إذا راجعنا خطوات ترامب منذ دخوله البيت الأبيض مطلع العام ٢٠٢٥ نجد أنه لم يأخذ أي قرار فيه مخاطرة عالية.
تركيز ترامب الدائم هو على إظهار أنه الرجل الذي لا يأبه بالتداعيات، ومستعد لأقصى السيناريوهات من أجل مصالح واشنطن.
ففي أوكرانيا هادن روسيا، ومع إيران قام بضربة واستوعب الرد الإيراني، وفي فنزويلا قام بخطف الرئيس ضمن خطّة تضمن عدم تفلّت الأمور.
حتى في لبنان فقد وضع سقفًا حتى الآن هو عدم الوصول إلى حرب مفتوحة.
وهذا هو أسلوبه بالصفقات، الذي تحدّث عنه في كتابه "الصفقة".
هل سيكون الخيار المُقبل ضد إيران هو الاستثناء؟
تقديري أن ترامب ما زال يُريد تجنّب الحرب الواسعة لذلك سيسعى لاتخاذ خطوات دون سقف الحرب الكبرى.
ولكنه حتى اللحظة عاجز عن ضمان ذلك...