مـصـادر مـتـابـعـة لـلـديـار كشفت أن المواد الكيميائية التي قامت طائرات الاحتلال الزراعية برشّها فوق المناطق الحدودية الم
مـصـادر مـتـابـعـة لـلـديـار:
كشفت أن المواد الكيميائية التي قامت طائرات الاحتلال الزراعية برشّها فوق المناطق الحدودية المحاذية للخط الأزرق من الجهة اللبنانية...
استُخدمت بهدف حرق الأعشاب والنباتات التي تنمو بكثافة خلال فصل الربيع.
في إجراء يهدف إلى إزالة الغطاء النباتي الطبيعي الذي يشكّل جزءًا من التوازن البيئي في المنطقة.
ويُعدّ هذا الفعل اعتداءً بيئيًا مباشرًا على الأراضي اللبنانية، نظراً لما ينطوي عليه من تدمير متعمّد للنباتات والتربة عبر مواد وصفها الخبراء بالمسرطنة والمدمرة للتربة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه العمليات تُنفّذ بذريعة إبقاء المنطقة الحدودية مكشوفة.
إلا أن المعطيات العلمية تؤكد أن المواد المستخدمة في هذا النوع من الرشّ، رغم توصيفها الظاهري كمبيدات زراعية، تُعدّ خطرة بيئيًا وصحيًا
إذ يمكن أن تتغلغل في التربة وتؤثر على خصوبتها، وتنتقل عبر الرياح أو مياه الأمطار إلى المزروعات ومصادر المياه.
كما أن التعرض لها قد يسبّب مخاطر صحية للسكان القاطنين في القرى الحدودية
خصوصًا في ظل غياب أي معلومات رسمية حول نوعية هذه المواد، تركيزها، وتأثيراتها المتوسطة والطويلة الأمد.
ما يجعل هذا الإجراء جريمة بيئية ذات تداعيات مستمرة على البيئة والصحة العامة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها