
وقال رعد، بعد لقائه عون في قصر بعبدا، مساء اليوم: «عندما تكون السيادة الوطنية في غرفة العناية الفائقة، علينا جميعاً أن نتعاطى بمسؤولية في مواجهة مخاطر الاحتلال والوصايات».
وأكد أن «لكلٍّ من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره وموقفه، وأقوم المواقف هو ما يجمع، وأرجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والإيجابية والنصيحة».
وأوضح أن «اللبنانيين اليوم معنيون، أولاً وقبل كل شيء، بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك في ما بينهم، لا سيما إزاء ضرورة إنهاء الاحتلال واستعادة السيادة بعيداً عن المزايدات والمناكفات»، معتبراً أن «المطلوب منا جميعاً أن نعالج أوضاعنا بالتصويب والتعاون وحسن التنسيق».
وفي هذا السياق، قال رعد: «من موقعنا في حزب الله والمقاومة الإسلامية، نؤكد من قصر بعبدا، وبعد لقائنا الصريح والمسؤول مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أننا حريصون على التفاهم والتعاون لما فيه تحقيق أهداف اللبنانيين جميعاً، بدءاً من إنهاء الاحتلال وإطلاق الأسرى، وتعزيز الاستقرار، وعودة أهلنا إلى بيوتهم وقراهم، وإطلاق ورشة الإعمار، وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة، ومساندتها عند الاقتضاء، ورفض كل أشكال التدخل والوصاية».
وأشار إلى أنه اطلع من رئيس الجمهورية على ما لديه من تصورات، واتفقا على «مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الأهداف والأولويات، والتوافق على المنهجية الموصلة إلى ذلك بأسرع وقت وأقل كلفة، وبالأسلوب الأضمن لحفظ السيادة والكرامة الوطنية معاً».