الحرب ليست تبادلا لإطلاق النار ولا أزيز مدافع وحسب فنحن نعيش ظروف الحرب الفعلية ومستعدون لأي ظروف
الجاهزية بالمفهوم العسكري تعني قبول الحرب لا الدفع لها
سماحة القائد أكّد هذه الحقيقة أنهم يسعون لابتلاع إيران غير أن ذلك غير ممكن بوجود الجمهورية الإسلامية
لن يستطيعوا ابتلاع إيران وهم لم يعتبروا من تجاربهم السابقة وقاموا بإجراءات عدة في العقود الماضية ولم ينجحوا
قبل أن ينفقوا أموالهم ويهددوا أمن المنطقة عليهم أن يرتدعوا عن هذا النوع من التحركات
ترامب منذ مجيئه وخروجه من الاتفاق النووي كان يسعى لسيناريو ضد إيران وعجز في ولايته الأولى عن تحقيق أهدافه
ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة
تجهيز من شهروا السلاح ضد مراكز تأمين الأمن هو جزء من خطة لإضعاف موقفنا والتمهيد للخطوة التالية
نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية
الخطوة التالية هي الحرب ونأمل أن يفكروا ويبتعدوا عن هذا الخيار
أرسلوا لنا اقتراحات وإذا كانت بعيدة عن التهديد والغطرسة وتتضمن شروطا منطقية فهناك أمل بتجنب حدوث كارثة
الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب
طهران أكدت استعدادها للمفاوضات العملية مع واشنطن وليس غيرها وقد أثبتت أوروبا عمليا عدم قدرتها على فعل شيء
ترامب بنفسه لم يسمح للأوروبيين بالتدخل لذلك الموضوع هو مع الولايات المتحدة فقط وفي المسألة النووية فقط
في الموضوع النووي هناك إمكانية للوصول إلى اتفاق بالحوار والتفاوض بشرط الابتعاد عن أجواء التهديد
بالجلوس بشكل منصف إلى طاولة المفاوضات والابتعاد عن الشروط والأوامر غير المنطقية يكون الوصول إلى اتفاق ممكنا
الغرب لا يفهم أو لا يريد أن يفهم أنه عندما نقول إن إنتاج السلاح النووي أو امتلاكه حرام فهذا لايبدّل لأوامر عملية
في الجولات السابقة كانت لنا 3 لاءات: لا نسعى لسلاح نووي ولن نذهب لإنتاجه ولن نخزنه وعليهم أن يقدموا ثمن ذلك
بالإشارة إلى تخزين المواد النووية المخصبة بنسبة 60% نحن لم ننتج ذلك لأهداف عسكرية وليس لدينا نيات بهذا الصدد
برنامجنا سلمي وقدراتنا محلية ونسبة 60% من التخصيب يمكن تقليلها إلى 20% لكن عليهم أن يدفعوا المقابل والثمن.
لا سبب لنقل المواد المخزنة إلى خارج إيران ويمكن العودة إلى 20% من التخصيب لذا لا حاجة لكل الإجراءات المعقدة
إذا بدأت المفاوضات بالشرطين الأساسيين وهما الابتعاد عن التهديد وعن الأوامر غير المنطقية فهناك إمكان للقاءات
أحد شروط المفاوضات هو حصرها في المسألة النووية وحتى الطرف الآخر أعلن أن الموضوع الأساسي هو النووي
انتشار العدو يشمل أبعد نقطة في المنطقة المحيطة بنا تنطلق منها التهديدات
إن ما يحكى عنه بشأن الانتقال من حرب محدودة وأوسع من جغرافيا إيران يأتي لسببين أولهما الانتشار العسكري للعدو
إذا أردنا حصر ردعنا وردنا في جغرافيتنا فهذا لا يمكن عسكريا
دول كثيرة أعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن أي هجوم ضدنا ونحن في الحرب رأينا ذلك
لدينا معطيات عن مناطق انطلقت منها تهديدات
"إسرائيل" وأميركا ليستا عنصرين مختلفين
ردنا على "إسرائيل" حتمي ويرتبط بإجراءاتهم وخطواتهم.. نحن نتصدى ونرد بالمثل
إذا ضربت أميركا فـ"إسرائيل" ستكون مشاركة وعلينا أن نرد عليها بشكل متناسب
الجيشان الأميركي والإسرائيلي يستندان إلى القوة الجوية
خطتنا ستتغير وكذلك التنظيم والأجهزة وكلها محلية وليس هناك محدودية في حجم الإنتاج
أي اعتداء مهما كان صغيرا سيتبدل إلى أزمة كبيرة جدا وأكبر مما يتصوره الآخرون
سماحة القائد شخص شجاع ذهب شخصيا لزيارة مرقد الإمام الراحل الخميني وأي شخص في هذه الظروف ما كان ليعلن زيارته
في اليوم الأول من حرب الأيام الـ12 حدث فراغ في القيادة العسكرية نتيجة الاغتيالات وخلال ساعات تبدل الأمر
مع حدوث فراغ في القيادة العسكرية فالكثير من القرارات في الساعات الأولى من الحرب كان يتخذه سماحة القائد