logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 06 فبراير 2026
23:58:17 GMT

طهران ترفض «الدبلوماسية القسرية» الخطوط الحمر ثابتة

طهران ترفض «الدبلوماسية القسرية» الخطوط الحمر ثابتة
2026-02-06 06:41:52
حسن حيدر
الجمعة 6 شباط 2026

واشنطن لا تفاوض من موقع مستقل بالكامل، بل ضمن هامش تتحكّم به اعتبارات حليف إقليمي (من الويب)

أثمرت التحرّكات الإقليمية الحثيثة لكبح جماح التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، عودة إلى طاولة المفاوضات. لكنّ هذه العودة لم تأتِ، من جهة طهران، من موقع القبول غير المشروط، بل على أساسٍ من الحذر، يستند إلى تراكم التجارب السابقة. فالقيادة العليا الإيرانية أعطت الضوء الأخضر لاستئناف المسار التفاوضي، لكن ضمن إطار واضح يقوم على شرطَين أساسيين: توفير أجواء تفاوضية خالية من التهديد، والابتعاد عن الشروط المُسبقة التي تندرج في خانة المطالب غير الواقعية. ذلك أن طهران تعتبر أن أي تفاوض يُدار تحت الضغط العسكري أو السياسي، سيتحوّل إلى أداة «إملاء».

من هذا المنطلق، ترى طهران أن مسؤولية تهيئة الأرضية الحقيقية للحوار تقع على عاتق واشنطن؛ فإظهار حسن النوايا لا يكون عبر رسائل سياسية عامة أو وساطات غير مباشرة، بل من خلال تغيير ملموس في السلوك، ووقف سياسة التهديد المتزامنة مع الدعوة إلى التفاوض. وتشتدّ الحاجة إلى ذلك التغيير بالنظر إلى سجلّ الولايات المتحدة غير المبشّر في الالتزام بتعهّداتها، والذي يفرض على إيران التعامل مع أيّ مسار دبلوماسي بقدر عالٍ من الحذر، مع الإبقاء على الجاهزية الدفاعية كخيار لا ينفصل عن العمل السياسي.
والإشكالية الجوهرية هنا، بالنسبة إلى طهران، تكمن في إصرار واشنطن على الجمع بين الدعوة إلى الحوار وتعزيز الحضور العسكري في المنطقة، في ما بات يُعرف بـ»الدبلوماسية القسرية»، الهادفة إلى فرض شروط تفاوضية غير متكافئة، والتي يندرج في إطارها أيضاً استمرار التلويح بالتصعيد العسكري، في حال عدم التوصّل إلى اتفاق. ومما يعزّز الريبة الإيرانية في هذا السياق، تجربة تاريخية ممتدّة في العلاقات بين الطرفين، تخلّلتها اتفاقات لم تصمد، وصولاً إلى انسحابات أُحادية وقرارات مفاجئة. ومن هنا، تشكّلت قناعة راسخة في طهران بأن المشكلة لا تكمن في مبدأ التفاوض، بل في غياب شريك يمكن الركون إلى التزامه.

لا يمكن اعتبار الحوار خياراً عقلانياً في ظلّ بيئة تُدار بلغة التهديد وتُحاط بتحرّكات عسكرية

أمّا لناحية أجندة المفاوضات، فالمطالب التي تتحدّث عن تفكيك برنامج التخصيب و»تصفير» نسبة اليورانيوم، أو إخراج مواد نووية استراتيجية من البلاد، أو تقليص القدرات الصاروخية الدفاعية، إضافة إلى إعادة صياغة العلاقات الإقليمية، كلّها تُعدّ من وجهة النظر الإيرانية تجاوزاً مباشراً لخطوط حمر تتّصل بجوهر السيادة والأمن القومي، وإضعافاً لعناصر القوة تمهيداً لتفكيكها بشكل «ناعم». اللافت أن هذه المطالب تتقاطع إلى حدّ كبير مع الرؤية الإسرائيلية للأمن الإقليمي، وهو ما يعزّز الانطباع بأن الولايات المتحدة لا تُفاوض من موقع مستقلّ بالكامل، بل ضمن هامش تتحكّم به اعتبارات حليف إقليمي يسعى إلى تحييد أي قوة يمكن أن تشكّل عامل توازن في المنطقة.

في المقابل، تؤكّد طهران أن بعض تلك المطالب غير مطروح للنقاش من الأساس، وأن أي حديث عن تنازلات تمسّ جوهر القدرات النووية السلمية أو الدفاعية لا يمكن أن يشكّل أساساً لاتفاق. ورغم ذلك، لا تُغلِق إيران الباب أمام الدبلوماسية، لكنها ترهن نجاحها بمدى استعداد الولايات المتحدة للتخلّي عن منطق الإكراه واحترام الخطوط الحمر والقبول بتفاوض متكافئ. أمّا إذا استمرت المطالب عند سقوف تتجاوز ما يمكن قبوله، فإن النتيجة، وفق التقدير الإيراني، لن تكون سوى انهيار جديد للمفاوضات، مع ما يحمله ذلك من مخاطر تصعيدية.
والواقع أن بدء المفاوضات يرافقه استمرار الجاهزية الدفاعية، وهو ما يعني أن فشلها قد يفتح الباب أمام مواجهة لن تكون محدودة هذه المرة، بل ستكون أقرب إلى صراع واسع النطاق تتداخل فيه الجبهات والمصالح. فمثل تلك الحرب قد تفرض كلفة على إيران، إلا أنها في الوقت نفسه لن تكون بلا أثمان بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
عَودٌ على بدء ضمانة حفظ السيادة: معادلة الشعب والجيش والمُقاومة
الحرب الإسرائيلية متعدّدة الجبهات... من التفوّق العملياتي إلى القصور الإستراتيجي
مواجهات ضارية وخمسة قتلى إسرائيليين: المقاومة تمنع تقدّم العدو في الخيام وبنت جبيل والبياضة
لا الـمقاومة ليست ميليشيا
الصراع السياسي يعطّل قدرة النواب على إيجاد حل للانتخابات
رنا الساحلي: أيقونة الإعلام المقاوم. نادين خزعل.
ضربة موجعة للشبكات السيبرانية الإسرائيلية: الوحدة 8200 في قبضة... «حنظلة»!
تهديدات العدوّ تُبقي على شبح الحرب
لبنان بين العدوان والعجز الدولي....!
اليمن في مواجهة العدوان صمود قوي ودعم متواصل للقضية الفلسطينية وسط تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
أميركا: يجب إنهاء عمل «اليونيفل» خلال 6 أشهر
500% نسبة ارتفاع أسعار الخضار في تشرين الأول
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
ما بعد ضربة قطر: هل فهم العرب أن المقاومة هي خط الدفاع الأول؟ بقلم: حسن علي طه على مدى العقود الثلاثة الماضية، كانت دول الخ
حكومة إسقاط لبنان أو إسقاط حكومة غير لبنان؟
بإرادة حديدية ايران تفرض ايقاعا مغايراً على واشنطن.
صراع قطري فرنسي صامت
خذني إليك
أبو مازن يتراجع عن تسليم السلاح: تسرّعنا!
وهب الأعضاء إنسانية،فماذا يقال عن وهب الأرزاق؟؟.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث