يعمد مرجع رسمي لبناني إلى التدخّل في الشأن العراقي، بالشراكة مع مصرفيّ لبناني، من خلال التحريض على نوري المالكي لدى الأميركيين.
ويروّج المسؤول والمصرفي أن عودة محمد شياع السوداني إلى رئاسة الوزراء في بغداد ستُضعف الحزب والحركة وحلفاءهما في لبنان، فيما وصول المالكي سيصب في مصلحتهم!
وبطبيعة الحال، ثمة مصلحة شخصية وُعِد بها المسؤول اللبناني ومقربون منه!
نحن بغنى عن العبث بالشأن العراقي، خصوصاً أن العراق، حكومة وشعباً، يساعد لبنان من دون قيد أو شرط أو ضغط، ومن دون أي تدخل في الشأن اللبناني.
هذا المسؤول العاجز عن تحسين حياة اللبنانيين في أي مجال من المجالات، يبدو أنه لا يقيم وزناً لمصالح لبنان...
وقرر تجاهل احتمال وصول المالكي، أو أي مرشح قريب منه، إلى رئاسة الحكومة.
أنتم لا تقدمون ولا تؤخرون في القرار الأميركي.
وبناءً على ذلك، الأجدى أن تعرفوا حجمكم وتخجلوا، حفاظاً على المصالح الوطنية اللبنانية!