تطمئن إيران لدور الوساطة العُماني، والذي تراه نموذجياً للعب دور الوساطة النزيهة، بعيداً عن الضغوطات.
كما أن مسقط أبعد ما تكون عن سياسة استخدام التسريبات بما يضر مسار المفاوضات وعرقلتها.
ما يتوفّر في عُمان لا تستطيع تركيا توفيره، فلذا صمّمت إيران على استضافة مسقط.
أما تصميم واشنطن على استضافة تركيا للمفاوضات مع إيران؛ فلهدفين أساسيين:
- انضمام دول إقليمية إلى المفاوضات، كعامل ضاغط على إيران للقبول بالطرح الأمريكي، تحت حجة استبعاد شبح الحرب.
- إدخال ملفات أخرى للتفاوض إلى جانب الملف النووي، على أنه مطلب إقليمي، وليس أمريكياً فقط.