
شاركت مدمّرة تابعة للبحرية الأميركية، أمس، في تدريب بحري مشترك مع قطع من سلاح بحرية جيش الاحتلال الإسرائيلي في البحر الأحمر، في حين تُجري مؤسسة الكهرباء الإسرائيلية تدريبات طارئة تحاكي ضربات صاروخية على محطات توليد الطاقة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان اليوم، إن التدريب يأتي في «إطار التعاون المستمر بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الأميركي الخامس في مسرح البحر الأحمر».
وأوضح أن «المدمّرة الأميركية رست في أحد الموانئ الإسرائيلية ضمن زيارة دورية مخططة مسبقاً، تندرج في سياق التعاون الاستراتيجي القائم بين الجانبين»
وجرى تنفيذ التدريب خلال فترة الرسو، وشمل «تنسيقاً عملياتياً وتمارين مشتركة تهدف إلى تعزيز الجاهزية وتبادل الخبرات بين القوتين البحريتين».
وفي السياق، تُجري مؤسسة الكهرباء الإسرائيلية تدريبات طارئة تحاكي ضربات صاروخية على محطات توليد الطاقة العاملة، واحتمال انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ والواسع النطاق.
وقال موقع «أي 24» إنه «مع تصاعد التهديدات الإيرانية وتزايد المخاوف من دخول حزب الله في صراع أوسع، تستعد إسرائيل لسيناريوات قد تتعرض فيها بنيتها التحتية للكهرباء لهجوم مباشر».
وتشمل التدريبات «سيناريوات تتضمن ضربات مباشرة على منشآت الطاقة، وحرائق واسعة النطاق داخل المحطات، وعمليات إنقاذ تُنفّذ تحت نيران العدو»، إذ «تتلقى الفرق تدريبات على العمل في بيئات غير مستقرة وخطِرة، لإعادة التيار الكهربائي إلى الأنظمة الحيوية، كالمستشفيات والمجتمعات المدنية والبنية التحتية الأمنية، حتى في ظل استمرار التهديدات».
وبحسب الموقع، يشير المسؤولون الإسرائيليون إلى أن «منشآت الكهرباء تُعد هدفاً استراتيجياً معروفاً في الحروب الحديثة، إذ يمكن أن يؤدي تضرر أنظمة الطاقة إلى تعطيل الحياة اليومية بشدة وشلّ الخدمات الأساسية».
وتستند هذه التدريبات إلى «حوادث سابقة»، ففي العام الماضي، قُتل عاملان إثر قصف صاروخي إيراني استهدف مجمّع «بازان» الصناعي، ما «أثّر بشدة في قطاع البنية التحتية الوطنية في إسرائيل، وأبرز المخاطر التي يواجهها العاملون المدنيون في الخطوط الأمامية أثناء النزاعات».
يأتي ذلك في سياق تصعيد متبادل بين طهران وواشنطن، وسط توترات إقليمية متزايدة ومخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية.