
وأعلن زيلينسكي أن الولايات المتحدة اقترحت استضافة جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف في مدينة ميامي خلال أسبوع، وأن كييف وافقت على المقترح.
وقال إن «الأميركيين يقترحون إنهاء الحرب قبل بداية الصيف، ومن المرجح أن يضغطوا على الطرفين للالتزام بهذا الجدول الزمني»، مضيفاً أن «انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تهمهم أكثر، وهم يقولون إنهم يريدون إنجاز كل شيء بحلول حزيران».
ميدانياً، صعّدت موسكو من وتيرة ضرباتها على البنية التحتية للطاقة، وأفاد زيلينسكي بأن القوات الروسية أطلقت خلال ساعات الليل أكثر من 400 طائرة مسيّرة و40 صاروخاً من أنواع مختلفة، استهدفت شبكات توليد وتوزيع الكهرباء في البلاد.
وقال في منشور عبر منصة «أكس»: «كل يوم، يمكن لروسيا أن تختار الدبلوماسية الحقيقية، لكنها تختار شنّ هجمات جديدة... على كل من يدعم المفاوضات الثلاثية أن يرد على ذلك».
وأكّد وزير الطاقة دينيس شميهال أن الهجمات أصابت محطتين للطاقة الحرارية في غرب البلاد، ما ألحق أضراراً بالغة في منشآت التوزيع والخطوط الأساسية، مضيفاً أن «العاملين في قطاع الطاقة مستعدون لبدء الإصلاحات فور تحسّن الوضع الأمني».
وأعلنت السلطات فرض انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في مناطق عدّة، وسط انخفاض درجات الحرارة إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر، فيما تسببت الأضرار أيضاً بخفض إنتاج المحطات النووية، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي سياق متصل، أبدت أوكرانيا دعمها لدعوات فرض هدنة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تُقام بين 6 و22 شباط المقبل في مدينتي ميلانو وكورتينا دامبيتسو الإيطاليتين، وذلك استجابةً لمبادرة تقدّمت بها إيطاليا والفاتيكان.
وقال نائب وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، في تصريح لوكالة «رويترز»، إن بلاده «تؤيد اقتراح الهدنة خلال الأولمبياد، كما تدعم قرار الأمم المتحدة الذي يدعو إلى وقف عالمي لإطلاق النار خلال الألعاب».
وأوضح أن القرار بات الآن في ملعب موسكو، مضيفاً: «نحن مهتمون بوقف إطلاق النار، وإذا رفضت روسيا مجدداً، فستؤكد مرة أخرى من هو العائق أمام السلام، ومن يريد مواصلة هذه الحرب».
وكان البابا ليو قد دعا، الأحد الماضي، إلى احترام «التقليد القديم المتمثل في فرض هدنة خلال الألعاب الأولمبية»، مشدداً على ضرورة اتخاذ «خطوات ملموسة لتخفيف التصعيد وتغليب الحوار».