logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
19:06:50 GMT

ترامب على الشجرة… وأردوغان يبحث عن سلّم

ترامب على الشجرة… وأردوغان يبحث عن سلّم
2026-01-30 08:08:43
كتب الاعلامي خضر رسلان

كشفت صحيفة حرييت التركية عن اقتراح قدّمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقضي بعقد لقاء عبر الفيديو مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في محاولة لفتح قناة تواصل مباشرة بين واشنطن وطهران.
الخبر، وفق ما تداولته وسائل إعلام متعددة، ليس مجرد تسريب عابر، بل يعكس حراكًا سياسيًا حقيقيًا في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
غير أنّ قراءة هذا التطور بمعزل عن السياق الأوسع تُفقده معناه الحقيقي. فما يجري لا يبدو مبادرة سلام مكتملة الأركان، ولا مسارًا تفاوضيًا جديًا، بقدر ما هو محاولة لإدارة مأزق، وخصوصًا من جانب الرئيس الأميركي.
ترامب اليوم يقف في منطقة حرجة:
لغة التهديد استُهلكت، وخيار الحرب مكلف وخطير، والتراجع بلا مقابل يُعد هزيمة سياسية داخلية لا يستطيع تحمّلها. هو رئيس صعد عاليًا على شجرة التصعيد، لكنه يفتقر إلى سلّم آمن للنزول. ومن هنا، تبدو فكرة “مكالمة فيديو” مع القيادة الإيرانية كأنها تخريجة إعلامية أكثر منها خطوة استراتيجية.
لقطة واحدة، عنوان واحد، مشهد تفاوضي قصير، يمكن أن يُسوّق لجمهوره باعتباره إنجازًا:
“ضغطنا، هدّدنا، ثم فتحنا باب الحوار”.
في السياسة الأميركية الداخلية، هذا المشهد قد يكون كافيًا، حتى لو كان مضمون الحوار فارغًا من أي التزام حقيقي.
أما الدور التركي، فلا يقل أهمية في هذه المعادلة.
أردوغان يحاول تثبيت موقع بلاده كوسيط إقليمي لا غنى عنه، لاعب يقف بين المحاور، لا ينتمي بالكامل إلى هذا الطرف أو ذاك، لكنه حاضر عند كل تقاطع حرج.
تركيا، التي تسعى منذ سنوات لإعادة تعريف دورها في الشرق الأوسط، ترى في هذا النوع من الوساطات فرصة لتعزيز نفوذها السياسي، وإرسال رسالة مزدوجة: إلى واشنطن بأنها ما زالت شريكًا يمكن الاعتماد عليه، وإلى طهران بأنها ليست جزءًا من جبهة العداء المباشر.
لكن السؤال المركزي يبقى:
هل ما طُرح يمكن أن يتحول فعلًا إلى مسار سياسي منتج؟
حتى الآن، المؤشرات لا توحي بذلك.
إيران، التي خبرت جيدًا أسلوب إدارة ترامب، تنظر بحذر إلى أي حوار غير مؤطّر بضمانات واضحة. مكالمة فيديو لا ترفع عقوبات، ولا تعالج ملفات الخلاف الجوهرية، ولا تقدّم التزامات قابلة للبناء عليها. بالنسبة لطهران، الحوار ليس صورة، بل مسار، وأي خطوة لا تندرج ضمن هذا الإطار تبقى شكلية.
من هنا، تبدو المبادرة أقرب إلى مسرح سياسي منه إلى دبلوماسية تقليدية.
ترامب يحتاج إلى مشهد، أردوغان يحتاج إلى دور، أما جوهر الأزمة فيبقى معلّقًا.
لا قرار بالحرب، ولا قرار بالسلام، بل إدارة وقت، وتدوير زوايا، ومحاولة لتأجيل الاستحقاقات الكبرى.
المفارقة أن هذا النوع من التحركات لا يغيّر في ميزان القوى، ولا يعالج أسباب التوتر الحقيقي في المنطقة. هو فقط يمنح الأطراف المعنية فرصة لإعادة التموضع الإعلامي والسياسي، دون الدخول في مواجهة مفتوحة أو تنازل صريح.
في المحصلة، ما نشهده ليس مبادرة سياسية مكتملة، بل تخريجة محسوبة.
ترامب يبحث عن نزول آمن من شجرة التصعيد دون أن ينكسر الغصن.
أردوغان يقدّم نفسه كسلّم محتمل، أو على الأقل كمن يمسك بالحبل.
أما إيران، فتراقب المشهد بعين باردة، مدركة أن السياسة لا تُدار عبر مكالمات عابرة، بل عبر توازنات وقوة وشروط.
هكذا، يقف العالم أمام مشهد مألوف في السياسة الدولية:
ضجيج بلا حسم، وحوار بلا مضمون، ومسرحية قصيرة عنوانها العريض:
كيف يدير اللاعبون الكبار أزماتهم… من دون أن يعترف أحد بأنه مأزوم.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
الصدق ما أدلى به براك، فهذه حقيقتكم ، عندما يصبح قصر بعبدا مرتعًا،وتتحول الصحافة إلى حاملة مباخر،
قوات العدو تتجنّب مواجهة المقاومين دفعاً للخسائر
«أنصار السنّة» تتحدّى الشرع الأجانب يعزّزون حضورهم... والنزيف يشتدّ
الضغط الأميركي يتصاعد: لا إعمار قبل السلاح
إسرائيل في اليمن: ثلاثة مسارات لاستدراك الهزيمة
طـرح مـصـريّ أم عـودة لـخـارطـة أورتـاغـوس؟ جـوزفـيـن ديـب - أسـاس مـيـديـا يصل اليوم رئيس المخابرات المصريّة حسن رشاد
الجمهورية: هل استبدلت واشنطن جيفرز بآخر؟ ولغة واحدة تواجهه اليوم
كلمة حق تقال
الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي تقف خلفها أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية، العراق نموذجا
القاهرة تستشعر دعماً أميركياً لتقسيم غزّة
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
عون يردّ على حملة سلام: وسام وحصانة لقائد الجيش
نتنياهو في واشنطن: لا وصفة لإنهاء «الحرب الأبدية» فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 8 تموز 2025 لا يزال الطريق نحو إنهاء الحرب
فصل الهيئة المصرفية العليا إلى غرفتين: تكريس «الحاكم» وتحجيم «الرقابة» المصارف أولى بالعلاج من الودائع! محمد وهبة الجم
اليمن: مقبرة الغزاة ومحرقة الهيمنة الأمريكية
قوة بديلة عن اليونيفيل.. هذا الخيار يتقدّم ! (المدن)
استنساخ السياسات الضريبية السابقة
«مدينة خيام» للهروب من الفشل إسرائيل للوسطاء: لا تسوية مقبولة في غزّة
حلُّ أَزْمَةِ السِّلَاحِ بِالتَّنْظِيمِ وَبِالْمَزِيدِ مِنْهُ
من بيروت إلى القدس: ماذا بقي من المبادرات... وهل بعد هذا تُلام المقاومة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث