إِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
لقد لَحِقَ بابنه الشهيد.
إنّ هذا الأبَ المؤمنَ، المجاهدَ والمثقّفَ، قد أفنى عمره المبارك في تربيةِ ابنٍ كريمٍ ومؤثّرٍ في تاريخ البشريّة، مقدّمًا بذلك خدمةً عظيمةً للإسلام، ولجبهة المقاومة، وللمسلمين، ولأحرار العالم.
إنّ هذا اللقاءَ السماوي، وإن كان فراقًا أليمًا وموجعًا لكم وللقلوبِ المتلهّفة، إلّا أنّه لا شكّ في أنّ الأرواحَ الطاهرةَ لكِلَا العزيزين قد نَعِمَتْ برحمة الله ولطفه، وسيبقى ذكرُهما خالدًا في قلوبِ عشّاقِ طريق الحق.
نتقدّم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى الشعب اللبناني العظيم، وإلى حركة المقاومة حزب الله، وإلى عائلة نصر الله الكريمة، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد برحمته الواسعة وأن يرفع درجاته.
عائلةُ الشهيد حسین امیرعبداللهیان