وقال وزير الخارجية السيد عباس عراقجي ردًا على سؤال حول الوضع الراهن في العالم:
لقد واجهنا ظاهرة جديدة قلبت جميع المبادئ والقواعد والقانون الدولي رأسًا على عقب. إنها النظرية التي أعلنها الرئيس الأمريكي في بداية ولايته: "سأعمل على أساس السلام بالقوة".
الآن، نواجه قوة تسعى إلى السلام بالقوة، السلام الذي تريده هي، وبالتأكيد لا تريد سلامًا عادلًا للدول الأخرى. إنها تنفذ ذلك علنًا، وتهاجم أينما تشاء، وتختطف رئيس دولة، وتطالب جهة أخرى بتسليمها تلك الجزيرة، و... بالطبع، لطالما كانت سياسة الولايات المتحدة تحقيق أهدافها بالقوة، ولكن حتى الآن، بُذلت جهود لإيجاد غطاء من القانون الدولي ومبرر.
إنّ أعظم تحدٍّ يواجهنا هو تحدّي المقاومة، وهذه المقاومة مسؤوليةٌ تقع على عاتق القوات المسلحة والحكومة والدبلوماسية على حدٍّ سواء، والتي تستطيع أن تُبقي العلم الإيراني شامخًا في العالم وأن تدافع عن حقوق الشعب الإيراني. إن تراجعتم خطوةً إلى الوراء، فلا ندري إلى أيّ مدى ستصلون. نحن نؤدي واجبنا في وزارة الخارجية، بتوجيهات قائد الثورة الإمام الخامنئي الحكيمة.